علاقة أخي بصديقه شاذة .
40
الإستشارة:


سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
علاقة أخي بصديقه شاذة .
أسم المسترشد :
حائرة جدا

نص الإستشارة :
السلام عليكم. أنا فتاة ابلغ من العمر 21 سنه وعندي اخ يبلغ من العمر 19 سنه اجتماعي بشوش يحب الناس وله اصحاب كُثر فجأة تغير واصبح لا يخرج الا مع شخص واحد وهو من جنسيه اسيويه ويشتري له الهدايا وفي يوم الحب اعطاه هديه قيمه جدااا ويعطيه من النقود الكثير

وكثيرا مايحدثني عن هذا الشخص بحكم اني الاقرب الي اخي بينهما رسائل جوال كثيره وفي يوم من الايام جائني ليستخدم جهازي المحمول ليترجم رسائل صديقه الاسيوي ولما انتهى دفعني الفضول واخذت الجهاز وفتحت صفحات الترجمه ووجدت ترجمته كانت كلامات مقطعه بالنسبه لي لا ادري هي صدمه ام لا !!

وكان من بين الكلمات انه يحبه وانه لن ينساه وانه يخشى ان ماحدث بينهما اليوم سوف يؤثر على علاقتهما فهمت من هذه الرساله ان علاقت اخي بالاسيوي علاقه شاذه

أرجووووكم ارشدوووني ماذاا أفعل ؟؟؟ أرجووو الرد عاجلااا عائلتي قلقه من كثرة خروجه لا ادري هل اخبرهم ام ماذا ؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 04, 2019, 07:38:20 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أختي الكريمة ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أشكركِ على تواصلكِ معنا، وثقتكم في منصة المستشار ، وأهلا وسهلاً بك .
اسمح لي في البداية أن أحييك على طرح مثل هذه القضية وخوفكِ على أخوكِ .
بداية يا أختي الكريمة هذه المشكلة ولأكون صريح معكِ – هي جريمة شنعاء - أسرياً ومجتمعياً وحتى قانونياً .
وعلى أية حال يا أختي الكريمة - ما يعانيه أخوكِ هو نوعٌ من الميل ( للشذوذُ الجنسي ) أي ميلُ الرجل للرجل، وهي مِن المشاكل المجتمعية التي تحتاج إلى جديةٍ في التعاطي والعلاج، وبالمناسبة هناك فرق بين الميل الشاذ والتعاطي الشاذ ، ( فالميلُ الشاذ ) قوة نفسية قاهرة لا بد من مقاومتها ومجاهَدَتِها من الشخص نفسه، وهنا يكون صاحبُها مَعذورًا ولكن يجب أن يتم علاجه نفسياً وتربوياً وفكرياً. أما ( التعاطي الشاذُّ ) فهو خطيئةٌ كبيرة،  هي جريمة يترتب عليها عقوبة شرعية ويُعاقب عليها القانون. وأيضاً يحتاج صاحبها للعلاج النفسي الدوائي بشكل مكثف ولعدة جلسات .

أقترح عليك عدة أمور منها :
ــ مواجهة أخوكِ إن استطعتِ أو شخصاً أكبر منه – وتذكير أخوكِ الصغير بأن تصرفه هذا سيُعاقب عليه القانون ، وقبل ذلك هو أمرٌ محرمٌ شرعاً .
ــ مناقشة هذا الموضوع مع شخص تثق فيه من عائلة صاحبك ، مثلاً أخ أكبر له أو والده....إلخ ومن ثم طرح المشكلة عليه والاتفاق معه على مواجهة أخوكِ بغية وضع حدٍ لتصرفاته الرعناء والوقوف معه على حل لمشكلته السلوكية .
أخيراً... مهم جداً يا أختي الكريمة بأن يتقبل هذا الأمر وأن هذه سلوكيات محرمة ويجب الإقلاع عنها والتوبة إلى الله تعالى وقبل أن ينفضح أمره وربما يكون مصيرهُ السجن لا قدر الله...
هذا وبالله التوفيق .
 

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات