ثمانية ضد ثمانية !
26
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
 أعاني من مشكلة اسرية وهي أنني تزوجت امرآة من حوالي سبع سنوات وكانت حياتنا في السنة الأولى طيبة لكنها لم تكن على درجة عالية من الحب بالنسبة لي كزوج وأما المرآة فكانت على العكس تحبني حبا شديدا ولا زالت ولكن تغيرت حياتنا من المعاشرة الطيبة إلى خلافات يومية ودائمة بعد المولودة الأولى علما أن لي منهاالآن ثلاث بنات أكبرهن ست سنوات وملخص المشكلة بالنسبة لي كزوج هي :-

1- الزوجة ليست جميلة ولابقدر الحد الأدنى من الجمال
2- المرآة سريعة الغضب بشكل كبير جدا قليلة الرضا
3- المرآة كثيرة العتاب والمجادلة كل يوم خاصة عند النوم
4- تكثر من الدعاء على شبه يومي
4- كثيرة الطلبات
5- محبة للخروج من المنزل بكثرة
6-لها في البيت صوت مزعج علىّّّ  وعلى بناته
7- لا تريدني أنام وإنما تريد أن أبقى الليل سوالف دون مراعاة لدوامي ولاتهتم بالأولاد لأنها منشغلة بعتابي
8- الجرأة الزايدة لمطالبتي بالجماع بدون خجل مني
 
 هذه ألأمور أدت إلى ردة فعل مني كالتالي :-
1- صرت اكرهها كرها شديدا
2- لا أرغب في جماعها أبدا
3- أكره الكلام معها
4- لاأرغب في أن أرزق منها بعد اليوم بمولود حتى أننى ركبت لها لولب
5- صرت أفكر كثيرا بطلاقها وأنتظر لحظة دخول البنات المدرسة لكي يثبت لي حق الحضانة
6- صرت حاد الطبع معها بعكس معاملتي مع الناس الأخرين
7- كان لهذا الأمر ردة فعل أنني تزوجت عليها بإمرآة أفضل منها في كل ما سبق من المواصفات بعد أربع سنوات من زواجي الأول لكن المشكلة الثانية لم تحمل ولنا مدة أربع سنوات مع العلم أنني أميل لها في الحب والجماع فقط وأجتهد في العدل في السكن والنفقة والمبيت قدر إستطاعتي
 
8-صرت أفكر بطلاق الأولى بجد لكن البنات ثم هل سوف أتزوج مرة ثالثة لكي أرزق بذرية
 هذه مشكلتي أرجو التكرم بمساعدتي في حلها ولكم جزيل الشكر والله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل
                               

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي أبو سمية حفظه الله ووفقه وأصلح شأنه .

لعلي ألخص نصيحتي لك فيما يلي:

1-الحب والكره مثل النبتة نزرعها ونسقيها وإن شئنا قطعنا عنها الماء وأسباب الحياة حتى تموت. لذا يمكنك أن تزيل ما بقلبك تجاه زوجتك بأن تعلم أنها هذا طبعها وما تربت عليه، وقد علمت ذلك منذ الأشهر الأولى مثل سرعة الغضب والطلبات، لكنك أصبحت ذا حساسية أثناء فترة الحمل والولادة الأولى. على الأقل يمكنك التخفيف من ذلك إلى درجة تمكنك من التعايش معها من أجل أبنائك ومن غير أن تسيء إليها، كما يمكنك العمل على إصلاحها وتغيير طباعها.

2-لا أنصحك بطلاقها إلا بعد أن تستنفذ ما لديك من وسائل مثل أن تخبرها بأنك تفكر بالطلاق لكن من أجل العشرة والأبناء لا ترغب في ذلك وتطالبها بمساعدتك على إصلاح الأمر والتعاون في ذلك. وإذا لم ينجح فتطلب من أحد العقلاء من أهلها التدخل لإصلاح الأمر.

3-بالنسبة للجمال تأكد أن سبب عدم ارتياحك لا يعود إلى الجمال بقدر ما يعود إلى التعامل، فلو استطعت أن تصلح ما فيها لأصبحت مقبولة لديك، وربما أصبحت في عينك جميلة.

4-الذرية هبة من الله فلا تيأس واعمل الأسباب سواء بعلاج الثانية أو بزواج ثالث أو بالعودة إلى الأولى وإصلاحها والإنجاب منها.

أسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يعوضك الله على صبرك بإصلاح ما بينك وبين زوجك.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات