أريد أن أعيش كما أحب .
140
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة : أريد أن أعيش كما أحب .

اسم المسترشد : أمل

نص الاستشارة :
أنا خريجة بكالوريوس دراسات اسلاميه اختارت التخصص ماما لم ادخله باقتناع اميل الى الفنون اكثر أنا لست سعيده ابدا في حياتي لا اشعر بأي مسؤليه لا اشعر بالحريه لا استطيع اتخاذ اي قرار بمفردي

عائلتي محبطه من الدرجه الأولى كلماتهم تؤثر بشكل سلبي علي اصبح احيانا سيئه الاخلاق جدا عصبيه كثيرة الصراخ بسبب كلماتهم الجارحه لا اعرف كيف افرغ طاقة الغضب بداخلي لا يسمح لي بالنقاش ابدا واذ تحاورت معهم يسمى في منظورهم قلة ادب

أحب ان اجلس لوحدي لأنعم بالهدوء لدي وقت فراغ كبير جدا لا اعرف ماذا افعل لا اريد أن ارتكب أي حماقات اندم عليها انا فقط اريد أن اعيش بمفردي أن اقرر اتحمل مسؤلية قراراتي لا أريد لأي شخص أن يحبطني

(اريد أن أكون أنا) ان أعيش كما احب امارس الحياه اتعلم اسافر ان اكون حكيمه لدي خبره وتجارب لدي هدف أعيش لأجله ماذا افعل احتاج الى مساعده

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة اللله
أختى الكريمة ؛ في البداية أسأل الله لك دوام الخير وأن يخفف همك .
بالنسبة لاستشارتك أحب أن أطمئنك في مشكلتك هي ليست بالأمر الصعب وحلولها بسيطة طالما الاستعانة برب العباد موجودة .
أولا بالنسبة لفكرة إنه تم إدخالك تخصص في الكلية علي غير رغبتك .. مسألة التخصص في العمل بعد الجامعة هناك دراسات عالمية أثبتت إن  60% من العاملين في المجالات المختلفة مختلفين في تخصصهم الجامعي عن ما يقومون بالعمل به بعد التخرج . أقصد يمكنك تحديد هدف لنفسك ويكون متناسب مع قدراتك ثم ببعض الدورات التدريبية أو تسجيل الماجستير أو وسيلة تجعلك ترتقين في هذا المجال وإن شاء الله يوفقك رب العالمين .
ثانيا : بحثك عن السعادة وأين تجديها : أختى الكريمة أكتر طعم للحياة هو في القرب من الله وبين سجدة يتخللها الدعاء يتغير قدرالله . نحن نملك الدعاء إلى الخالق عز وجل فإذا أردت سعادة حقيقة فهى موجودة في تعرفك وفهمك لأسماء الله الحسني ، وكيف تستعين بها في الحياة . لأن الحياة بأجملها كلها ابتلاء لكل البشر فابحثي عن السعادة فيما عند الله ورضاه .
الأمر الآخر تسألين عن علاقتك بالأهل هذا لابد أن تسألي نفسك سؤالا واحدا هل هناك أهل لا يبغون الخير لابنتهم ؟! أكيد لا  .. لأنهم بالدرجة الأولى يحبون أبناءهم لكن استعجالك لبعض الأشياء يجعلك تظنين بهم هكذا . لذا عليكِ بما يلي : الاقتراب من الأهل وجلسات الحوار بينكم بالحسني تستطيعين تغيير قناعاتهم عما يقلق في حياتك فإن كانت حجتك قوية وصحيحة فأكيد الأهل سيستجيبون لها . وإياك والجلوس لوحدك فهذا يجعل حالة القلق والاكتئاب تزداد ، أفضل شيء للإنسان هو التعامل مع الآخرين والصبر عليهم فهذا الأمر يجعلهم أكثر صحة نفسية وتوافقا مع الآخرين .
وفقك الله لكل خير .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات