تعلّقت فيه أكثر من روحي .
32
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
تعلّقت فيه أكثر من روحي .
أسم المسترشد :
إيثار

نص الإستشارة :
أنا بنت عمري (17) سنه تعرفت على شاب بالصدفه في احدى المواقع وكان اول موقعه ادخله واول مره لي بالتحدث مع شباب تعرفت عليه وكان اول يوم لنا وبعدها بساعات قام هوه وحذف اشتراكي من الموقع وبرضا مني

وسرنا نتحدث عن طريق الايميل ارتحت له من اول مره تحدثت معه احسسته صادق سرنا نتحدث بالساعات نجلس من 7 الصباح الا المغرب او بعد العصر اتعلقت فيه وحبينا بعض وكل يوم يمر نعرف بعض اكثر وكلمنا بعض بالجوال

بعدها اعطيته ثقه كبيره وبعدها شافني ع الكام وع الصور وانا شوفت له صور قالي انه يبا يتزوجني لمن نكبر ووعدني انه يكون معايه طول عمره وانا وعدته انا واثقه من كلامه وصدقه وانا ما اقدر ابعج عنه اذا بعدت عنه اتعب وكل الدنيا تضيق فيني

وهو حكاني بعلاقاته من قبلي حتى وانا معاه كان يخبرني مين الي الا الان يكلمونهسار مايرد عليهم يتجاهلهم الا ان وحده منهم توصلت لي رقمي وعرفت وعرفت منه هوه قال لها اني اتعرفت ع وحده وارتحت لعا هيا تحبه وكلمتني ع اساس انه هو واخذت رقمي وكلمتني وتباني ابعد عنه لانها تحبه

وبعد فتره لما كونا نتواصل ع الجوال هوه دق وماما ردت عليه من جوالي وسمعت صوت ولد وشكت في الموضوع وكلمتني واخر شئ قولت لها انو هاذا بالغلط اتعرفت عليه عن طريق الجوال دق بالغلط وكذا وبعدها غيرت لي الشريحه ومازلت اكلمه وهو حكا اخته عني قيد وراني صور لاخواته لكن مي باينه وجيههم هما مغطيينها

وانا واثقه بكلامه بعض الاحيان اكلمه وتجي اخته وتقوله مين تكلم انا اسمعه يقول اكلم حبيبتي وتبا تكلمني اخته بس مايرضالها يقولي حعرفك يوم عليهم ماقيد خرجنا انا وياه سوا ومع بعض بس قيد اتقابلنا من بعيد اعطيته اشياء حطيتها له بعيد وهو جاه واخذها

ولكن ما شفته وقتها بس هو شافني وبالعبايه مرتين سارت وانا والله اتعلقت بيه وحبيته اكثر من روحي وهوه يحبني ومانقدر نبعد عن بعض وهوه عنده كل ارقام اهلي وتلفوننا وانا عندي تلفونهم وقبل فتره كنت اكلمه من جوال ماما وماما

بعد ذيك المره سجلت رقمه عندها في الجوال والخميس الي فات كونت اكلمه وهيا كانت حاسه وكانت جمبي ومامداني امس الرقم واخذته وعرفت وخاصمتني وقالت لي رجعنا للحركات هاذي وانتي كذابه وزي كذا واخذت الجوال وكلمته وقتها من جوال اخويه وقلت له انو سار كذا وكذا

واليوم الثاني طمنته عليه وماما ماخذه مني موقف مره صعب ماتكلمني الا لشيء ضروري وما اجلس معاها ولا نتكلم انصدمت فيني مااتوقعتها مني انا بنتها الوحيده والباقيين اولاد وهيا تثق فيني ثقه عميا والحين لا وضاع كل شئ حالتي متدهوره لاني ما اقدر اكلم الولد زي اول اول اكلمه صبح لليل عصر اطمن عليه

الحين لا ووين ووين وهوه حالته صعبه كل ما افتكره ابكي اروح المدرسه وانا ابكي وارجع وانا ابكي في كل مكان ابكي كرهت ماما لانها ابعدتني عنه انا كنت حخبرها عن علاقتنا قبل لا هيا تعرف بس ما اراد الله والولد مو رافض انو ماما تعرف بعلاقتنا

بس كان خايف انها تبعدنا عن بعض لو عرفت والحين ماينفع شئ الكلام ماينفع انا المشكله ما اقدر اقولها احبه وبتزوجه العائق الاكبر للموضوع اهلي ما يتقبلون الشئ هاذا نهائي واذا كلمتها ما حقدر اتفاهم معاها وما حتصدق وماترضا تتقبل الموضوع

الحين هي ماقالت لي بابا لو قالت له ممكن يموتني من الضرب الولد قالي اذا قالت لك حتكلم ابوكي انا راح اكلمها والي تباه راح اقوله لها عشان ابوكي مايدري ويضربك ودايم يقولي انا مو خايف من شئ وماسوينا شئ غلط كل الي سار حبينا بعض وحقولهم كذا

الان حالتنا صعبه لاننا بعيدين عن بعض مو زي اول انا اكلمه وهوه يبكي وانا ابكي هوه حلف وقالي ان طولتي الغيبه حجلس تحت عند بيتكم اهم شئ اشوفك وانتي خارجه اي شئ والله حالتنا صعبه انا اذا تعبت نفسيا خلاص كل شئ يوقف في حيايتي حتى دراستي هاملتها ما اقدر اركز في شيء

حتى مو لاقيه احد اشكيله احس انو الوحده خانقتني ابا حل للمشكه غير اني ابعد عنه انا ما اقدر ابعد عنه وروحي متعلقه فيه وهوه كمان وما اقدر اواجه ماما واقولها هوه يحبني ويبا يتزوجني وهوه مستعد يتكلم هيا ماراح تتقبل ذا الشيء

انا اعرفها ماما افكارها زي الحريم حق زمان مره صعب وكل شئ تفهمه غلط ومستحيل اقول لي بابا لانه حيذبحني ان عرف ومافي احد كبير اقوله ويتقبل الموضوع والي قولت لهم وقدي يقولون لي كل الشباب كذا لكن هوه غير ومصدقته ومافي واحد بيرضا اني اكلم ماما وهو كذاب وما يباني

احنا علاقتنا ببعض مره كبيره وكل يوم تكبر وعلاقتنا تزيد والحين لنا سنه مع بعض وطلب مني اني اوعده اني اكون معاه طول عمري وهوه وعدني يهتم فيني كثير ويخاف عليه ويغار عليه كانه واحد من اهلي هوه امه ميته وماقالي من البدايه بس حسيت انه فاقد احد يهتم فيه وهو مرتاح لي لاني كمان اهتم فيه

حتى الاكل اذا ما اكلت يخليني اكل وقدامه يهتم فيني في كل شئ وانا اهتم فيه وحتى في مواعيد ادويته واذكره واقوله ومره كونت اكلمه وكان صاحبه جمبه وسمعت صاحبه يقوله ياليتني القا وحده تحبني زي ما تحبك ومايرضا يدق عليه من جوال احد ولا اصحابه يقولي لا ويخاف عليه

والمشكله الي ابا حلها الحين كيف نقدر نرجع زي اول وكيف ماما ترجع لي الجوال وتوثق فيني ياليت تردولي بسرعه وضعي مره مو حلو لا مع ماما ولا دراستي ولا شئ بالحياه وانا اعرف انو اني اكلمها مو حل وابا حل غيره وهوه عمره 21

مشاركة الاستشارة
يوليو 07, 2019, 05:23:25 مسائاً
الرد على الإستشارة:

ابنتي الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :
حياكِ الله في منصة المستشار ، وأشكركِ على بوحكِ الطيب ومشاعركِ اللطيفة والتي لا يستحقها إلا من سلك طريقها القويم ، وابتغى في ذلك وجه الله تعالى الكريم .
يا ابنتي الكريمة.. هل ألومكِ على ما فعلتِ أم ألوم من قام بتربيتكِ !؟ وفي كلا الحالتين أنا في حيرة من أمري !! إلا أن المستشار مؤتمن فيما يقول والله المستعان...

اسمعي مني يا ابنتي و_ أنا في مقام والدكِ الكريم _ والذي يتوقع منكِ صون عفتكِ. فنصيحتي لكِ بأن تقطعي علاقتكِ تلك بذلك الشاب فوالله ليس فيها إلا الدمار ، لا يوجد حُبٌ عاطفي خارج إطار العلاقة الزوجية ن الحُب العاطفي غريزة غرسها الله تعالى في كلا الرجل والمرأة لتُبنى بعد ذلك الأسرة والتي لا تكون إلا من خلال المودة والرحمة التي أودعها الله تعالى في الإنسان. قال الله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) -سورة الروم. يقول أحد الفضلاء - وهو الشيخ د. عبد المجيد البيانوني - كلاماً جميلاً في هذا المعنى : " جعل الله تعالى بين كلّ زوجين مودّة ومحبّة ؛ فالزوجان يكونان من قبل التزواج متجاهلين ، فيصبحان بعد التزواج متحابّين ، وجعل بينهما رحمة ، فهما قبل التزواج لا عاطفة بينهما ، فيصبحان بعده متراحمين كرحمة الأبوة والأمومة ، ولأجل ما ينطوي عليه هذا الدليل وما يتبعه من النعم والدلائل جعلت هذه الآية آيات عدّة في قوله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } .- إنتهى كلامه وفقه الله تعالى .

تأملي هذه الآية جيداً يا ابنتي .... هاتانِ كلمتان معجزتان أحاطت بالحياة الزوجيّة من أطرافها ..(مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) ، وهاتان لن تتواجدان إلا في العلاقة الزوجية الصحيحة... هذه هي نتيجة حتمية للعلاقة العاطفية الصحيحة.. ما سوى ذلك هو من وسوسة الشياطين... شياطين الإنس قبل الجن !! أفهمتِ هذا يا ابنتي!!؟ أنظري لحالكِ الآن. فزعة! خائفة من سوء تلك العلاقة الغير صحيحة مع ذلك الشاب ، والذي أجزم بأن لديه علاقات أخرى مع غيركِ وربما هن في نفس الوقت يتحدث معهن ، ألم أقل لكِ ( شياطين الإنس قبل الجن )! لعلكِ لا تدركين هذا يا ابنتي لصغر عمركِ ، ولكن - ليكن هذا الخوف الذي ألم بكِ الآن هو مؤشر على بطلان تلك العلاقة وما أمامكِ إلا التوبة منها وقطعها ولو كان في ذلك ما يُحزنكِ الآن ، فأنتِ ما زلتِ في عمر المراهقة اللطيفة وتحملين عاطفة هشة وصادقة إلا أنها للأسف ليست في مكانها الصحيح .

الآن يا ابنتي - اسمعي القول الفصل في هذا الأمر... وأرجو منكِ قبولهِ طوعاً لا كرهاً...
هذه العلاقات التي شاعت بين بعض الفتيات والشباب باسم الحبّ، والرغبة في الزواج، هي في حقيقتها باب شر وفساد، لا يقرّها الشرع، ولا ترضاها آداب الإسلام، وعاقبتها في أغلب أحوالها وخيمة على الطرفين، قد شاهدنا كثيرا من ذلك، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 1769.
فاجتهدي يا ابنتي في إزالة هذا التعلق من قلبكِ، واشغلِي نفسكِ بما ينفعكِ في أمر دينك ودنياك، ولا سيما وأنت في مرحلة من العمر لها خطرها، وسوف تُسألين عنها يوم القيامة، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزول قدما عبد يوم القيامة من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟. رواه الترمذي .

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات