ضياع الوقت وتركم الأعمال .
24
الإستشارة:


السلام عليكم

عندي مشكله واتمنى اني احصل حل عندكم لأني تعبانه نفسيا من هالمشكله
يارب الاقي عندكم الحل
انا متزوجه من سنه و4 شهور زوجي يحبني ولله الحمد والمنه ومتفهم مشكلتي حياتها كلها متلخبطه احس وقتي يضيع خرابيط ماني قادره ارتب وقتي اخلي كل شي وبالتالي يتراكم علي من شغل البيت وزوجي متضايق من هالشي بس انه صابر علي وانا ماني قادره ارتب حياتي احس اني متلخبطه
يمكن لأني في بيت اهلي مو متعوده على الشغل وكل شي يجيني وكل شي يترتب من وراي

بس انا اللحين متزوجه وابي ارتب وقتي وارتب بيتي بس ماني قادره

زوجي دايم يلمح ليان بيت فلان نظيف وانه كنه عايش في بيت عزوبيه واتضايق بس والله غصب عني وقتي يطير علي

يااااااااااارب ان حلي يكون بيدكم

اتمنى انكم ماتتأخرون علي لأني من جد تعبانه وخايفه زوجي يطفش مني وينفذ صبره

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي العزيزة :

السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

   قد حددت مشكلتك بأنها عدم إداراتك لوقتك بشكل سديد ، إذن حلها هو أن تكتسبي هذه المهارة ، مهارة إدارة الوقت ، واكتسابها يتطلب منك أن تهدئي أولا يا عزيزتي ، اهدئي وحدثي نفسك أنك قادرة على إدارة وقتك قطعا بنجاح ، فقط تحتاجين إلى ضبط للنفس ، والتخطيط الجيد ، والتخلص من قهر الأشياء الملحة ( تعزيز تقدير الذات : رانجيت سينج مالهي ، روبرت دبليو) وهي تلك الأشياء التي نجد أنها تستهوينا ( لاحظي كلمة الهوى هنا ) وتذكري قوله تعالى : (( و أما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )) سورة النازعات : 40-41، نفسك تهواها ، ولا تجد كلفة في أدائها ، وهي تحقق أهدافا آنية بالنسبة لنا ، مثلا مكالمة صديقة تحبينها تحقق لك هدفا آنيا وهو الشعور بالأنس ، بينما الاستفادة من وقتك هذا في ترتيب المنزل هو عمل لا يكون مرغوبا نفسيا بالنسبة إليك لأن هدفه وهو استقرار حياتك، وتناغمها ، هو هدف ليس آنيا ، وإنما تجدينه بالمثابرة ، والإصرار على تحقيقه .

   أنت قادرة على ضبط نفسك ، ولولا ذلك لما كلفك الله بالصلاة في أوقات محددة ، ولما ذكر لك أوقاتا للعبادات تلتزمين فيها ، ديننا يعلمنا أن نضبط أوقاتنا ، لأن في الدين فلاح لنا في الدارين ، وذلك من طريقه ضبط النفس ، والتخطيط الجيد للوقت ، والمهمات ، والأولويات ، قدري الوقت الملائم لكل نشاط بيتي تقومين به ، وخططي كيف تكونين مستعدة لأدائه في وقته ، وكوني حاسمة مع نفسك في ذلك، ابتدئي بعمل الأشياء التي تجدينها ثقيلة على نفسك، ورتبي جدولا لذلك كله ، ومما يعين عليه تغيير مواعيد نومك وصحوتك ، بحيث تستيقظين مبكرا وتنامين مبكرا ، ولا تكوني أمة للأشياء الملحة بل تحرري من سيطرتها .
   استعيني على ذلك بالدعاء ، والإصرار الإيجابي على تحقيق الهدف، وكافئي نفسك على الإنجاز الجيد ، وهذا كله لن ينجح فقط علاقتك بزوجك ، بل حياتك كلها. ولا تلقي اللوم الآن على تربيتك وركزي في إصلاح حياتك ، وتلافي القصور الذي واجهته ، باختيار طريقة أفضل لتربية أبنائك بإذن الله تعالى  . والله يوفقك.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات