كيف أحب ابني ؟
46
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف أحب ابني ؟
أسم المسترشد :
جاسم

نص الإستشارة :
سلام عليكم . أنارجل تزوجت في سن صغير وزجتي ايضا في سن سبع عشر والله رزقنا طفل. بعد سنه من زواجنا ولكن لم نحبه لا انا ولا زوجتي ولما اصبح عمره خمس سنوات بدات بضربه وتعنفه علي اي سبب او بدون سبب وعدم سماح لهو بطلب اي شيء حتى الالعاب ما اشتري له وبعد سنه الله رزقنا بتؤام بنات .

لقد حبيناهم كثير وزاد عدم اهتمامنا لابني نهتم فيه فقط عندما يمرض فاصبحت اطلب منه ان يقوم بعامل بالمنزل مثل غسيل السيارات وتنظيف الحديقة واشياء كثيره وهو لم يعترض يوما لانه يخاف مني ومن امه وحرمانه من اشياء كثيره مثل عدم الخروج من المنزل الا للمدرسه فقط حتي لما نخرج انا وامه

والبنات لا يخرج معنا وهو مطيع جدا وهادي لان عمره تسع سنوات وانا لم تتحسن علاقتي به دائما اضربه ليس انا فقط حتي امه تفعل هكذا واكثر مثل حبسه في غرفته لخاصه لمده اسبوع او اكثر وهو اصبح لا يتحدث جيدا ودايما يجلس وحده

ولما يجلس معنا لا يتحدث معنا ويرسم كثيرا وليس لديه اصدقاء بالمدرسه لكن هو متفوق في الدراسه ويغار من اخواته كثيرا ويصبح يبكي بعض المرات بدون سبب وان قلبي حن عليه واريد ان احبه وان اتوقف عن معاملتي السئية وان اتوقف عن ضربي له.

أنا حاولت اتقرب له ولكن لم استطع . أنا أرسلت قبل ولكن لم ياتي رد يرجو ان تسعدوني بكيف اعمال ابني وجعله ينسي كل ما فعلته بها

مشاركة الاستشارة
يوليو 02, 2019, 10:46:23 صباحاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم أخي السائل الكريم ؛ وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار ، وأشكرك على هذا السؤال وعلى حرصك على طفلك العزيز .
اطلعت على مضمون الاستشارة وأنا شخصياً أجد أنك يا أخي الكريم قد انغمست كثيراً فيما يسمى ( بالاضطهاد الطفولي ) وهو باختصار " كل سلوكِ سلبي ( جسدي أو نفسي أو جنسي أو إهمال ..إلخ ) تعسـفي أو سلطوي يمارسُ على الطفل يُسلب فيه كافة حقوقه أو بعضاً منها على مستوى الأسرة. - وهو أي الطفل - لا يملك الإرادة ، ولا الحرية للتعبير عن نفسه. ويكون مؤلم جداً حينما يُمارس من الاب والأم !
وكل التبعات التي ذكرتها في رسالتك هي بسبب اضطهادك لطفلك ! وبالمناسبة – قد يكون هذا من دون وعيٍ منك ، وهو كذلك في نظري ، ولذا أقول لك :
ما الحل في نظرك يا سيدي ؟
إذا تريد مشورتي !؟ فأنا أقترح عليك – مع كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم – بأن تعرض نفسك على طبيب نفسي لتتلقى علاجاً من آثار الاضطهاد الطفولي الذي – قد يكون – مارسه أحدهم عليكَ أثناء طفولتك ، فأصبحت مثقلاً به طوال تلك السنين وحتى رزقك الله تعالى طفلاً فظهر على هيئة ما ذكرتهُ في رسالتك آنفاً .
إن كنت جاداً في حُبك لابنك فسارع للحصول على علاج من هذا المرض النفسي ، ولله الحمد هناك علاج له ، وكثيرون من الآباء والأمهات قد تحسنت حياتهم بعد العلاج النفسي ، وأيضاً توطدت علاقتهم بأسرهم وأبنائهم .
وأما طفلك فلا عليك يا أخي الكريم... سيكون بخير بإذن الله تعالى ولعلي أقترح عليك بأن تعرضهُ على أخصائي نفسي ،  فقط للاطمئنان على حالته النفسية وأنه بخير ولم تتأثر طفولته بأي ضرر نفسي من جراء تعاملك السلبي معه .
أخيراً : علاقتك تبدأ مع أسرتك إن أصلحت نفسك أولاً ومن ثم يأتي الحب وتنمو العلاقة وتزدهر بإذن الله تعالى .
هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات