آه..من فضيحة ابنتي !!
277
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
آه..من فضيحة ابنتي !!
أسم المسترشد :
عبدالله
نص الإستشارة :
عندي استشارة عائلية أود أن أجد لها حل لديكم إن شاء الله . نحن أسرة محافظة علاقتنا بربنا كبيرة لدي ثلاثة بنات وولدين. الكبيرة بنت وهي التي أريد أن أحكيها لكم .

هي طالبة في الجامعة المهم اكتشفنا بأن لها علاقة بشاب عن طريق هاتف النقال من سنة تقريبا . وهو أنه لا يعمل فليله كنهاره فهو يتصيد الفتاة عن طريق الاتصال العشوائي ، فلما حصل على ابنتي وغلقت الهاتف أخذ يتصل بها دائما حتى أقنعها بأن لا تغلق السماعة

المهم اكتشفناهم عن طريق جاري ، عندما جاء إلى قريب البيت لكي تعطيه شريط فلم . فأخبرنا عنهم ، وإنني لم أضربها وكنت جدا متوترا حتى خفت على نفسي أن يصيبني جلطة دماغية.

المهم كنا نخاف الفضيحة عن طريق جارنا ، حاولنا أن نتصل بالشاب وكذلك بأبيه لكي يتقدم لخطبتها وفعلا جاوءا جميعا الأم والأب وإخوانه البيت ، وتم الإتفاق عليه بعد أن سألنا عنه ، وكنا نريد أن نستعجل بالأمر .

وقد سمعنا بأنه لا يصلي في المسجد ، ولكن بعد ما تقدموا بدأ يصلي في المسجد . وإنني منذ قرابة سنة واحدة لا أكلم ابنتي بسبب فعلتها هذه وهو رضاها واستمرارية المكالمة معه بالهاتف النقال ( سابقاً ).

فأنا محتار ؟؟!! هل هو صالح لبنتي أم لا ؟؟! بسبب فعلته هذه ؟؟!! أرجو الرد . وماذا أفعل مع ابنتي هل استمر بالخصومة ، أم نصيحة أخرى ، أرجو ارشادي ؟؟!! وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
أبريل 28, 2019, 07:54:24 صباحاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي المسترشد ؛ البنات حسنات يبلغ بهما مجاورة النبي وستر لوالديهم من النار كما جاء في حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين" وضم أصابعه عليه الصلاة والسلام ، والأبناء نعم ، وكلاهما من نعم الله على من رزق نعمة الإنجاب ، لذا لابد للحسنات أن تحفظ ويبالغ في تقديرها بالذات من والدان يعلمان أن ما يشعر به الأبناء يعنيهم بالدرجة الأولى ولك في موقفك المعاتب حق ، ولكن الحق لك بالانسحاب والترك لها عند أول مشكلة تخرجك عن الصورة المعتادة عن طفولتها ليتغير كل ذلك بتفكيرك بكونها لم تعد صغيرة وما يأتي به التصرف يعيب ، لنقف معك على مشارف الأمر ولا نقول أننا منزهون ولنعود بالذاكرة لفترة العمر الذي تمر به في أزمنة الوالدين وكيف يمكن أن يتصرف الوالد والوالدة أمام جموح العاطفة وعدم انضباطها بضابط العقل لتمنع نفسها مما آلت إليه من تواصلها مع الشاب المذكور العبرة فيما يلي :
- بالإحتواء الذي يتم بما يمكنً الوالدين من تجاوز الغضب والتفريط في أمرها للعقل والتصرف بحكمة والحوار معها ، وهو ما يجعلك كوالد قريباً منها ومن فهم  حقيقة دافعها والذي قد يرتبط بالمرحلة العمرية وسهولة حصولها بوسائل التقنية وما جاءت به من المستجدات وأدت لهذه الحال ولتكن عاذراً ومتفهم ورحيماً بجهلها وجهله أيضا لما ينتج من مثل هذه الأمور الذي تمس بكرامة جميع من تنتمي إليهم .
_ذكرها بفرحة النجاح وأنها فرحة للجميع وأن المرض يؤلم الجميع  والخوف من وقوعهم في الخطر عندما كانوا صغاراً أهون من وقوعهم في الخطر بعدما كبروا والخطر  الأكبر هو الم}دي بهم لفقد كل ما بنوه من مستقبل وأمن عائلي وفرص أفضل لها مستقبلاً في الارتباط .
- ذكرها بوضعها العائلي أعلمها بما تؤول له الأمور فالزوج قد يكون مرحلة وقد تحمل المرحلة أمور ليست السعادة كما تظن فبمجرد الارتباط ستظهر السلبيات وفي هذه الحال لن تستطيع تغيير واقعها.
- ساومها على إتمام دراستها مقابل تقبلك لنضجها واحترامك لاختياراتها ، أبعدها عن التركيز على مدح أو ذم من غرر بها أيقظ في ابنتك عزتها ورغبتها الأكيدة في الاختيار وأنك عندما تتمم دراستها سوف تكون أول المباركين لقراراتها لثقتك أنها استطاعت إتمام العمر الذي  ترى من خلاله بعقلانية أكبر .
- قارن واقعها بواقع من تجاوزت معه لتكون الأمور واضحاً وتكون أديت أمانة النصح لها وذكرها بأن لها إخوة وأخوات يرون فيها قدوة ويخافون عليها فمن الواجب أن تحرص على أن تحفظ كرامتهم وتبادلهم الحب بمثله .
- إشعارها أن ما تم خطأ يمكن استدراكه وأن عاطفة الوالد يمكن أن تحميها في حال أبدت الاستجابة ولا تنس التكرار عليها بالسؤال عنها وعدم تركها منفردة ولو بالتواجد في محيط المكان والدخول في عالمها لتعيد مع نفسها حساب الموقف وتستطيع التأكد من حقيقة ماتريده فربما حاجتها للحنان وانخداعها بقوة العاطفة ساقتها لهذا العمل .
- لا تقس على نفسك ولا تبالغ في ردة فعلك فعلمك سبيل لعلاج الأمر وعمرها يشفع لها لتعيد النظر في الدخول معها في الحقيقة كاملة وتدقيق الاختيار وتقريب الأمر بما يرضي الجميع ويديم عليكم حبل الوصل الذي أمرنا به الخالق .
- حكمك على شخصية الشاب يجب أن تكون من واقع العمر الذي يعيشه وكونه يصلي أو تاركاً للصلاة فهذا لايعني أنه لن ينضبط عليها لاحقاً الهداية ربانية وماعلينا إلا النصح والتوجيه والمصاحبة ليؤخذ بالقدوة وأنت تستطيع إيصال الأمر لأحسن حالاته إن تقبلته وقمت بالتوجيه للشاب كما توجه ابنتك وترضى عنه لكونه سيأخذ محبوبتك وستحمل اسمه ، لك في التقريب أو الإبعاد وتتحمل ذلك رغبة في صلاح الأمر.
- إن حكم الأمر فزواجهم  (عقلانية) من كلا الطرفين وتحمل لجهل الأبناء بما يبعد الأمر عن الخطأ الغير قابل للإصلاح .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات