لا راحة لي بعد موت زوجي .
102
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة : لا راحة لي بعد موت زوجي .

اسم المسترشد : ام حنان

نص الاستشارة :
أنا امرأه ابلغ من العمر25 ولدي ابنتان توفي زوجي من شهرين وكنت متعلقه فيه جدا كان كل شي في حياتي كان الوالد والاخ والصديق وفجاه راح مني بعني كل شي فقدته فقدت الحب الحنان الكلمه الحلوه الامان الحياه السعيده

أصبحت جسدا بلا حياه ولا أتحمل اي شي واكره جميع من حولي جمييييييع من حولي لدرجة اني لأحتمل حتى الوالده لأحتمل اي كلمه واريد الموت باي طريقه لانني اتوقع ان الراحه لااجدها الابالموت تاتيني لحظات اريد فيها الانتحار لعلي ارتاح لكن لا يبعد عني الفكره الا وجود بناتي

وهن ايضا في حاله نفسيه صعبه حنان عمرها 5 سنوات تعبااأنه جدا تغيرت تصرفاتها كليا اصبحت شقيه وكثيرة البكا والصراخ باعلا صوتها وتضرب وهي لم تكن هكذا ابدا في اول شهر من فقدان ابيها كانت تقول كلام اكبر منها انا اريد حل وعلاج لي ولابنتي ارجو المساعده اقسم اني تعبااانه وارجو المساعده

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

أهلا ومرحباً بك في موقع المستشار ..

بالفعل مشاعر فقدان السند والرفيق في هذه الحياة موجع جداً وصعب تجاوزه ولكن ليس مستحيل .

لجوءك لطلب الاستشارة دليل وعيك بأهمية إيجاد حل للمشكلة وهو الخطوة الأولى نحو العلاج وبدء مشوار جديد نحو حياة سعيدة ومشرقة .

من الطبيعي جداً الحزن على فراق الحبيب والتألم لفراقه ولكن لفترة زمنية محدودة مع أعراض نفسية محددة كذلك ، ولكن الاستمرار في الانغماس في تلك المشاعر لفترة طويلة مع عدم النية للتحسن واضطراب المشاعر المستمر مع تبدلات في المزاج خارجة عن السيطرة يعني الخروج عن المألوف والسير نحو دوامة من الاضطرابات النفسية انتِ في غنى عنها ، وأعتقد إنك حالياً قادرة على إتخاذ القرار وإيقاف برنامج الاكتئاب وتطور أعراضه التي لا تحمد عقباها .

بنظره واحدة نحو أثر استمرارك في مشاعر الحزن ورفضك للتخلي عنها سيتكون لديك دافع قوي للتحسن ويكفيك أنه حتى معاملتك لوالدتك اختلفت وابنتك الصغيرة قامت باستنساخ مشاعرك بطريقتها الخاصة وأفكار انتحارية بدأت تدور في رأسك !! فهل هذه النهاية التي تودين فعلا توديع حياتك بها ؟

_ إحسانك لزوجك الراحل يتم عبر تربية بناته وتنشئتهم بطريقة سليمة وليست المبالغة في التحسر على فقدانه، فهي في النهاية قد تفقدك نفسك وبناتك وكل حياتك .

_ ابدئي بممارسة حياة طبيعية من أنشطة في البيت وخارجه وانقلي البنات الصغار إلى أجواء صحية مناسبة لأعمارهم وكوني لهم من نفسك نموذجاً يحتذى به .

_ إن شعرت بالفعل إنك تحتاجين مساعدة أكثر فلا بأس بزيارة الطبيب النفسي ولا عيب في ذلك بل هو القرار الأمثل لضمان عدم تفاقم الاضطراب وحصر أثره .

_ أي شخصية مقربة منك ستكون ذات نفع كبير هذه الفترة ولكن ليس لإعادة استجلاب الأحزان وتذكر الماضي ولكن للمساعدة على تخطي الألم ولممارسة نشاطات ذهنية وحركية تدفع بالاكتئاب بعيدا وتعيد إليك متعة الحياة وتمسكك بها من جديد .

توكلي على الله وابدئي مباشرة بإتخاذ أول إجراء نحو التحسن بعد قراءتك لهذه الاستشارة .

وبالتوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات