مَن يحبني أخذ وقتي .
51
الإستشارة:

أولا أنا طالبه في كلية الطب أعاني من عدم وجود فرصه او تخصيص وقت للمذاكرة (( ولله الحمد أنا متفوقة ولكن بحاجة الى أخذ وقت كافي أتفرغ للمذاكرة

السبب في ذلك انني تعرفت على اعضاء كثيرون في منتدى سجلت فيه لما كنت سنه اولى ثانوي وكان معانا عضو قد حاول اكثر من مره لفت نظري الى ان عرفوا الاعضاء انه يحبني هو ما قال لي ولا شيء الا لما دخلت ثالث ثانوي اعترف لي بحبه

وكان ع المسنجر طبعا اكد حبه لي بعدة أشياء الى درجة ان ارسل صور لمحااارمه اي امه وجدته وعدة صور بعد وحاجات كثيره سواها وهو بدا بتلميحات انه يبغى يخطب طبعا كان وضعنا حلو لكن امه رفضت وأبوه وافق

بعدها زعل منه واضطر انه ما يحضر مناسباتهم الى ان جاه ابتعاث خارج المملكه وقال لي انو امه مقدور عليها المشكله انو فيه عضوه ثانيه تحبه وقدرت توصل لرقمه وتحاول تأخذه مني

والمشكله الاكبر انو اي مشكله تصير بيني وبينه يهددني انو بيروح يكلمها فا اصبحت ابتعد عن مذاكرة المواد وانشغل بالموضوع اريد حل لمشكلتي معاه ومشكلة بعدي عن الاجتهاد

مشاركة الاستشارة
يونيو 27, 2019, 10:02:36 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أهلاً وسهلاً بك يا ابنتي في منصة المستشار وأشكرك على طلب الاستشارة فما خاب من استشار !!
قرأت رسالتكِ... وقبل أن أجيبكِ عليها أود أن أبين لكِ يا ابنتي بأن الحاجة لتبادل العاطفة والحب والمودة هي من الحاجات الأساسية والإنسانية ، وهذا لا يتم - فيما يخص علاقة المرأة بالرجل - إلا تحت المظلة الزوجية الشرعية ، وبإختصار هو من وسوسة الشياطين !! مستحيل جدا أن تبنى علاقة عاطفية سليمة متكافأة البنيان بين رجل وامرأة إلا من خلال تلك العلاقة الشرعية !  قال تعالى: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) سورة الروم ، إن السكن والمودة والرحمة فيما بين الزوجين هي الأعمدة والأركان الأساسية للحياة الزوجية العاطفية الناجحة، ولا تتحقق مع بعضها مجتمعةً إلا تحت ظلال شريعة الخالق جل وعلا وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. والرغبة الجنسية بالمقابل هي أيضاً كالطعام والشراب لابد من إشباعها بالوسائل المشروعة حتى تتحقق حالة التوازن النفسي عند الإنسان .

يا ابنتي الكريمة أنتِ الآن أصبحتِ امرأة ناضجة وبإذن الله تعالى ستكونين زوجة وأم ، وما ذكرتيه آنفاً - ما كان في حياتك السابقة - وإن صح التعبير أسميها مع كل الاحترام لشخصك هي :" الحياة الجاهلية السابقة " !! هي حياة انتهت وانقضت وعفى الله تعالى عنا وعنكِ وعن جميع المسلمين.. ولا داعي لعيش تلك الحياة مرة أخرى وتجرع آلامها وأحزانها ومخافوها !!

الآن أصبح هناك ( قانون صارم ) لمثل تلك التجاوزات الأخلاقية فلا أنصحكِ بالإستمرار في مثل هذه العلاقات المحرمة والتي نهايتها معروفة سلفاً. وما أرى في هذا الشاب إلا مراهقاً لعوب يدق ناقوس الخطر على أسرتكِ الطيبة ، فالله الله فيها وفي شرفكِ وفي عفتك .

هذا لا يسمى حباً ولا حتى قريباً منه ، هو مرض وفايروس يصيب القلوب الفارغة من حُب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.. وهو أيضاً سرطان ما يلبث إلا أن ينتشر في الجسد كله مع أول إحياءٍ له وتحريك .

مثل تلك العلاقة الزائفة ( والتي تُسمى جوراً وبهتاناً - علاقة عاطفية أو علاقة حب !) هي نوع من الشَرك أو الفخ..فالعلاقات العاطفية المعنية هنا بأنها الفخ أو الشًرك فهي تلك العلاقات العمياء التي لا تسير وفق منهج الشارع في ضبط التواصل ما بين الذكر والأنثى، وتُنسج حبائلها في الظلام بعيداً عن العرف وتحدياً لكل قوانين المجتمع .

أتركيها طائعة يا ابنتي قبل أن يدرككِ الوقت وطالما أن الأمر بيدك.. وهي علاقة لا طائل منها البتة.!
أشغلي نفسك بطاعة الله تعالى وبصون عفتكِ وأسرتكِ وقبل ذلك احفظي دينك يحفظكِ الله تعالى دنيا وآخرة ..
وأبدلي ذلك الحب الزائف بحب والديك وأسرتك وتعليمك ومستقبلك وأن يكون لكِ شيئاً تفتخرين فيه في المجتمع ويرفع رأسكِ ورأس والديك لا العكس لا قدر الله...
ومن ترك شيئاً لله تعالى عوضهُ الله تعالى بشيء آخر أفضل وأبرك وأكثر خيراً في الدنيا والآخرة..

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات