ما خفت منه شاهده طفلي !!
65
الإستشارة:


لدي طفل عمره7سنوات شاهد مقاطع في اليوتيوب صور مخله بالادب في لحظة غفوه مني رغم حرصي عليه ووضع رمز لكنه دخل الموقع وهي صور جدا فاضحه واحسست بتغير بسلوك الطفل فهو كثير مايقوم بمسك عورته ويسمح لاخوانه برؤيته

أرجو قولي ماافعل وكيف اتعامل معه مخاوف توراودني دائما فكنت اخاف من الحظه وكيف افعل ارجوكم اريد المساعده فانا لااستطيع النوم من التفكير ارجوكم باسرع فرصه

مشاركة الاستشارة
يونيو 27, 2019, 04:18:23 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أهلاً وسهلاً بك أختنا الكريمة في منصة المستشار وأشكرك على طرح مثل هذا السؤال الحساس والمهم .
حقيقة يا أختي الكريمة نحن نعيش في عصر التكنولوجيا، عصر متجدد، وفي حياة متجددة بأدواتها وأجهزتها المتنوعة، فأصبح - لا يخلو أي منزل اليوم - من أجهزة الحاسوب أو الكمبيوتر والهواتف الذكية أو الموبيلات وغيرها... ، التي أصبحت في أيدي الصغار قبل الكبار مواكبةً لتطور هذا العصر وتقدمه، ولكن في نفس الوقت، ومع هذا التقدم السريع، تعددت شكاوى الأمهات والآباء من هذه الأجهزة التي جعلت أطفالهن أكثر عرضة لمشاهدة ما يسيء إلى أخلاقهم عبر منصات الشبكات الاجتماعية وبالأخص (اليوتيوب). فقد تشتكي بعض الأمهات من مشاهدة أطفالهن لأحد المقاطع المخلة أو الإباحية أو إحدى اللقطات الخارجة بالخطأ أو معرفتهم بأي من المعلومات الجنسية.!! مما يجعل المنزل بكل ما فيه في حالة رعب وترقبِ من المجهول.!!!

وهنا يأتي دور التربية. فالتربية منذ الصغر هي اللبنة الأولى في تقويم سلوك الأبناء من خلال زرع الوازع الديني والأخلاقي وبناء الضمير لديهم و القدوة الحسنة فلا معنى أن ينهى الأب أو الأم ابنه أو ابنته عن الجلوس لساعات أمام الكمبيوتر أو الهاتف الذكي، والأب يفعل ذلك.!!

وعلى أية حال سوف أعرض لكِ يا سيدتي خطوات عملية للتعامل مع هذه القضية الهامة - ولمرحلتين عمريتين مهمتين في البدء :

المرحلة الأولى : مرحلة من عمر (3-6) سنوات :
تلك مرحلة حساسة من عمر الطفل فهو يخزن المشاهد والمعلومات ويقوم بتكرارها وترديدها في وقت لاحق، أي أنه يمكن أن يشاهد محتوى إباحي ويقوم بتقليده بعدها بعدة أشهر. وهنا يجب على المربي - التحقق أولًا من مصدر التصرف الذي تصرفه طفلهِ، وإذا كان مصدره الإنترنت أو غيره، فعليه الآتي :
1- عدم الصراخ في وجه الطفل والتعامل بهدوء شديد .
2- عدم الحديث أمام أحد عن هذا التصرف .
3- شرح مبسط للطفل أن هذا الفعل حرام وعيب وغير محبب للذين في مثل سنه .
4- إفهام الطفل أن هناك مخطئين وضعوا مثل تلك المشاهد على الإنترنت ولا يجب مشاهدتها ثانية .

بالطبع عليكِ يا أختي الكريمة - قبل كل ذلك - مسح وحظر مصادر كل تلك المواقع التي قد تعرض محتوى إباحي. ويمكنكِ الاستعانة بتقني للقيام بهذا الأمر.
وإذا استمر الطفل في تقليد ماشاهده، فعليكِ فوراً عرضه على متخصص في تعديل السلوك . وحاولي الإجابة على أي سؤال يطرحه طفلك يتعلق بالموضوع .

المرحلة الثانية : فترة المراهقة المبكرة من عمر (7-12) سنوات :
في هذه المرحلة التي تعد مرحلة تمهيدية لمرحلة المراهقة، وتسمى بمرحلة المراهقة المبكرة، يكون الوضع أكثر حساسية فالرقابة يجب أن تكون أكبر، لأن الأطفال في هذه الفترة يستطيعون البحث على الإنترنت بشكل أسهل، كما إنهم يمكنهم أن يقضوا أوقاتًا طويلة بعيدًا عن مراقبتكِ .

إذًا، كيف يجب أن نتصرف ؟ وهذا يكون حسب الآتي :
1- الحديث مع الطفل بشكل مباشر عن ما شاهده من محتوى إباحي .
2- عدم توجيه الإتهامات له، فقط شرح ما الخطأ في ذلك .
3- عدم تضييق الخناق على الطفل ومراقبته وهو يستخدم الأجهزة الإلكترونية حتى لا يلجأ لمشاهدة هذا المحتوى خارج المنزل .
4- مراقبة الطفل بشكل غير مباشر لتدارك تكرار الأمر ، فإذا كان الطفل فتاة - كما في حالتك تلك _ فهنا يجب أن تشرح الأم للطفلة أضرار هذا الفعل وتجيب عن أستلئتها بصدر رحب .
أما إذا كان الطفل صبي، فهنا سيقوم الأب بلعب هذا الدور .

أختي الكريمة... أخيراً :
أنصحك بشدة بأن لا تتحدثي كثيرًا عن ذلك الموضوع مع طفلتكِ، ولا تكثري التأنيب لها... يجب أن تعرفي أن مشاهدة محتوى إباحي هو أمر وارد جدًا مع سهولة وصول الأطفال للإنترنت، وعليكِ التعامل بحذر شديد مع طفتلك .
فقط كوني صديقة قبل أن تكوني أمًا عندما تتحدثين مع طفتلك عن مثل هذه الأشياء، كما ويجب أن تدركي أن تصرفك الخاطئ قد يكون تأثيره أكثر ضرر من المشهد الإباحي. أما إذا كانت طفلتك - لا قدر الله - قد تجاوزت مرحلة الكلام معكِ، وكررت مشاهدة المحتويات الإباحية فلا تترددي أبداً في اللجوء لمختص في تعديل السلوك.فالوقاية دومًا خير من العلاج، لذا احرصي على تأمين أجهزة طفلك من المواقع التي قد تعرض محتويات إباحية، وكذلك لا تسمحي له أن يعبث بأجهزة الهاتف ونحوه من الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالكبار، ولا تتركيها لوحدها مع جهاز موصل بالإنترنت.!

وبالله التوفيق...

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات