حياة لا تفكر إلا بالموت .
51
الإستشارة:

السلام عليكم . أشكركم على الموقع الرائع واتمنى افادتي في مشكلتي . منذ 5 سنوات في التوجيهي شعرت فجاة بضيق في الصدر ودقات قلب سريعة ورجفة كاني ساموت واصبحت اصرخ تم اختفت تلك الحالة

وعادت بعد 3 اشهر وكان خوف وعدم ارتياح واحساس داخلي باني ساموت قريبااني لن اكمل دراستي الجامعية
ولن اعيش طويلا وما الى ذلك من افكار وبقي ذلك الشعور وهذه الافكار طوال فترة الجامعة

ومن ثم بعد التخرج وكانت النوبات تاتي من فترة الى اخرى واقول لنفسي الان ساموت (وانا اخاف من الموت كثيرا وخاصة القبر لاني لا احب الوحدة والاماكن المغلقة ويعود ذلك الى اني في صغري لم اجد احد في البيت فبكيت)

ففي الجامعة وبعد التخرج الى يومنا هذا وانا اعاني من خوف وشعور اني ساموت في كل لحظة واصبحت حياتي تفكير بالموت في كل الاوقات وضيق وتشاؤم ورغبة في البكاء وعدم رغبة في فعل اي شيء وكان الحياة كابوس لا اشعر باي شيء جميل ولا افكر في اي شيء سوى الموت.

ومنذ شهر تقريباتعبت جدا ولم اشعر بجسمي وكاني امشي على قطن وكاني في سكرات الموت واني منفصل عن الواقع وزادت حالتي النفسية سوءا وقلت باني ساموت الان وعملت تخطيط للقلب وكان سليم ومنذ ذلك الوقت الى الان حالتي النفسية مدمرة جدا

إضافة الى الام جسدية مختلفة البكاء المستمر الضيق افكار وسواسية وتخيلات انفصال عن الواقع دوار الم شديد في مقدمة الراس ضعف عام في الجسم وعدم الاحساس بالجسم كان جسمي غير موجود تخيلات للقبر ولملك الموت عدم فعل اي شيء

تعب دائم ثقل في الجسم فقدان الشهية احيانا,اشعر ان الغرفة مغلقة ولا اعرف اين اذهب الرغبة بالصراخ تعب وصعوبة في فعل اي شيئ وعدم الرغبة في فعل اي شيئ كاني في عالم اخر والشعور باللاواقعية واني لست انا التي اتكلم

وكلما اشعر اني ساموت يزداد خوفي اشعر ان الايام تمضي وليس هناك اي تغيير بل ازداد سوءا وشعور اللاواقعية وكان جسمي كالقطن لا اشعر به شعور مؤلم جدا لا اشعر بجمال او متعة اي شيئ بالحياة اجريت فحوصات طبية وتخطيط للقلب ولا يوجد اي شيء

أصبحت الحياة لا تطاق وكاني في جحيم وهذا كله يعود الى خوفي الشديد من الموت والوحدة والقبر مع اني ملتزمة بالصلاةوقراءة القران والاذكار واعرف ان الموت حق وان مصير المؤمن يختلف عن الكافر وان القبر روضة من رياض الجنة لمن يتقي الله

ولكن خوفي من الوحدة ومن وجودي في اماكن مغلقة لوحدي وان لا استطيع فتح الغرفة كل ذلك جعلني اخاف من الموت ومن القبر كثيرا ولا استطيع التغلب على هذاالخوف عندما ياتيني.

اسفة على الاطالة لكن ارجو مساعدتي في اقرب وقت ممكن لان حياتي كالجحيم فانا اموت في كل ثانية ولا افعل اي شيء

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا ومرحبا بك في موقع المستشار .

أحيي فيك صبرك وقوتك على تحمل الصعاب والضيق النفسي ، ناهيك عن محافظتك على صلواتك وأذكارك اليومية ، وحتى ذهابك المتكرر للمستشفى وإجراء الفحوصات للإطمئنان على صحتك ، ولكنك أخطأت في اختيار العيادة فقط!! كيف ؟

كل الأعراض التي تنتابك من سرعة ضربات القلب ، والإحساس بالضيق في التنفس ، والآم الجسد ، والإحساس بالضعف العام ، ونوبات الهلع والخوف من الأماكن المغلقة ومنها القبر ... في الغالب وبل الأكيد إنها ذات منشأ نفسي ، يعني إنك مصابة باضطراب نفسي محدد هو المسؤول عن كل الأعراض الجسدية التي تعانين منها والمخاوف .

والواجب عليك فعله هو التوجه لعيادة الطبيب النفسي ، وشرح المعاناة التي تمرين بها والالتزام بالدواء الذي يوصي به ، ولا خوف من ذلك فقد يكون لفترة محددة ريثما تزول الأعراض القوية والتي تمنعك من ممارسة حياتك الطبيعية .

وبالتزامن مع العلاج الدوائي يجب الالتزام بخطة العلاج النفسي عن طريق الجلسات مع نفس الطبيب أو أخصائي نفسي آخر لضمان نجاح الأمر وقطف  ثمرة العلاج كاملة ، والجلسات وما ستتعلمينه خلالها من طرق لتغيير السلوك وتطوير تعاملك مع الأزمات النفسية ستكون ضمان بإذن الله لمستقبل صحي وخال من الاضطرابات أو الانتكاسات .

ابدئي خطوتك الأولى بعد الانتهاء من قراءة هذه الاستشارة بتحديد المستشفى أو العيادة التي ستذهبين إليها وقومي بحجز موعد في أقرب وقت ممكن ، وبالله التوفيق .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات