كيف أوقف شجار أطفالي ؟
58
الإستشارة:

ابنتي عمرها 9 سنوات وابني عمره 6 سنوات دائماً يتشاجرون على كل شيء ويتضاربون دائماً أحاول اعمل لهم عقوبة جماعية او اتركهم يتصالحون يعني أحطهم لكفة وحدة لكن احيانا بنتي لانها اكبر واقوى تضرب ولدي بقوة ولدي مسكين يتعور فوقتها اعاقبها

مع العلم أنا احب أبنائي كلهم ولا افرق بينهم والحمدلله أفيدوني كيف من الممكن ان أوقف سجال الاختلافات والمضاربات بينهم احيانا مع العلم ان ابنتي فيها طمع ودهاء وحرص وابني طيب جدا ومسكين وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 01, 2019, 07:53:14 صباحاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإلكترونية .
أختي الكريمة...

أود أن أبدأ ردي على سؤالك الطيب بهذه المقولة : ( نحن المربون نتعلم التربية حقيقة من خلال أبنائنا! ) ، وعلى هذا الأساس مشوار التربية لا ينتهي إذا بدأ وكثيراً ما تشكوا الأمهات خصوصاً من الشجار المستمر بين الأخوة في المنزل خاصة إن كانوا في أعمار متقاربة نوعاً ماّ؛ حيث تشعر الأم أن المنزل تحول لساحة معركة، وأنها الحكم الذي يجب عليه أن يحل هذه المعركة، لينتهي شجار الأطفال وتعود الأمور لطبيعتها .

وعلى الرغم من أن شجار الأطفال الأخوة أمر طبيعي وشائع في أغلب البيوت، وهو جزء من النمو والتطور للأطفال، إلا إنه أمر مرهق جدا خاصة للوالدين، والمفتاح السحري لتقليل حدوث الشجار بين الأبناء، يكمن في تحديد متى يترك الوالدان الأطفال لحل المشكلة بأنفسهم، ومتى يجب عليهم التدخل واتخاذ دور الحكم بين الأبناء.!

أختي الكريمة ؛ إن التعامل مع شجار الأطفال الإخوة بطريقة سليمة هذا ما يجب على الوالدين فعله عندما يشتبك أطفالهم في شجار: عدم التدخل بين الأخوة أثناء الشجار كلما كان ذلك ممكنا، وأن يتم التدخل فقط في حالة احتمال حدوث أذى جسدي لأي طفل، وذلك لأن التدخل المستمر لأي من الأبوين، قد يسبب مزيدا من المشاكل، حيث يتوقع الأطفال دوما قدوم أي من الأبوين لمساعدتهم وانقاذهم بدلا من تعلم الأطفال الاعتماد على أنفسهم لحل الخلاف. تجنب الانحياز لطفل دون الآخر، وذلك كي لا يشعر أحد الأطفال بالاستياء ويشعر الآخر بأنه محصن ويتمادى في الخطأ .
إذا اضطر أي من الأبوين للتدخل، فلابد من الأخذ في الاعتبار الخطوات والنصائح الآتية :
-   من الأفضل إبعاد الأطفال عن بعضهم البعض، حتى يهدؤوا تماما، وتهدأ مشاعر الغضب لديهم، ثم البدء بالنقاش بهدوء ليتعلم الأطفال من أخطائهم .
-   عدم بذل الكثير من الجهد لتحديد المذنب، لأن كل من شارك في الشجار مشارك في الذنب ولو بشكل جزئي .
-   محاولة الوصول لنقطة اتفاق، وذلك ليشعر كل أطراف الشجار أنهم منتصرون دون تمييز طفل عن الآخر، فمثلا لو أن الشجار بسبب الخلاف على لعبة معينة، يمكن التفكير في لعبة جماعية يلعبها الأطفال معا بنفس اللعبة .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات