بُـنيّـة لا تعرف الاحترام .
103
الإستشارة:


ابنة خالتي الصغرى عمرها 7 س تطلقت امها وهي تعيش مع جدتها وجدها ونسكن بجوارهم اعلم انها حرمت من اباها الذي من النادر ان يزورها او اخوتها لكن نحاول ان نعطف عليها ونهتم بكل شؤونها ويشهد الله على ذلك

لكن المشكله اننا عندما ننهمك في أعمالنا تبدأ هي بالازعاج فتضرب امي وتبسق عليها وترمي اخواتي باي شي تجده قطعة حديد او زجاج نحاول ان نهذبها ونرشدها الى خطأ التصرف فلا تهتم فنقوم بضربها احيانا ضرب خفيف لكن لا تهتم وتزداد فتاره تشد شعر هذه وتاره ترمي ابجوره على هذه

وتاره تبسق على امي او تضرب جدتها وعندما نحرمها من شيء تعد ألا تعود لضربنا ثم تعود لذلك ستدخل المدرسه وهي لا تعرف الاحترام لا لكبير او صغير حتى انها تسب امها وتضربها احيانا

مشاركة الاستشارة
يونيو 22, 2019, 01:42:17 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله وكفى وصلاةً وسلاماً على عبده المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى, وبعد :
الأخت الكريمة، مرحباً بك في موقع (المستشار)، وشكراً لسؤالك واهتمامك .

لا شك أن حرمان ابنة الخالة من حنان الأبوين وعطفهما له دور رئيس في ما تفعله، ويُعد ردة فعل، ووسيلة جذب انتباه وطلب رعاية وعطف وعطاء .
ولهذا كثيرٌ من شقاوة الأطفال الصغار, لا تزيد على كونها طريقتهم في لفت النظر إليهم, وذلك عندما يعجزون عن التمتع بالاهتمام بهم .
ولذا؛ علينا أن نعمد إلى منح الأطفال المزيد من وقتنا, والمزيد من الاهتمام بهم عبر اللعب معهم, والنزهات, والحديث معهم, والاستماع إليهم, ومشاركتهم اهتماماتهم .
وما ننصح به هو الاستخدام الحكيم لأسلوب الثواب والعقاب، وللأسف يقوم الآباء في معظم الأحيان - دون وعي - بتعزيز سلوك (الشقاوة) لدى الطفل لا القضاء عليها! ويحدث ذلك عندما نحرم الطفل كل انتباه ورعاية، إلى أن يقوم بفعل (شقي) وهنا نلتفت إليه, ونصرخ في وجهه، فالرسالة التي نرسلها إلى الطفل حينها: "إذا أردت أن نهتم بأمرك فكن شقياً" !.
والصحيح أن نعزز في كل مناسبة التزام الطفل بالسلوك المناسب؛ عبر الكلمات المشجعة واللمسات الرقيقة والهدايا المادية .
 وبالنسبة للضرب لا ينبغي استخدامه مع طفلة في سن السابعة؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم قد أوصانا بعدم استخدام الضرب في أهم العبادات وهي الصلاة بقوله : ((مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر))  ( صحيح، أخرجه أحمد (2/187)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب متى يُؤمر الغلام بالصلاة، حديث (495)، وابن شيبة. وصححه الحاكم (1/197وصححه الألباني بالشواهد. إرواء الغليل (247)].
وفقكم الله وأعانكم على تربية ابنة الخالة بالحكمة والصبر، والاستخدام الحكيم لأسلوب الثواب والعقاب .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات