والدي يحرمني الستر !
26
الإستشارة:

السلام عليكم
انا فتاة تبلغ من العمر 35 سنه وابي يرفض تزويجى انا واختى الاكبر منى بحجة ان العرسان غير مناسبن او انهم في مناطق غير منطقتنا احاول ان اوسط شيخ ولكن لااعرف من من الشيوخ يستطيع اقناع ابى فهو يعاند ويقول على جثتى هذة الزواجات

انا افكر ان اذهب الى المحكمه ولكن لااعرف ماسوف يحدث من مواجهات وتطويل للمواضيع دكتور لقد حاولت مع اخوانى الرجال ولمن هم لايخالفوا له رايه ويقولوا ماذا يحدث اذا لم تتزوجوا وليس لي عمان وهو لايسمع لخيلان ارجوا مساعدتى والله كل يوم اتمنى الموت وعندما احدثة يتهمنى في عرضى وانى لااشرفه انى ابنته ويقول اذهبي في الحرام اما هذا الزواج فلا بعد ان وافق عليه من مدة وجهزت كل اشياء الزواج حتى الفستان

ارجوا مساعدنى وانا من جدة وليس على العريس شئ يعيبه الا ان ابى غير رايه فقط لعنادوكان العريس يكلمه بكل ادب واحترام ارجو مساعدتى

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة يا من تريد الستر والحلال : الزواج أمر فطري شرعه الله - عز وجل - لحكم عديدة منها حاجة الإنسان لتحصين فرجه بقضاء شهوة الجماع الفطرية . وإرساء العلاقة الزوجية على أساس متبادل من المحبة والرحمة والتعاون والاحترام والتقدير .

وما يفعله والدك معك ومع أختك الكبرى عضل لا يجوز شرعا فإذا كان الخاطب الذي تقدم إليك كفؤا في دينه وأخلاقه وقد رضيت به ؛ فالواجب على والدك تزويجك إياه ، إذ لا يجوز له عضلك ومنعك من الزواج .

كيف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )) وفي لفظ آخر (( وفساد عريض )).

وهذا الحديث دال على أن الواجب تزويج الكفء وعدم رده إذا رضيت به المخطوبة . فالواجب على والدك أن يتقي الله فيك وأن يبادر إلى تزويجك ممن يرضى دينه وخلقه .
وأما قوله : " اذهبي في الحرام "فهذا كلام لا يجوز  ، إذ العزوبة فتنة شديدة عليك لأنها قد توافق ساعة ضعف منك فتقعي فيما حرم الله تعالى خاصة مع ما انتشر في هذا الزمان من قنوات فاجرة ومجلات تنشر الفساد والرذيلة  ، وتثير الشهوات وتنشر الشبهات ، وتدعوا إلى ممارسة ما حرم الله .

ولقد كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يخافون على أنفسهم أمثال هذه الفتن يقول ابن مسعود رضي الله عنه : " لو لم يبق من أجلي إلا عشرة أيام وأعلم أني أموت في آخرها يوما ، ولي فيهن طَوْلا لنكاح لتزوجت مخافة الفتنة " . رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 1 / 207 ) .

وخلاصة القول : أن عضل والدك لك أمر لا يجوز شرعا ، حاولي بكل الطرق والوسائل أن تقنعيه مع وصيتي لك أن تكوني بارة به رفيقة في القول معه متأدبة بآداب الشريعة الإسلامية .

تحيني الفرص والأوقات التي تشعرين أنه مقبل إلى الله تعالى وذكريه فيها بالله وبخطورة منعك من الزواج في هذا الزمان وأعلميه أنك تخشين على نفسك الفتنة والوقوع فيما حرم الله .
وسطي أهل الخير والصلاح ممن لهم تأثير ومنزلة عنده ويسمع إلى قولهم كقريب أو صديق ونحوهما .

عموما لا أنصح ذهابك إلى المحكمة إلا بعد استنفاذ جميع الوسائل الشرعية الممكنة .

وفي الختام : أوصيك ثم أوصيك ثم أوصيك بالدعاء والتضرع إلى الله وتحين أوقات إجابة الدعاء تضرعي إلى الله وادعيه في سجودك وأكثري من الدعاء وأنت موقنة بالإجابة أن الله سيفرج همك .

أسأل الله لك التوفيق والسداد ولوالدك الهداية والرشاد إن ربي قريب سميع مجيب الدعاء .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات