ابنتي رافضة للروضة .
78
الإستشارة:

ابنتي في الروضه ترفض الكتابه في المدرسه واعطاء الدفتر الى المدرسه ولا تريد الذهاب الى المدرسه
كيف اتعامل مع ابنتي في هذه الحاله

مشاركة الاستشارة
يونيو 26, 2019, 07:48:34 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أختي الفاضلة, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً وسهلاً بكِ في منصة المستشار الإلكترونية وأشكركِ على طلب الاستشارة .
 
أختي الكريمة...مرحلة (الروضة) مرحلة ليست سهلة بالنسبة لأي طفل، فهي تعتبر نقلة نوعية في حياة الطفل، وتتطلب هذه المرحلة أن يُعد لها الطفل إعداداً جيداً، وهي مرحلة محورية ومهمة في مستقبل الطفل النفسي والعلمي، لذا كانت مهمة الأسرة والمدرسة صعبة. كما وتكثر أنواع المخاوف عند الأطفال، مثل الخوف من العتمة أو الظلام والمرتفعات وغيرها، ومن هذا الخوف خوف المدرسة أو رهاب المدرسة، بل ربما كان هذا هو الأصل عند الطفل، وخاصة في هذه العمر الصغير - في أن يخاف من المدرسة أو الروضة، فالطفل لا يدرك لماذا عليه أن يترك أمه ويذهب مع هؤلاء الناس الغرباء من معلمات وأطفال .

ولكن أمام هذا الرهاب أو الخوف لابد من تحلي الوالدين بالصبر والمثابرة على حضور الطفل هذه الروضة أو المدرسة، وعدم الاستجابة لهذا الرفض بالسماح للطفل بعدم الذهاب، فعدم الذهاب لا يزيد المشكلة إلا تعقيداً وعناداً. فالطفل قبل المدرسة أو الروضة يعيش في البيت الذي يمثل له البيئة الآمنة، ويرى نفسه مركز الاهتمام في هذا البيت ومحوره, كما أنه يكون ملاصقاً لأمه أغلب الوقت، أو من يقوم على رعايته, وفجأة يحدث هذا التغيّر الكبير في حياته, إذ يجد نفسه فجأة -وبدون والديه- في مكان غريب عليه, ومع أشخاص لم يلتق بهم من قبل، وبعد أن كان محط أنظار الجميع في أسرته يرى نفسه واحداً من بين مئات الأطفال الآخرين، فيشعر الطفل بفقدان الأمان، ويشعر أنه أصبح مسؤولاً عن نفسه وعن تصرفاته وسلوكياته، ومطالباً بالتقييد بقوانين وأنظمة لم يعتد عليها من قبل.  وعليه أنصحك في إطار ذلك بما يلي :

1- شجعي طفلتك على الحضور وأخبريها كم هي ذكية، كما من الجيد مصاحبتها للروضة في أسبوعها الأول وكل يوم تغادرين الروضة تدريجياً وحتى تعتاد المكوث فيها.. كذلك تكلمي مع معلمتها لتعطيها انتباها خاصا ولو في البداية. ( الخبر السعيد أن معظم الأطفال - جميعاً ينمون ويتجاوزون هذا الرهاب أو الخوف ومن دون أن تترك عندهم عواقب سلبية) .

2-  حذاري من استخدام أسلوب السخرية والاستهزاء، وإنما عاملي الطفل بكل ود واحترام، وإن أردت أن تصححي له سلوكاً فليكن ذلك بينك وبينه، أو من خلال قصة هادفة أثناء الدرس .

3-  الوفاء بالوعد، فلا تخلفي وعداً مع أطفالك، لأن الطفل سيفقد ثقته بك، فلا تعديه بأشياء لا تستطعين الوفاء بها .

4-  كوني قدوة صالحة في كل تصرفاتك وأقوالك، وتذكري أنك الآن محط أنظار أطفالك، والطفل بطبعه يمتلك قدرة كبيرة على ملاحظة أدق الأمور ، كما أن معلمته تكون لها القدرة ويحتذي بها في كل تصرفاتها وأقوالها .

5-  اتباع أسلوب المكافأة والتشجيع والتحفيز المادي والمعنوي، فهذا سيسعد الطفل أولاً، وأيضاً سيجعل الطفل حريصا على الإنجاز .

6-  حذار من عقاب الطفل عقوبات جسدية، فذلك سيكسر علاقة الود والمحبة التي بينكما، ولن يتقبل منك أي معلومات أو خبرات تعطيه إياها .

7-  اطلعي واقرئي كثيرا في كل ما يتعلق في تربية الأطفال وتعليمهم في هذه المرحلة .

حفظ الله طفلتك وأطفال العالم من كل سوء. هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات