كيف أنمي مهاراتي الاجتماعية ؟
115
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا فتى في السابعة عشر من عمري, متفوق في دراستي ولله الحمد, لي حلم أتمنى أن أحققه بأي ثمن, ولكن... أحس بنقص ي مهاراتي الإجتماعية, إني محترم وخلوق(هذا ما أظنه عن نفسي)

أشعر أن الجميع يكنون لي قدرا من الإحترام, لكنني لا أستطيع أن أؤثر في الناس, لاأستطيع أن أقود مجموعة من الناس, عندما أجلس مع شخص بمفردي أشعر كأنني في عذاب أجاباتي رسمية الى أبعد الحدود.

أشعر أن علاقاتي بالناس رسمية إلى أبعد الحدود, أشعر بالغيرةعندما أرى اثنان يمزحان مع بعضهما, حيث انني عندما أجلس مع الناس أتكلف المشاعر, قد لا ترى مشكلة في هذا, لكن هذا يخنقني عندما أفكر أني قد لا أستطيع تحقيق أحلامي بهذه الطريقة.

مشكلتي هذه لا تتجلى إلا عندما أرى أناسا لديهم مهارات اجتماعية عالية وأراهم محبوبن من قبل الناس, أتمنى لو أكون كذلك. أتمنى أن ترشدني لطريقة أطور بها مهاراتي.

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

 السلام عليكم..
كل مهارة ممكن تنميها..بطرق عملية وأيضا  سهلة  خاصة وأنت تملك الرغبة والطموح .
أسباب نقص المهار ة مختلفة ممكن أسباب تربوية - الطريقة اللي تربيت فيها - أو البيئة لها دور- أو المكان ، ولكن أيا كان السبب الحل إن شاء الله موجود وسهل .
 أقترح عليك حلول واختار المناسب أو ممكن تأخذها كلها وتطبقها بالطريقة المناسبة :
1- تدخل برامج تطوع  - وتطوع فيها- التطوع فرصة لمشاركة الآخرين والتعامل معهم بجميع فئآتهم وشخصياتهم كل هذا يساعد على تنمية المهارات الإجتماعية  لأنه من خلال التعامل معهم  تكسب خبرة  في أنواع الشخصيات والتعامل معهم - وأيضا تكسر الحواجر- وتكسب  مهارات أخرى - إتاخذ القرار- وحل المشكلات ومهارات الذكاء العاطفي ومهارات أخرى تفيدك في تعاملاتك .
2- ممكن تأخذ دورة تدريب مدربين لأنها تنمي مهارات متعددة  ولكن الأفضل تأخذها عند مدرب جيد أو  معروف .
3-ممكن تعمل جدول  أشبه بتعديل سلوك لك وتختار السلوك المرغوب تتنميته وكل يوم تتقدم خطوة لو كلمة أو سلوك بسيط وكل يوم تعمل زيادة قليلة   و نهاية الأسبوع  تراجع التغيرات التي صارت معاك .
4-غير أفكارك تجاه نفسك وأفكارك تجاه الآخرين حتى تتغير مشاعرك و ممكن تعمل تمثيل  للدور - الدور الذي ترغب فيه - تمثل الدور مع نفسك أو مع أحد قريب لك  في الغرفة  حتى يكون سهلة تطبيقة في الخارج .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات