مازال يطلب مني الحرام .
91
الإستشارة:

لدي صديق يقوم بارسال رسايل حب وغرام لي ويرغب في الشذوذ معي والعياذ بالله وقد قمت بنصحه ان هذا حررام لكن لازال يقوم بارسال تلك الرسايل ويطلب مني الحرام وانا شخص اعرف الحلال والحرام ولكني لدي شهوة قوية وعمري 21 فماذا تنصحوني به؟؟

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

الحل في كلمة واحدة اقطع علاقتك به فوراً وقم بحظره في أي وسيلة اتصال، وتساهلك بالتواصل معه رغم إصراره على هذا الفعل المحرم قد يفهمه على أنه قبول مبدئي، فضلاً أنه قد يعرضك للوقوع فعلاً في هذا الجرم .

أما الشهوة القوية فتحتاج إلى ضبط وفق المنهج الشرعي القويم وضبطها يتم في ثلاثة محاور :

الأول : تقوية الإيمان والإرتقاء بالروح  من خلال التعرف على الله وإحاطته بك ونظره لك في جميع أحوالك، ومن خلال التعبد لله بالصلاة الخاشعة وقراءة القرآن وتدبره، ومن خلال الجلسات الإيمانية وصحبة الخير، وكذلك اللجوء إلى الله عز وجل والدعاء بأن يحميك ويقيك الوقوع في ما حرم الله .

الثاني: إغلاق منافذ الشيطان التي تثير الشهوة وأولها البصر كما قال تعالى : ﴿قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصارِهِم وَيَحفَظوا فُروجَهُم ذلِكَ أَزكى لَهُم إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ﴾ [النور: ٣٠]
فإطلاق البصر في مواقع التواصل وشبكات الإنترنت في المشاهد المحرمة المثيرة للشهوات يشق بالإنسان ويحمله ما لا يطيق ويجعله يفقد السيطرة على شهوته، كما إن إطلاق البصر في مفاتن النساء في الطرقات والأسواق كذلك سهم مسموم من سهام إبليس، ومن المنافذ التي تغلق الانغماس في التخيل الذي يثير الشهوات، وأعظم مما سبق كله تجنب الخلطة بالنساء أو الخلوة بهن أو الخلوة بمن لا تأمن معه الوقوع في المحظور، كذلك تجنب مجالس الفاسدين الذين يتساهلون في الوقوع في هذه المحرمات لأنهم يسهلون هذا الفعل ويقربونه لك .

الثالث: إشباع الشهوة بما شرع الله فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " رواه البخاري ومسلم .
فإن لم يتيسر لك الزواج فعليك بالصيام، وممارسة الأنشطة الرياضية والانشغال بما ينفعك خاصة الأعمال البدنية .

طهر الله قلبك وغفر ذنبك وحصن فرجك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات