اكتئاب على أتفه الأسباب .
174
الإستشارة:

تحية عطرة ,, حقيقة لا اعرف من اين ابدأ
أعاني من حالات اكتئاب على اتفه الاشياء وأصغرها ولا اعتقد اني اعيش مرحلتي العمرية فانا كثير الاختلاط بالاكبر مني سناً كما اني دائم الاكتئاب ,, بالكاد اضحك الجميع يقول عني اني معقد وانطوائي لا احب التحدث مع الناس ,, سريع الملل ,,

أحاول اظهار نفسي ,, اعتقد اني اكثر تميزاً وسمواً عن الاشخاص الباقين غالبا ما اتذكر احداث قديمة مؤلمة مرت علي ,, غير منتظم مطلقا ,,

الناس المحيطين بي يعتقدون اني شخص اخر مغاير لما انا عليه ,, قليل الثقة بالنفس ,, ومعدومة في كثير من الاحيان ,, والحديث يطول ,, شكراً لجنابك الكريم

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله
أسعد الله أوقاتك بكل خير..
أختي الفاضلة ,, أنت شابة في عمر فيه الكثير من الطاقات الإيجابية والجسدية، والنفسية والاجتماعية، فأرجو أن تستفيدي منها على أكمل وجه .
_لديك هذه الطاقة لكن يجب عليك إخراجها وتوجيهها بالشكل الأمثل ، والاختلاط بالكبار دائما يدل على نضج ، و الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم بكل تأكيد مفيد لك  في حياتك , والتفكير الإيجابي هو جوهر الأمر والإنسان لا يمكن أن يتغير إلا إذا كان إيجابياً في تفكيره ليتصالح مع نفسه أولا من ثم مع المجتمع من حوله .
_أسوأ ما يسببه الاكتئاب للإنسان هو أن أفكاره حول نفسه في الماضي والحاضر والمستقبل تكون سلبيه وهكذا يجد الإنسان نفسه قد دخل في حلقة مفرغة , ويذكر علماء السلوك أن على الإنسان أن يغير من منهجه وطريقة تفكيره ونمط حياته ليخرج من هذه الحلقة , ومن خلال طلبك للاستشارة لديك العزيمة والرغبة لذلك .
_تحتاجين لتنظيم وقتك ، جربي أن تضعي جدولا يوميا يبدأ من صلاة الفجر، ومن ثم ممارسة هواية محببة كالقراءة  أو الرياضة ، والجدول اليومي لابد أن يشتمل على المشاركة في أعمال المنزل، و يجب أن يكون بجدية ومساهمة فعالة، والالتحاق ببرنامج مفيد مثل مراكز تحفيظ القران ،وأيضا لا تهملي صلة الرحم سواء بالاتصال أو بالوصال لما ينعكس على نفسك بالإيجابية ويقربك لمن حولك بشكل أكبر, وتخصيص قسط كافي من الراحة, وأيضا والترويح عن النفس من محادثة مع الصديقات .
_فكري بحياتك وطموك ، أين أنت على المدى القريب والبعيد من الناحية الاجتماعية والعملية والعلمية ، احلمي  هذا ليس خداعًا للنفس، إنما هو تدريب للنفس. فوضع الخطط المستقبلية دائمًا يفيد الإنسان، والإنسان يحلم ويسعى ويعمل مع تقديم مشيئة الله سبحانه, و اخرجي كل المكنونات السلبية من نفسك الفكرية والوجدانية، وادخلي على نفسك ما هو جديد إيجابي، إذا تغير الفكر، تغيرت المشاعر، وتغيرت الأفعال، انهضي بنفسك، وكوني قوية كما تريدين أن تكوني .
 

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات