أنا عبء عليكم جميعا !
122
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله
أنا لا اعلم ماذااقول حياتي كلها معاناة عمري 15 سنة لدي 4 اخوة بنات وامي مريضة منذ ان كان عمري 4 سنوات تريبت لوحدي انا واخوتي واية اخوة الاسوا اختي الكبيرة كانت تضربني بشدة بصغري وتهددني

عندها ياتي والدي ان اخبره ابرته عدة مرات لكنه لم يقعل شيئا كانت تعاملني بسوء شديد وتقول انني يتيمة ولست اختهم كانت تجبرني على التنظيف بالبيت حاولت الهرب عدة مرات ولم استطع ثم شفيت امي مريضة بالاعصاب خرجت من المشفى وانا في سن 10 وكانت تتكرر معها الحالة كل عام

عندما عادت ظننت ان امي عادت واخيرا سيكون لدي عائلة للاسف كانت مثل الطفل الصغير وكانت تفضل اخوتي علي دائما ظننت ان ضرب اختي لي سينتهي لكنها كانت تضربني امام امي وامي احيانا تقف معها عشت وحيدة دائما وتعلقت بوالدي كثيرا واعتبرته مثلي الاعلى

كنت بحاجة الى اي احد يضمني ويمسح دموعي التي لم تتوقف كل ليلة وانا امرض دائما جسدي لا يتحمل حتى نسمة هواء وامرض من اي شيء دخلت المشفى وانا بعمر 12 لوحدي ثم خرجت لكن المرض بقي يتكرر معي واظن ان والدي كره من هذا ومعه حق

مرة في الصيف تعبت كثيراااا وكانوا ذاهبين لقضاء العطلة الصيفية في مدينة اخرى طلبت من امي ان تبقى معي لكنهم رحلوا من دوني وتركوني انا واختي عند جدتي كانت حرارتي مرتفعة جدا لا اتحرك من الفراش وكانو يتصلون سعداء جدا حتى عندما علموا ان حالتي تسوء يوما بعد يوم

وعندما عادوا اخذني والدي لطبيب اخبرني اني ان تاخرت يوما واحدا كنت قد اضطر الى جراحة خطيرة شعرت باني لا شيء طوال عمري وحيدة تربيت لوحدي وكبرت لوحدي وانكسرت عندما فقدت املي الوحيد وهو والدي لاننا 4 بنات

كان الامر معقدا منذ الصغر والدي دائما كان يرغاب بصبي والان هو نادم لانه ضيع كل سنين عمره معنا ولم يتزوج عندما دخلت امي المشفى اشعر انني عبئ على والداي حاولت الانتحار مليون مرة ولم افلح والدي يتمنى لنا الموت دائما لاتفه الاسباب

كل عيد امضيته كان بنسبة لي مصيبة جديدة وفي اخر عيد لي طردني والدي من المنزل لاتفه الاسباب في ليلة الاخيرة من رمضان على ساعة 12 ليلا وانا لم اعلم ماذا افعل لكنني كنت راحلة ثم قال لي ابقي لم اتفاجئ ابدا لاني كنت اعلم انه سياتي يوم واطرد فيه

سيء جدا ان تعيش عبئا على من وهبوك الحياة احسد كثيرا الذين يمتلكون ابا واما حقيقيين رغم ذلك انا ابتسم دائما ولا ابكي امام احد لا احد يعلم ما اعانيه سوىربي الذي دائما ساعدني والحمد لله انا راضية بقدري

الان كلما سمعت كلام والدي بندم وكره والدتي لي ارغب برحيل ربماان رحلت عنهم سيكونون بخير وافضل لا اعلم ماالذي افعله الان لدي احلام كثيرة اتمنى ان احققها وطموحات لكنني لم اعد اتحمل ابدا

وصرت عصبية في الاونة الاخيرة واصرخ على اتفه شيء لم قادرة على تحمل اي شيء اما متعبة جداااااا نفسيتي وكل شيء كل ما افكر فيه هو الابتعاد حتى اني صرت لا استطيح النظر بعيون ناس اشعر اني عبء على الجميع

هذه انا كتب علي تحمل ذنب ليس ذنبي لانني فتاة ولانني لا اشبه احدا من عائلتي لا ادري الى اي مدى قد اتحمل لكنني سانهار بتاكيد يوما ما

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلا ومرحبا بك في موقع المستشار .

إن كان فعلا عمرك لا يتجاوز الخامسة عشرة وتملكين هذا الوعي الكبير فهذا يدل إنك قادرة على تخطي كل الصعاب التي تواجهك مع بعض المساعدة والتوجيه .

من أين نبدأ ؟

لنبدأ من المكان الذي نسيطر عليه وتحت تصرفنا الكامل وهو الذات  .. كيف ؟

أنتِ لا تملكين تغيير أبيك أو أخواتك ولكن تستطيعين التأثير عليهم عن طريق تغيير نفسك ، فبدل من الانغماس في البحث عن عيوب الذات وتحقيرها ابحثي عن مميزاتها واعملي على تعزيزها وتطويرها ولتتوجه كل طاقاتك نحو ذلك .

هناك عدة مجالات متاحة لذلك :
- التفوق في المدرسة .
- الاهتمام بالمظهر (اللباس وباقي متعلقات البدن) .
- ممارسة الرياضة إن أمكن .
- المساعدة في المنزل بأي مجال بروح مرحة باعثة على الإيجابية لمن حولك .
- ممارسة هوايتك المفضلة مع إضافة نشاط ذهني كالقراءة أو مشاهدة مواد مرئية مفيدة تدعم مخزونك الثقافي وتصعد بتفكيرك إلى درجات أعلى تساعدك على إعادة قراءة الأحداث من علو وفهم ما يجري بشكل أفضل .

ما الذي سيحدث بعد ذلك ؟

ستتحول كل طاقاتك للعمل على تطوير الذات وإهمال ما دونها من مشكلات وتهوينها وستبدئين بالازدهار وستتم ملاحظة ذلك ، وللعلم إن لذلك تأثير مباشر على صحتك ورفع مستوى المناعة النفسية والجسدية ضد الأمراض .

لعل الله أراد لك مساراً مختلفا في هذه الحياة ، فعائلتك بحاجة لشخصية إيجابية تنشر الفرح والسرور في المنزل بابتسامتها وروحها الإيجابية وعملها الدؤوب في سبيل العائلة وهذا لن يتم مع شخص مكتئب وكل ردود فعله تقليدية (نسخة أخرى من الآخرين في المنزل)  ، كوني أنتِ التغيير المنشود في المنزل وبإذن الله ستجدين أثر ذلك على كل من حولك ولا تنهزمي مع أول ردة فعل سلبية منهم بل تابعي السعي نحو هدفك بإصرار وعزيمة الأبطال وانتظري كل خير وفلاح .

وتذكري دائماً .. أنا أمتلك نفسي فقط .. إذن لدي الخيار لأن أتغير ولا أملك من غيري إلا أن أؤثر عليهم فإن استجابوا فالحمد لله وإن لم يحدث ذلك فسأتابع في المحاولة حتى يتحقق مرادي أو على الأقل أترك أثراً بسيطاً لعل وعسى أن ينمو ويتضخم مع مرور الأيام و السنون ثم أراه كالشمس الساطعة يشع نوراً وأملاً ومؤذناً بمستقبل أفضل بحول الله وقوته .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات