لم أستطع حل لغز زوجتي !!
211
الإستشارة:

السلام عليكم. أسعد الله أوقاتكم بكل خير
أنا أخوكم عبدالله . جنسيتي مصري ( وأسكن في السعودية بالرياض مع أهلي ) أنا عقدت قراني قبل سنة تقريبا على بنت عمتي ( التي تسكن في مصر )وموعد زواجي منها بعد سنتين من الآن بإذن الله إن تمت أموري على خير وحصلت على حل لمشكلتي

مشكلتي هي :بداية في بداية ارتباطي ببنت عمتي بعد أن عقدت قراني عليها في مصر ورجعت أنا بعده مباشرة إلى السعودية كنت أكلمها بالجوال وكانت تخجل من الكلام معي ثم شيئا فشيئا وبالتدريج بدأ خجلها يزول وبدأت أبدي له ما في قلبي وأبدي لها مشاعري تجاهها وكانت مكالماتي معها لا تخلو من كلمات الحب والرومانسية

وكانت هي أيضا تبادلني نفس المشاعر لكن ليس كما أبدي لها أناواستمرينا على مثل هذا الحال عدة أشهر كنت في هذه المدة أشتاق دائما لسماع صوتها وهي أيضا كانت تشتاق لسماع صوتي كانت تعاتبني إذا تأخرت عليها في الاتصال باختصار قضينا أياما جميلة

ثم بدأت بنت عمتي تتغير إلى الأسوأ تدريجيا وقد لاحظت عليها هذا فكانت عندما اتصل بها كثيرا ما تقول لي أنها مشغولة ولا تستطيع محادثتي أو تقول لي أنا تعبانة أو أي حجة أفهم منها أنها لا تريد التحدث معي وصارحتها بذلك فأخبرتني أنها لم تتغير

وأنا حقيقة مع ذلك لم أتغير تجاهها بعد أن تغيرت هي ولكن بعد أن تمادت في تغير أسلوب كلامها معي تضجرت منها وألحيت عليها في أن تذكر لي السبب لكن أيضا أخبرتني أنه لا يوجد هناك سبب وألحيت عليها تكرارا ومرار لكن لا فائدة فاضررت أن أكلم عمتي بشأن بنتها لعله هي تخبرني السبب

فقالت لي عمتي حقيقة يا ولدي لا يوجد هناك سبب فبعد مكالمتي لعمتي بيومين اتصلت بي بنت عمتي وأرضتني وتأسفت لي ووعدتني أن تعود لحالتها الطبيعية الأولى فقبلت منها تأسفها ورجعت نوعا ما إلى حالتها الطبيعية مدة يسيرة ثم عادت إلى حالتها السيئة تدريجيا تدريجيا

فاضررت أن أسافر لها إلى مصر لحل اللغز ففعلا سافرت إليها وعندما قابلتها أحسست بفرحها بقدومي وحقيقة لا أظلمها تغيرت تماما عن حالتها السيئة مرة واحدة وأحسست بدفء حبها لي وأحسست بمشاعرها تجاهي فازداد حبي لها جدا وازداد حبها لي

جلست هناك في مصر في منزلي وكنت أتردد عليها لزيارتها حاملا لها أجمل الهدايا ففعلا كانت تهتم بي وتسعد بجلوسي معها وتفرح للقائي فحاولت أن أعرف سبب تغيرها معي عندما كنت في السعودية ولماذا كانت تتعامل معي بهذا الأسلوب السيئ فأخبرتني ان ليس هناك سبب ووعدتني للمرة الثانية أن ستتعامل معي بكل الحب والحنان

أنهيت مدة إجازتي في مصر وعدت إلى السعودية بعد أن اتفنا سويا بفتح صفحة جديدة تملأ بكل الحب والتقدير والحنان والعطف من كلا الطرفين عدت إلى السعودية وهاتفتها بعض المكالمات وكانت على ما وعدتني به ثم للأسف بدأت تتغير تدريجيا إلى الأسوأ وتعود إلى حالتها القديمة

وبدأ فيها شيئ من الغرور كنت بعض الأحيان أتعمد
الا أتصل بها فإذا اتصلت بها لاحقا وسألتني لماذا لم تتصل علي في اليوم الفلاني ؟؟ أجيبها ولماذا أنت لم تتصلي بي وتسألي عني ؟؟ فتجيبني بكل برود وغرور بأنها لا تتصل على أحد فالذي يريدها هو الذي يتصل بها

وأيضا في بعض الأحيان إذا زعلت منها وغضبت منها
لا يهمها زعلي وكغيرها من المواقف التي شعرت بأنها مغرورة في نفسها وتتعالى علي مع أنني ولله الحمد أفضل منا ثقافيا وعلميا واجتماعيا وماديا ولا أمدح نفسي بهذا ووالله لم أشعرها أبدا طول هذه السنة أنني أفضل منها في شيئ

حقيقة تحيرت في أمري منها وبدأت أكرهها مع أني كنت أعشقا عشقا وأحبها حبا كبيرا جدا وأقول لنفسي هل هي غدرت بي عندما سافرت إلى مصر وتظاهرت هي هناك بأنها تحبني وتموت في حبي وأنني أنا الاول والاخير في حياتها أم ماذا ؟؟

بدات أفكر في الإنفصال عنها أنا أكتب لكم استشارتي هذه ودمعاتي في عيني حقيقة بدأت أندم على الارتباط بهذه الفتاة . أنا عمري 23 سنة أدرس في إحدى الجامعات السعودية بالرياض وهي عمرها 21 سنة أكملت دراستها الثانوية وجلست في البيت ولم تكمل دراستها الجامعية بسبب والدها

هي حقيقة ذو عقل ناضج جدا وذو ذكاء وذو فطنة وذو ثقافة وذو دراية بالحياة وأنا حكمت عليه بذلك من خلال معاملتي لها . أرجوكم أجيبوني على استشارتي قبل أن أتخذ القرار بالانفصال عنها. وتقبلوا مني خالص الشكر والتقدير مع خالص الدعوات لكم من كل قلبي والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
أبريل 16, 2019, 07:29:47 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابني عبدالله أشكرك على ثقتك وتواصلك معنا في الموقع
وأسأل الله أن نوفق في الرد عليك .

أنت ذكرت لنا :
- أنك من البلد الحبيب مصر  .
- وأنك تسكن في السعودية بالرياض مع أهلك .
- أنك عقدت قرآنك قبل سنة تقريبا على بنت عمتك ( التي تسكن في مصر ) .
- موعد زواجك منها بعد سنتين .
- عقدت قرانك عليها في مصر ورجعت بعده مباشرة إلى السعودية كنت تكلمها بالجوال وكانت تخجل من الكلام معك ثم شيئا فشيئا وبالتدريج بدأ خجلها يزول .
- وبدأت تبادلها ما في قلبك مشاعرك تجاهها وكانت مكالماتك معها لا تخلو من كلمات الحب والرومانسية .

- هي أيضا تبادلك نفس المشاعر لكن ليس كما تبدي أنت لها واستمريتم على مثل هذا الحال عدة أشهر كنت في هذه المدة أشتاق دائما لسماع صوتها وهي أيضا كانت تشتاق لسماع صوتك كانت تعاتبك إذا تأخرت عليها في الإتصال .
- ثم بدأت بنت عمتك تتغير إلى الأسوأ تدريجيا وقد لاحظت عليها هذا فكانت عندما تتصل بها كثيرا ما تقول لك أنها مشغولة ولا تستطيع محادثك أو تقول لك أنا تعبانة .
- وصارحتها بذلك فأخبرتك أنها لم تتغير .
- وسألت ... فقالت لك عمتك حقيقة يا ولدي لا يوجد هناك سبب فبعد مكالمتك لعمتك بيومين اتصلت بك بنت عمتك وأرضتك وتأسفت لك ووعدتك أن تعود كما كانت...وعادت
- انك أضررت أن تسافر لها إلى مصر لحل اللغز ففعلا سافرت إليها وعندما قابلتها أحسست بفرحها بقدومك وحقيقة لم تظلمها .... تغيرت تماما عن حالتها  وأحسست بدفء حبها لك وأحسست بمشاعرها تجاهك فازداد حبك لها جدا وازداد حبها لك .
- جلست هناك في مصر في منزلك وكنت تتردد عليها لزيارتها حاملا لها أجمل الهدايا ففعلا كانت تهتم بك وتسعد بجلوسك معها وتفرح للقائك .
 - أنك حاولت أن تعرف سبب تغيرها معك عندما كنت في السعودية ولماذا كانت تتعامل معك بهذا الأسلوب  فأخبرتك أنه ليس هناك سبب ووعدتك للمرة الثانية أنها ستتعامل معك بكل الحب والحنان .
- كنت بعض الأحيان تتعمد ألا تتصل بها .
- فتجيبك بكل برود وغرور بأنها لا تتصل على أحد فالذي يريدها هو الذي يتصل بها .
- أنك ولله الحمد أفضل منها ثقافيا وعلميا واجتماعيا وماديا .
- عمرك 23 سنة تدرس في إحدى الجامعات السعودية .
- شهدت أنت في استشارتك وقلت : (هي حقيقة ذو عقل ناضج جدا وذو ذكاء وذو فطنة وذو ثقافة وذو دراية بالحياة وأنا حكمت عليها بذلك من خلال معاملتي لها ) .

ابني عبدالله الرد علي استشارتك كالآتي :  ....

- ليس شرطا مجرد اتصال منك أو عدة اتصالات  وعدم ردها عليك أنها لا تريدك بدليل أنك تشهد أنها لا زالت تحبك ووعدتك بالتغير للأحسن وتغيرت فعلا فترات كما ذكرت في غالب الأحيان الخطيبة تحب أن يظهر لها زوجها أنها غالية عنده وإنه مشتاق لها وهذه هي طبيعة النساء في الغالب .
 وإن كنت تعيش معها تحت سقف واحد فسوف تتعلم وترى  أن الزوجة تحب من فترة إلى أخرى أن يشعرها زوجها إنه مشتاق إليها فكيف بخطيبتك البعيدة في الغالب سوف تكون أكثر تغلي عليك وليس غرورا بل هو دلع زوجة تحب زوجها .
- أمران آخران:
1- شهادة عمتك بعدم وجود شي في نفس زوجتك عليك .
2- سفرك وجلوسك معها وكيف كانت فرحتها واستقبالها وحبها لك .

ابني عبدالله...
- لم أجد في استشارتك ما يدل على الربية أو غيرها .
- عش حبك لزوجتك وأشعرها به وبشوقك لها وإنك تنتظر الإجازة بفارغ الصبر وإنك تعد الأيام  كي تراها وإنك تنتظر أن يمضي الوقت كي تجتمع بها تحت سقف واحد في بيت تملؤه طاعة الرحمن والحب والسعادة إن شاء الله .
- انتبه وركز في دراستك كي تحصل على أعلى الدرجات والتفوق وتتخرج وتجد الوظيفة الطيبة المباركة ونسمع عنك أفضل الإخبار...فأنت محل ثقتنا بك  .
- تذكر أن عمرها 21 سنة وهذا السن تحب الزوجة أن تحس أنها الأولى في اهتمامات زوجها لذلك ترد عليك أن من يردني يتصل بى ...كيف لها أن تشعر بحبك لها ....إن عدم ردها على اتصالك أو برودها أحيانا ليس دليل على غرورها أو أنها لا تريدك .
- احمد الله أن رزقك بزوجة ذات صفات جميلة يبحث عنها الكثير من الزواج في هذه الأيام حيث ذكرتها أنت  هي حقيقة :
 1- ذات عقل ناضج جدا .
2- ذكاء .
3- فطنة .
4- ثقافة .
5- دراية بالحياة .
6- وأخيرا إنك أنت من  حكمت عليه بذلك من خلال معاملتك لها.
كل هذه الصفات وربما غيرها موجودة في زوجتك فلا يجعل للشيطان عليك مدخل بل إن هذه الصفات تكون معينة لك في حياتك الزوجية ومنها تربية الأبناء إن رزقك الله منها .

- هي في بلد آخر فأحيانا مشاغلها مع أهلها وبيت والديها وأمور الحياة الأخرى قد تكون سببا في تحرجها أو عدم الرد عليك في الوقت الذي تريده أنت...فممكن إن أحببت أن تسألها متى الوقت المناسب لها وربما الأيام المناسبة لإتصالك  .
كذلك فلا بأس إن لم ترد عليك فلا تجعل عدم ردها عليك وإن أعطتك الوقت أو اليوم أنها لا تريدك أو متغيرة عليك ....خليك مرن لأنك مع مرور الأيام بعد الزواج تحتاج أن ترى الأمور من زوايا إيجابية كثير لسعد نفسك وبيتك .
- حافظ على صلاتك في وقتها وتحرى أوقات استجابة الدعاء لها ولك وأن يسعدك الله ويجمعك بها وأنت وهي في أحسن حال واطلب منها أن تعمل هي نفس الشئ .

ابني عبدالله :
- اعلم أن إسمك من أحب الأسماء إلى الله .
لذلك تذكر وضع نصب عينيك
- إن حسن الظن مطلب الواجب عليك ابني  اجتناب الأفكار إلى هي في الغالب ليس لها أصل ودلالات كما ذكرت لنا ولم تجد أي إمارات لذلك والله سبحانه يقول :
 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) الحجرات:12] ،

 ويقول النبي ﷺ : (  إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)  ، فالواجب عليك أيها الزوج إحسان الظن بزوجتك  وحملها على أحسن المحامل وتوجيهها إلى الخير، وعدم طاعة الشيطان في ظن السوء الذي لا أساس له ولا بينة عليه ولا شواهد له .

فلا يجوز لك أن تسيء الظن بزوجتك ( وأقول زوجتك لأنك عقد عليها القران وهي الآن في منزلة لزوجة لك ) ، ولا أن تتهمها لمجرد فكرة لا تستند إلى حجة لديك فإن عرض المسلم مصون محرم لا يجوز الوقوع ، قال الله سبحانه: ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) {الأحزاب: 58}
 قال ابن كثير :
{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا }.
أي:( ينسبون إليهم ما هم بُرَآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه،  فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)
 
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 (ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج) رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني .
 وردغة الخبال هي عصارة أهل النار, ولا شك أن الإثم يعظم ويزداد إذا كانت الإساءة إلى الزوجة التي لها مزيد حقوق على زوجها .

أما هذه الأفكار كما يظهر من رسالتك و التي تجول في نفسك وتتردد في صدرك فأنت السبب فيها وأنت وحدك من أدخلتها على قلبك وأعنت الشيطان على نفسك .

أسأل الله العلي القدير أن يرشدك على الخير والصلاح وأن يوفقك في حياتك الزوجية إنه سميع عليم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات