مللت من زوجة بلا إحساس .
111
الإستشارة:

السلام عليكم الله يوفقكم
أنا رجل ابلغ من العمر 31 سنة موظف والحمدلله ميسور الحال متزوج زوجتي عمرها 26 سنة لي منها ولدين واحد عمرة ست سنوات والثاني اربع سنوات صارلي متزوج سبع سنوات ....

مشكلتي زوجتي احس اني تعبت معاها اولا اذكر حسناتها هي ماشاء لله جميلة مهتمة بنفسها ولبسها كلامها قليل وطيب لا عمرها اشتكت مني ولا من اهلي وقنوعة لحد كبير .....هي تقول انها تحبني وانا اشك في ذلك ...

الأسباب هي اولا البيت والعناية فية بيتي ماتشتغل فية الغسالة الا اذا ماصار في ثياب في الدروج المكنسة ماتسمعها الا اذا تكلمت انا ولو ظليت ساكت البيت بيبقا زي ماهو الطبخ نادر ماتطبخ وتقول ماتحب ريحة الطبخ تزعجها واذا ضغطت عليها طبخت بدون نفس والله لا يوريك الطبخ لا طعم ولا ذوق

الذهاب لبيت اهلها ماتخلي بيت اهلها ابد كل ويك اند وانا اجازتي في الويك اند مستحيل تقعد ولازم انا الي اقولها اقعدي واذا قعدت اوف مليت ويش نسوي قاعدين ومدري ايش يعني تعوف جلستها تروح احسن ....

نجي لأمور الثانية اعتقد الي يحب احد يحب لمساتة يحب ينام بحضانة يحب يبوسة يظمة انا زوجتي عكس ذالك تماما حتى الجنس انا احب الجنس وهي من اقولها اجلت بكرة بعدة يعني لازم بمزاجها هي مو بمزاجي انا

تخيل مرة طلبتها وقالت بكرة قلت اوكية ولما جا اليوم الثاني قالت فية مسلسل اتابعة مقدر اليوم تخيل الرد بس وتقول تحبني كيف شلون تحبني ماني فاهم ......

كل الحريم يدورون الي يحبونة ازواجهم الا هي ابين المح والله الأكلة ذي حلوة ومدري ايش والله ولا كنها تسمع اخر شي يحسون امي واختي ويسونها وهي زي ماهي مافية احساس ....وتقول تحبني كيف ....

نجي حق الحلول الي حاولت اغيرها فيها خلال سبع سنوات كلام ونصايح نكلمت لين تعبت تصير تمام كم يوم ونرجع بالتدريج زي ما كنا وكلمها مرة ثانية ونفس الكلام

العصبية عصبت وصارخت وزعلت ونمت لحالي ونفس الشي تبكي وبتغير وكلام في كلام شهر ونرجع زي ما كنا ...اشتكيت عليها عند امها ومافية فايدة

عملت خطة بينت لها اني بتزوج وعندي علاقة مع وحدة ثانية والله انهابغت تنتحر من الزعل والقهر وقلتلها اذا تغيرتي بكنسل الفكرة وحلفت وقالت خلاص والله حاسبها اربعة شهور والحين بالتدريج بدينا نرجع زي ماكنا....

خلاص تعبت ومليت ولا عاد اقدر اتحمل اكثر من كذا والله اني بديت اتحسف اني تزوجتها واني صبرت كل هالسبع سنوات ....خايف اكرها خلصت الحلول من عندي الحين افكر اتزوج واحيان اقول لا يمكن تتعدل عندكم انتم نصيحة لي ولا اكمل اتزوج ...اسف على الأطالة

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومرحباً بك أخي الفاضل ونشكر ثقتك بموقعك المستشار ، وخطوة جيدة أخذك المشورة من المختصين .
أخي الكريم .. تتلخص مشكلتك في النقطة التالية :
1 ـ وهي اختلاف نمط الشخصية بينك وبين زوجتك ، والمؤثر في علاقتكما .
إعلم بأن العلاقة الزوجية هي علاقة نفسية أكثر مما هي جسدية ، لذلك نجد أن الله تبارك وتعالى أرشد الزوجين الى التفكر والتأمل في بعضهما بنظرة الفهم الإيجابي وليس السلبي الذي يدفع الإنسان الى تتبع العيوب والأخطاء ، فقال جل وعلا : { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } ( الروم 21 ) ، ولا حظ بأن الله بدأ الآية بالحث على التفكر ، لأن الآية علامة ينبغي على الزوجين التعرف إليها لتحقق لهما الوصول الى السكن المطلوب وهو أن تكون علاقتهما ( مودة ورحمة ) وهذا لا يكون إلا بالتفكر ، وفي ختامها يؤكد ربنا الى إعمال الفكر مرة بعد مرة للوصول إلى هذه الأسرار العميقة بين الزوجين وسوف تكشف لك الأسرار على مدى عمرك الزواجي فلا تستعجل لأنها آيات وليست آية .
فنحن نختلف في طريقة التفكير وأسلوب التعامل بين رجل ورجل وكلانا يتشابه في جنس الرجولة ، فكيف برجل وامرأة جنسين مختلفين ، أليس هذا يحتاج إلى التأمل ؟ لذلك أدعوك أخي إلى قراءة كتاب : ( هل أنت تشبهني أو لماذا لا تشبهني أكثر ) ليساعدك في فهم الكثير والكثير من الأسرار في علاقاتك مع الناس ومنهم زوجتك .
أخي الكريم .. جميل منك الإنصاف فقد ذكرت زوجتك بأوصاف رائعة يرغبها كثير من الأزواج أن تكون في زوجاتهم بقولك : (هي ما شاء لله جميلة مهتمة بنفسها ولبسها كلامها قليل وطيب لا عمرها اشتكت مني ولا من اهلي وقنوعة لحد كبير ) فهذا سلوكها وطبيعتها السجية لها ، أما أداؤها العملي فمرتبط بنمط شخصيتها فلو فهمتها لتبين لك الكثير من أسرار شخصيتها وأيقنت بصدق حبها لك ، لكن أداءها يختلف عن أدائك ، ونظرتها للأمور تختلف عن نظرتك ، فلا تستعجل الحكم عليها  والله يقول : { وليس الذكر كالأنثى .. } ( آل عمران 36 ) .
لذلك أوصيك أخي الكريم بالتالي :
1 ـ كن مثل النحلة التي تقع عينها على الزهور الجميلة فتأخذ من رحيقها ، ولا تكن مثل الذبابة التي ترى النفايات فتقع عليها أكرمك الله .
2 ـ  ثبت في صحيح البخاري (3331) ومسلم (1468) من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ) ، فالمرأة ضعيفة في بنيتها وضعيفة في عواطفها لذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم بالوصاية بها خيراً ، فالكمال والمثالية لا يمكن حصولها لأن الله خلقها عوجاء ، فنتقبلها بالعوج ونصلح ما استطعنا مع يقين العوج لنستمتع بالعوج ولا يجعلنا نتحسس فتضيق نفوسنا .
3 ـ الحساسية المفرطة لديك قد تؤثر في تقبلك للواقع وتعيق إسهامك في إصلاحه ، فتذهب رونقة الحوار وجماله الموصل إلى منافعه ، فإن بقية الحساسية بحدتها فسوف تعيق الحوار وتجعل نظرتك سلبية تشاؤمية تجاه زوجتك .
4 ـ زوجتك نمط شخصيتها مختلف عنك ، وسوف تدرك ذلك بعد إطلاعك وفهمك لأنماط الشخصيات ، فهي خيالية مشاعرية لا تحب الروتين لأنه يشعرها بأنها مقيدة ، فتقوم للعمل بمزاجها حين رؤيتها بأن الوضع يتطلب ذلك لأنها مبدعة ، ومع ذلك هي لا تقصد إهمال كلامك وعصيانك بل تسعى لإسعادك ولكن بأسلوب شخصيتها وليس بأسلوب شخصيتك فتأمل هذا جيداً ، ونتقبل الآخرين كما هم لأن هذا صنع الله الذي أتقن كل شيء .
5 ـ لا تكتفي مع هذه الشخصية بمجرد النصائح فكثرتها سببت لك إزعاجاً وإشعاراً بالعصيان ، وإنما التحفيز العملي بمشاركتها ثم هي تكمل بعد ذلك بقية العمل فهو أفضل طريقة تساعدها على سرعة الإنجاز من جهتها ، وإسعادك من جهة أخرى .
6 ـ الزواج الثاني قد يكون هروباً من واقعك مع شرعيته ، وقد تواجه نفس المشكلة فهل ستهرب مجدداً من واقعك أم الأفضل فهم الواقع وعلاقاتنا والتعايش بإيجابية معها ؟
7 ـ الكلام في نمط الشخصية يطول وهنا يتطلب الإيجاز فاقرأ واستمع فيما يدور حول أنماط الشخصية ، وستدرك قيمة زوجتك وتسعد بها وتسعد بك .
أسأل الله أن يديم بينكما المودة والرحمة ، وأن يحفظكما وذريتكما إنه علي كل شيء قدير  .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات