طفلي فارس جبان !
5
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وفي جهودكم
لدي أبن عمره حاليا خمس سنوات يخاف من ركوب الخيول الكبيرة والصغيرة والجمال في أماكن الالعاب والمنتزهات وعندما نكون بعيدين عن هذه الأماكن يتحدث بخيال وكأنه راكب على الخيل يضربها وهي تصهل ويقول خلنا نروح وسأركب الخيل وخل راعيها يطلقها على شأن أسرع بها وما إلى ذلك , وكنت مترددا هل أذهب به أم لا وعندما كرر هذه التخيلات وبعد مضي فترة تزيد على الثلاثة أشهر ذهبت به وعندما قربت من المكان ظهر عليه الخوف وصرح بخوفه عندوصولناللموقع وطلب عدم الذهاب به للخيول وأقنعته بالركوب معناأناوأخواته وبعض أقاربه في عربة الخيل وركبنا بالفعل وقد لاحظت أنه طوال الوقت كان خائفا ...

آمل إفادتي مشكورين عن الطريقة المناسبة للتعامل معه وخصوصا التعامل مع تخيلاته وما هو الرد المناسب عليها وكيفية معالجة الخوف عنده من ركوب الخيول والجمال علما أنه يلعب في الألعاب الأخرى البسيطة على سبيل المثال اللعب بالدباب الذي يعمل بالبطاريةوما شابه ذلك بدون خوف

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أخي الفاضل :

من الواضح أن ابنك يعني من الخوف المرضي من الحيوانات، وقد يكون تحديداً من الحيوانات ضخمة الحجم .

وعلى كل حال فإن الحل الأمثل لمثل هذه المشكلة السلوكية هو التعريض التدريجي للمثير المنفر، والمثير المنفر هنا هو الحيوانات، ويكون ذلك على الشكل التالي:

- اذكر لطفلك ما هي الفوائد التي نجنيها من هذه الحيوانات مثل اللبن والحليب، وما مدى علاقتنا نحن البشر بها، وذلك بأسلوب قصصي بسيط عن هذه الحيوانات وكيف أنها غير مؤذية.

- أحضر صوراً لبعض هذه الحيوانات عند الشرح عنها .
- لا مانع أن يكون أحد أقران الطفل من الأطفال الآخرين معكم حين العرض القصصي لكي يتشجع الطفل مع أخيه أو زميله .

- دع الطفل يرسم نماذج لبعض هذه الحيوانات .

-أحضر شريطاً يحتوي على أصوات هذه الحيوانات وأسمعها للطفل .

- أحضر شريط فيديو أو عبر التلفاز ليشاهد الطفل هذه الحيوانات بشكل مسالم ومحبب، ومن المفضل أن يكون في الشريط أطفال يركبون هذه الحيوانات أو يطعمونها مثلاً .

- اصطحب الطفل إلى المكان الذي فيه هذه الحيوانات ودعه يراها من بعيد ، وعززه كلما أظهر سلوكا مرغوباً فيه .

- ممكن أن تكون في البداية عملية التعرف على حيوانات أصغر حجماً مثل الخروف والماعز أو القط .

- بعد العودة من الرحلة دعه يرسم ما رآه ويعلق الصورة على جدار المنزل مثلاً .

- اصطحبه في رحلة أخرى إلى مكان الحيوانات، واقترب تدريجياً إلى الحد الذي لا يزعج الطفل مع مواصلة التعزيز، ويفضل أن يكون قريباً منك كلما تقدمت به نحو الحيوان .

- ممكن أن تحضر له أشياء مصنوعة من جلد هذه الحيوانات أو وبرها وتدعه يتلمسها عن قرب .

- دعه يلمس الحيوان في البداية ولا تضغط عليه في أن يلمسه ، ولا تجبره على الركوب، ودع إخوته أو زملاءه يركبون أمامه .

- أعد هذه العملية عدة مرات وبالصبر إن شاء الله سوف يتحسن الطفل، وعزز سلوكياته أمام الآخرين، ولا تشعره بأنه يخاف، ولا تحاول ذكر الخوف كثيراً أمامه.

مع تحياتي لك ، وأتمنى أن يحصل هناك تقدم في حالة ابنك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات