لماذا زوجي لا يستشيرني ؟؟
63
الإستشارة:

أنا عمري 23عاما تخرجت من كلية الصيدلة وتزوجت منذ سبعة اشهر وزوجي في بلاد المهجر تعرفت عليه قبل أسبوعين من الزواج وكان قد أتي هو ووالدته الي بلدي للزواج وقضي معي شهر وعشرين يوم

 أقمنا في شقة وكانت معنا والدته التي كانت تريد ان ترجع معه فهو ابنها الأصغر وهي شديدة التعلق به لكنها اضطرت للعودة لظروف والدتها الصحية ففرحت كثيرا لأن زوجي كان قد وعدني بالسفر والاستمتاع

 وعندما قررت والدته البقاء معنا ترك السفر وذهب الي مدينة غير التي فيها أهلي لرغبة والدته في ذلك وأجر لنا شقه نجلس فيها نحن الثلاثة ، كنت احترم والدته كثيرا وأحسن اليها وهذا جعله يشكرني كثيرا ويقول لي انه لن ينسي لي وقفتي معه ومراعاتي لامه

 كنت اقضي طول اليوم مع والدته واذا دخلت لدقائق غرفتي يطلب مني ان اجلس مع والدته ولا أدعها فهو يحب ويبر امه كثيرا لدرجة اني اشعر احيانا ان والدته تسيطر وتتحكم فيه فهي تطلب منه اشياء حتي في أوقات متاخرة يمكن ان تواجل او لا معني لها فيلبي رغبتها دون اي نقاش

 مثلا تطلب منه في وقت مبكر ان يجري لها اتصال بأبنائها او ان يذهب بها الي بعض أقاربها لتجلس معهم ثم تطلب منه ان يرجعها في اليوم التالي وتطلب منه ان يأخذ لها حجز لتسافر بعد ان يذهب ويجد الحجز تقول انها لا تستطيع ان تسافر لوحدها كل الوقت كان يضيع بسبب امه

 حتي المعاشرة كان لا يعاشرني لايام لوجود امه وانشغالنا طول اليوم معها فعندما نلتقي ليلا نوثر النوم وفي الصباح نستيقظ مبكرا ونجلس معها، وحتي بعد ان علمت بمرض أمها لم تكن تريد ان تسافر وتتركه

 وتقول هي تريد ان تسافر وتتركه معي لكنها لا تستطيع السفر لوحدها مع انه سبق وان سافرت للحج لوحدها لكن بضغوط من أولادها الذين قالوا لها ان والدتك مريضة ويجب ان تعجلي بالرجوع لرؤيتها سافرت خالتي ووعدني زوجي ان يسافر بي الي حيث اتفقنا ويعوضني عن شهر العسل

 وحتي إخوانه اتصلوا به وقالو له اجلس مع عروسك وخد وقتك ، فإذا بي أفاجأ بانه يريد السفر بعد سفر امه بأيام وحاولت جاهده معه ليبقي معي قليلا لكنه رفض وأصر علي السفر حتي اني كنت حايض لم يعاشرني لمدة أسبوعين لأني كنت في حالة استحاضة

 ومع هذا كله كان يصر علي السفر دون ان يعاشرني كانت رغبته في السفر غريبة (يريد ان يسافر في اسرع وقت حتي ولو لم يعاشرني ويستمتع معي قبل سفره)وكان سفره في عصر السبت فأراد ان يسافر من مدينتي التي تبعد عن المطار ساعتين يوم الجمعة فاقنعته بالسفر يوم السبت حتى اغتسل يوم الجمعة ويتمكن من معاشرتي

 وفعلا جلس وقدر الله ان يحصل لي حمل في ليلة الجمعه وسافر هو وتركني في حيرة من امري . وانا الان في الشهر السادس. المشكلة التي تواجهني هي اني لأفهم تصرفات زوجي وهو لا يستشيرني في شي وأسئله أسائله كثيرا لا يجاوب لي ابسط شي اني لا اعرف فيما يعمل وعندما أساله لا يرد

 ويحاول لي في سفري ولا اعرف اي شي عن الإجراءات وعندما أساله هل قدم الاوراق ام لا لا يرد لي وانا اي موضوع احس انو لا يحب الكلام عنه اتركه لكن مرات احس بان هذا عدم احترام لشخصي فأسأله لماذا لا يصارحني فيقول انه لا يقدر ان يكون صريح معي الآن

 وهو أيضاً يزعل كثيرا مني وانا اعتزر في كل مرة حتى عندما يكون هو من أغصبني وهو يحبني كثيرا ويقول انه وجد فيني صفات أكثر من التي تمناها وهو يحمد الله ان تزوج من امرأة تقدر وتحترم ،طيبة حنونة...

 لكنه دائماً يقول ثم يغضبني كلما تفالت وقلت هي ضغوط وحتنتهي وأمكن هو البعد متعب وأجد ان الخلافات لا تخلص واخشي تصير حياتي أسوا . حتي عدم وضوحة معي جعلني افكر هل يمكن ان يكون هذا فشل مني في ان اكون له سكن ويجد عندي راحته

 وهذا جعلني أخشي ان افقد التفاؤل والثقة في ان المستقبل الذي ينتظرنا افضل. كيف أتعامل مع زوجي واهله؟ وهل وضعنا هذا طبيعي؟

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وأهلا بك أختي ،و أشكرك على ثقتك بنا ...
أختي أنتِ جميل ورائع احترامك لأم زوجك وهذا إن دل على شي فإنما يدل على تربيتك الجيدة .
أختي الفاضلة  في بداية الزواج يكون الاختلاف في الرأي ليس بالأمر الكارثي على حسب قولك ، إن زوجك يحبك ويحترمك وهذا شي ممتاز ، ويحب أمه وهذا شي رائع ، لابد أن تفرحي به لأن بر الوالدين دليل على الخير الكبير ، ولابد أن تشجعيه على ذلك .
أنت حساسة جد وتدققين كثيرا في تصرفات زوجك وهذا غير جيد لأن بعض الرحال يحب أن يفعل ولا يتحدث كثير لا تدعي مدخل الشيطان بينكما ، تفائلي وأحسني الظن ، فأنت الآن حامل وتحتاجين الراحة والعنايه بنفسك ، ركزي على ما هو مهم أنتما لازلتما صغيران وفي مرحلة تأسيس حياة كريمة لأطفالكما ، حاولي أن تأخذي بيد زوجك حتى يتمكن من توفير الحياة الجيدة لك ولأولادك.
مع تمناتي لكما بحياة هادئة ومستقرة وسعيدة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات