مللت منك ومن خيانتك !!
77
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . لن أطيل عليكم الموضوع , تزوجت منذ 9 أشهر ونصف تقريبا وبعد شهرين من زواجنا اكتشفت ان زوجي ع علاقة قديمة مع امرأه اخرى هاتفيا , مع انه معي جدا طيب وحنون ولله الحمد ,,

 واجهته بالموضوع بكل هدوء واخبرني انها امرأة مجنونة تحبه وهو يمهد لإنهاء علاقته بها وانها يحتاج لبعض الوقت ,, المهم .. مرت الأيام وكنت أصمت شهر أو شهرين حتى ينفذ صبري وافتح معه الموضوع مره ينتهي بزعل ومره بتحدي ومره يراضيني ويحاول يطمني وهكذا ..

 الآن لي مايزيد عن الشهرين لم أفتح معه الموضوع .. وفي الحقيقة انا مللت من كثر الكلام والوعود الكاذبة وقررت ان لا أفتح الموضوع معه ثانية حتى أتخذ قراري وأحاول ان اتجاهل وكأنه لا يوجد شيء مع اني أحترق كل ليله في داخلي وفي بعض الأوقات أشعر بأنني سأنفجر وأريد أن أصرخ في وجهه وأقول لهـ قد مللت منك ومن خيانتك ..

 المشكله انني حامل ( بعد ان اكتشفت خيانته بدأت أفكر بأن انفصل منه ولكني في نفس الشهر اكتشفت انني حامل) والآن في بعض الأوقات أفكر أنني بعد أن انهي فترة الأربعين في بيت أهلي لا أرجع لبيته أنا فعلا حائرة ,,

 هذا الموضوع لم أحكيه لأحد نهائيا .. هوالآن ع علاقة معها وأشعر انه لا ينوي ان ينهي علاقته لأنه لو كان ينوي لكان انهاها من زمان وخلصنا والمشكلة انه يعلم انني اعلم بكل شيء ولم يعمل اي حساب لمشاعري ..

 في أخر مره تحدثت معه في الموضوع أخبرني انه هو يريد ان يتحدث معها وان احمد ربي انها مجرد محادثات
 هاتفيه وان غيره من الرجال يقومون بماهو أكثر من ذلك وزوجاتهم يعلمون ولا يفعلون شيء وانه يجب علي ان اتقبل الموضوع وارضى به ..

 أنا فعلا تعببببت وأريد من أحد المشورة الصالحه .. أتمنى ان ادخل لرأسه واعلم مالذي يفكر به
 أرجووكم لا تهملو رسالتي .. انا لاحظت من خلال بحثي في النت كثرة شكوى النساء من هذا الأمر ولكنهم للأسف لم يجدو الحل الصحيح .. دائما تنتهي القصه اما بالإنفصال او الاستسلام ..

 مشكلة الاستسلام ان المرأة تخشى ان الزوج يتمادى في علاقته .. أرجووووكم رجاء حار ان تنظروا لموضوعي وان لا تبخلوا علي برأيكم ونصيحتكم الغاليتين .. وجزاكم الله خيرا .. وعذرا ع الإطالة

مشاركة الاستشارة
يونيو 06, 2019, 11:56:33 صباحاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
نرحب بك أختي الفاضلة في موقع المستشار ونشكر جميل ثقتك بنا وأسأله تعالى أن يلهمك الصواب والرشد .
عزيزتي أشعر بمدى ألمك واقدر ما تعنيه هذه المعاناة للمرأة ،ولكن اعلمي إن خيانته ليست في حقك فقط وإنما خيانة أعظم في حق الله سبحانه وتعالى والميثاق الغليظ الذي اتخذه سبحانه عليه وثقي بأنك غير مسؤولة عن خيانته فتصرفاته مسؤوليته خصوصا إنك ذكرتِ إنه يعرفها من قبل الزواج واستمر في محادثته لها وهذا أحد الأسباب التي تفسر الخيانة ولا تبررها إذ أن من اعتاد على الخيانة قبل الزواج ليس من السهولة أن يتركها إلا بعد توفيق الله بالإضافة إلى الفتن والتأثير السلبي لوسائل التواصل الذي أدى إلى سهولة التواصل بين الجنسين وقبل ذلك كله ضعف الوازع الديني. واعلمي إن هذا ابتلاء من الله ليس لك فحسب وإنما له قبلك .
وما يحاول إقناعك به باطل وغير منطقي ( بأن تحمدي ربك إنها مجرد محادثات هاتفيه وأن غيره من الرجال يقومون بما هو أكثر من ذلك وزوجاتهم يعلمون ولا يفعلون شيء وإنه يجب عليك أن تتقبل الموضوع وترضى به ). فحينما يخطئ الرجل يبحث عن أسباب كثيره يلقي عليها تبعة أفعاله ولا يعني ذلك صحتها .
ومن خلال قراءتي لاستشارتك فهمت إن زوجك يحبك وبه صفات إيجابيه وأنك حريصة عليه وذلك سيسهل الحل بإذن الله
ونصيحتي لك :
_ الاستعانة بالله، أولا وذلك بلزوم الدعاء بصلاح زوجك، وصلاح أحوالكم والتضرع له سبحانه أن يعصمَ زوجك ويقيه الفِتَن والفواحش، فالله جلَّ جلاله هو مالك هذه القلوب ومُقَلبها وهدايته بيده سبحانه وهذا الأمر خاصة يحتاج إلى هداية .
 _ تخلي عن دور الزوجة الباكيه وتحولي إلى الزوجة القوية المحبة التي تجاهد لتستعيد زوجها واعلمي إن العبد المسلم إذا استغرقت محبةُ الله تعالى قلبه، هان دونه كل شيء، فينجو من كل ما يحيط به من هموم، ويتعامل مع المشكلات بكل حكمة وثبات .
_ أنت عاتبتِ زوجك وتحدثت إليه في ذلك بطريقة مباشرة، وأوصلت إليه الرسالة، فاستخدمي الآن التوجيه غير المباشر عن طريق تذكيره بالله تعالى لتوثيق صلة زوجك بالله، واجتهدي في تقوية إيمانه، من خلال: مشاركته في الأعمال الصالحة وتذكري إن الرجال لا يحبون المرأة التي تواجه باستمرار تكشف عيوبهم ونقاط ضعفهم فهذا يكسر رجولته أمامك ويجعله يصر على أخطائه .
_ ليكن موقفك مع زوجك موقف إحتواء لا محاسبه فالاحتواء تأثيره أبلغ واجدى، اقتربي من زوجك أكثر، واستنهضي ما أودع الله في نفسك من صفات الأنوثة التي تمكنك من أسر قلب زوجك ولفت نظره وعززي ثقته بنفسه واشعريه بإعجابك به ومدحه حتى وإن كان الأمر لا يستحق ذلك من وجهة نظرك .
_ ابتعدي عن التفتيش والتنقيب الذي لا هدف له إلا تصيد الزلات فقط والهم الذي يلحقه بك فلعل الولد الذي تحملين يكون سببا في زيادة المودة بينكما، حين يستشعر زوجك معنى الأبوة، وطبيعة المسؤولية.
وأخيرا احتسابك للأجر والثقة بالله ثم قدرتك على ضبط مشاعرك وتوجيهها لتكون في صالحك خير ما يمكنك الاستعانة به.
 أسأل الله لكِ التوفيق لكل خير .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات