عذريتي بين خطيبي ووالده .
18
الإستشارة:


تعرضت في صغري لكثير من التحرشات الجنسية من طرف اخي الذي يكبرني بحوالي 11عاما بشكل لضر بغشاء البكارة
اهلي يظنون ان التحرش لم يزد عن مجرد التحرش ولا يعلمون انه  جماع على الاقل خارجي متكرر

احب الان ابن خالي ولا ادري اذا تقدم لي ااخبره بسر حياتي هذا ام لا فوالده و عمه و عمته و امي و اخوتي يعلمون ولكن كما قلت لكم لا يعلمون بامر البكارة ؟انا احبه ولا اريد فقده وفي نفس الوقت  لا اريد ان اغشه او ان يعرف من غيري .

واذا كان لابد لي ان اخبره في بداية الخطبة ماذا اقول له وكلانا خجول و لا استطيع محادتته في موضوع كهذا ؟واذا سالني من فماذا اجيبه علما ان والده حينما عرف بمشكلتي انذاك حاول التحرش جنسيا بي و الحمد لله انه لم يلمسني.فانا لا استطيع ان اترك صورة والده براقة امامه و الوث صورة اخي و تربية اهلي ؟
فما العمل ارجوكم فانا في دوامة لا يعلمها الا الله.انتظر ردكم و جزاكم الله خيرا.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله  والصلاة والسلام على رسول الله .

 أشكر لك أختي الكريمة الثقة في الموقع وأسأله سبحانه أن يجمعك بمن تحبين إنه ولي ذلك والقادر عليه .
 
وبالنسبة لما ذكرت فأحب أن أهمس بأذنك همسة مكونة من قسمين لعلك تدركينها وتنقلينها إلى من يعيها من بنات جنسك .
 
1- الرجل لا يحاول التحرش بالأنثى متى ما وجد منها ستراً وحشمة وإعراضاً عن الألبسة السيئة..فلعل من ذكرت منهم محاولة للتحرش بك لمسوا منك خلاف ذلك .

2- يتساهل كثير من الناس في اللباس أمام محارمهم وخاصة صغار السن .. فتجد أنها تلبس المفتوح والعاري والقصير.. وتُغفل أن هناك مرضى قلوب , متلبسين بلباس الإخوة والأعمام وغيرهم..ممن تغلب شهواتهم عقولهم .. نسأل الله السلامة والعافية .

وبالنسبة لما ذكرت أختي خنساء : فأبين لك أن مثل هذه المسائل الكبيرة لا يتحملها فرد لوحده. خاصة أن أهلك يتحملون جزء من تفريطهم حيث تركوا أخاك بلا توجيه . وأهملوا ما حاول عمك القيام به. فكيف يريدون مٌشاركتك الأفراح ولا يُشاركونك المحن ؟!!

إذن فالأمر ألأول أختي الكريمة أن يكون الأهل والوالدان خصوصاً على علم بالمشكلة التي أنت فيها , وعندما نقول المشكلة فأنا أعني كيف يُمكن إيصال المعلومة للزوج بأن (فلانة) تعرضت لاعتداء في صغرها أدى إلى تهتك في غشاء البكارة .. بغض النظر عمن قام بالاعتداء أو كانت نتيجته..توسع فيه
ومما يجب بيانه ومدارسته أن فلانة - يعني أنت - لم تكن موافقة أو راضية بهذا الأمر . إنما هو نتيجة اعتداء , أو اغتصاب.

الأمر الآخر أختي الكريمة : علاقتك بوالد زوجك ليس بالضرورة أن تكون علاقة حميمية بعد الزواج . فيكفيك من الإحسان ما أحاط بالعنق. مع ملاحظة أن الرجل لعل الله يكون قد تجاوز عنه . لكن حبذا أن لا تكون علاقتك به حميمة.

وكما ذكرت أختي الكريمة إنه من الغش أن لا يعلم الزوج عن مسالة غشاء البكارة . لكن ليس من الضروري أن يعلم كامل التفاصيل . فأهم نقطة لدى الزوج هي أن يعلم هل هو زنا أو اغتصاب. وهذا لا باس بإخباره عنه من باب الأمانة.

أتمنى لك التوفيق والسعادة في حياتك الزوجية المُقبلة .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات