لا يعرف كيف يحبني !!
61
الإستشارة:

زوجي طباعه صعبه لا يعرف كيف يحبني ولايعرف ماهو الحنان والمعاملة الحسنة للزوجة كنت احبه جدا اولكن منذ ان تزوجنا من 8 شهور بدا حبه يتناقص ممكن يراني اتالم بجواره ولايسال مابكي

أنا كل ماكنت احلم به شخص يحبني واشعر منه الحب والحنان لاني هما اكثر ما كنت افتقدهم قبل الزواج نفس يحس بيا ويقدرني انا تعبانه نفسيا بسببه معاملته قاسية جدا واسلوبه صعب

واي مشكلة بيننا يخاصمني ايام ولا يحبني اتكلم معه ولا نتناقش اهلي يقولو لي اتركيه وانا احبه نفس فحل اخر مع العلم ان معاملتي له العكس تماما وكاته طفل ادلله احيانا اشاهد المتزوجين فالتلفزيون وانظر اليهم بتحسر وكانني لم اتزوج

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

نرحب بك أختي شجن في موقع المستشار، ونثمن لك ثقتك في هذا الموقع، ونتمنى لك كل خير، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبعد عنك كل شر، ونسأله سبحانه أن يبلغك كل ما تريدين وتأملين .
    بالنسبة لما تمرين به من مشاعر، وأحاسيس مؤلمة، من طبيعة تعامل زوجك معك، فالحياة الزوجية ليست حياة خالية من المشاكل، وليست صافية لأحد، فلو صفت لأحد لصفت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت حياته نبراساً لنا، وتعامله مع مشاكله الزوجية موجهة لنا في كل جوانب حياتنا الزوجية .
   _قد يكون هناك توقعات، وتأملات، وتخيلات، يعيشها الزوجين قبل الزواج بمواصفات فارس الأحلام القادم الذي سيأتي، ويعيش الطرفين هذه الأحلام، والخيالات الوردية، وكأنها واقع حقيقي، وعندما يبدؤون الحياة الواقعية ينصدمون بالواقع، وأن ما تخيلوه وما توقعوه لم يتحقق، فيعيشون ألم هذه التوقعات .
  _الحب ليس كافياً في حد ذاته، بل لابد من التعايش مع الشريك في كل أمور الحياة، قال الله سبحانه : ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ الروم:21 ،  فالحب يتحول إلى مودة ورحمة، والمودة والرحمة هي التي تدوم عليها الحياة الزوجية، وقد يكون زوجك يودك، ويحبك،ولكنه لايظهر ذلك لك،  وقد يكون حكمك عليه ليس صحيحاً، وقد يخفي هذا الأمر بسب بعض الموروثات الاجتماعية .
  _ مهم جداً أن تعرفي احتياجات، ورغبات زوجك، فهذا أمر ضروري للحفاظ على العلاقة الزوجية، فقد تفني الزوجة حياتها في احتياجات تقدمها لزوجها، وفي النهاية تكتشف أنها لاتمثل احتياج لشريكها، بل ليست من اهتماماته، فلابد من معرفة الاحتياجات التي يحتاجها الزوج، وتلبيتها لتعود الحياة من جديد.
   _ لابد من التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك الجديدة، وترك الجوانب السلبية، وعدم الاستسلام لليأس والإحباط، لأن السلبية ستزيد حياتك تعقيداً، وتجبرك أن تبتعدين عن زوجك، ولا تؤدي حقوقه التي شرع الله له فينفر منك، ويبتعد عنك، ويقاطعك، ويكون لكل منكما سبب للابتعاد عن صاحبه .
 _ امتدحي زوجك في صفاته الجميلة فهي طريق لكسب قلبه، وميله إليك فالرجل دائماً بحاجة إلى الثناء على مايقوم به من جهود، وواجبات للأسرة .
  _ التجديد مهم في كل أمر، وخاصة في أمور الحياة الزوجية، فلا بد من التجديد، وتغيير المواقف، فلا تبقي على موقف واحد، وجددي في حياتك بكل أشكالها .
   _من ناحية سماع أقوال الآخرين بالابتعاد عن زوجك فأنت ذكرتِ أنك تحبينه، والابتعاد عنه لهذا السبب ليس كافياً، ووضعك الاجتماعي لا يتجاوب مع الابتعاد، وليس حلاً، حيث سينقلك من معاناة تتحكمين فيها بحكم أنك زوجة إلى معاناة قد لا تتحكمين فيها بحكم أنك مطلقة، فلا تفكري في هذا الأمر حالياً .
    _حاولي أن تكسبي زوجك، وخاطبيه برفق، واختاري الأوقات المناسبة للتحادث معه عن هذا الأمر، واطلبي منه أن يعطيك بعض سلبياتك أولاً، وابدئي في حلها بالتدريج، وحاولي أن تعطيه أنت بعض السلبيات، ووضحي له أن ماذكرتِ قد لايكون سلبياً، ولكن هذا مارأيتيه أنت حسب وجهة نظرك .
  _لاتقارني حياتك بحياة غيرك فقد ترين بعض الأسر في سعادة غامرة في وجهة نظرك، وهم يعيشون مشاكل متعددة لاتعلمين عنها، فالمقارنة هنا خطأ، وغير واقعية، وستعطيك إحساساً بالسلبية، والألم، وعدم الرضا مهما كان الأمر .
*بمثل هذا الأسلوب, وهذا المنهج تكسبين زوجك بإذنه تعالى، وتسعدين معه، لاسيما إذا حرصت على كثرة الدعاء له، فإن الدعاء سهم لا يخطئ، فخصصي جزء من دعاءك لزوجك، لعل الله سبحانه أن يجيب دعاءك، واحرصي على القرب من الله سبحانه وتعالى ، والحرص على الصلاة وقراءة القرآن، فلها تأثير كبير على مسار حياتك.
نسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك من كل مكروه، وأن يسعدك في حياتك الزوجية .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات