متزوجة .. ولكني عانس ( 1/2 ) .
9
الإستشارة:


انا سيده متزوجه منذ 7 سنوات ولكن زوجي لم يلمسني الى الان

مع العلم اني احببته وتحملت منذ البدايه ولم اخبر اهلي بانه عاجز جنسيا

وعلى كلامه هو انه يحبني ولا يستطيع ان يعيش من دوني

ولكن الان بعد مرور هذه السنوات احسست بانني لا استطيع تحمل هذا الوضع

حتى وصل بي الامر اني كرهت نفسي وارى نفسي غير جميله مع اني في نظر الناس جميله

وانا اصغر منه تقريبا بعشر سنوات فانا عمري الان 28 وهو تقريبا 39

وقدراجع طبيب وعمل تحليل وفحوصات واكد له الطبيب بان لا يشتكي من اي مرض عضوي

هل اجد الحل عندكم لمشكلتي؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

أختي الكريمة : لا أظن أنه يوجد رجل ذكر كامل الرجولة صحيح الجسم والنفس،عاش وتربى في وسط أسرة مستقرة اجتماعيا وعاطفيا، بعيدة عن الخلافات والانحرافات والشذوذ، غير موصوف أو معروف في يوم من الأيام بمرض أو مصاب بعلة ظاهرة أو خفية تؤثر سلبا على ذكورته أو علاقته العاطفية بالمرأة، لم يعبث بأجهزته التناسلية، وحافظ على طاقته المنوية، يعيش مع زوجة جميلة شابة يحبها وتحبه شهرا واحدا بل يوما واحدا دون أن يحصل بينهما مداعبة وإثارة واتصال جنسي ( جماع )، فكيف بسبع سنوات ؟؟!!

أختي الكريمة : أسأل الله تعالى أن يجزيك على صبرك خير الجزاء، وقد آن الأوان لوضع حد لهذا الوضع غير السوي في علاقتك مع هذا الرجل .

لن ألومك على مضى، ودعينا نعيش الحاضر بكل واقعية وموضوعية بعيدا عن العواطف والمجاملات.

أختاه: زوجك مصاب بمرض لا محالة، يمكن أن نسميه (العجز الجنسي) "العنة"،  أو ( البرود الجنسي ) ،العجز الجنسي هو عدم القدرة على الانتصاب ( انتصاب الذكر)، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالانتصاب لفترة كافية لإتمام لقاء جنسي ناجح بين زوجين بالحلال. أو لنقل: هو عدم قدرة الرجل على إتيان أهله في المحل الذي أباح الله ، وعدم استجابته السريعة للإثارة الجنسية بالنظرة والكلمة والهيئة والحركة، أو باللمس أو الضم أو التقبيل ونحو ذلك، أو قلة الرغبة في أداء العملية الجنسية أو النفور منها بالكلية، حيث لا تكون هذه الحاجة الفطرية محل اهتمامه أو من أولوياته، بل آخر ما يفكر فيه.

أما الضعف الجنسي فيقصد به عادة قلة عدد المرات التي يستطيع فيها الشخص أداء جماع كامل، وأن تطول المدة الزمنية بين كل جماع وآخر، حيث تصل في بعض الأحيان إلى عدة شهور.

وذلك لأسباب كثيرة؛ منها ما هو عضوي، وآخر نفسي، ولا يمكن تحديد سبب واحد للعجز الجنسي، بل ربما تمثل ذلك في أسباب عديدة، وأشكال وأنماط متعددة، تختلف باختلاف الظروف البيئية والنفسية والعضوية لكل حالة على حدة .

الأسباب العضوية تتمثل : في الأمراض التي تعتري الجسم، سواء كانت مزمنة أو عارضة؛ كالأمراض التي تصيب الرئة ،الكبد ،الكلى، القلب، الأعصاب، تصلب الشرايين أو الأوردة، أو أمراض السكري أو ارتفاع نسبة الكلسترول ... أو انخفاض نسبة هرمون الاندروجين في الدم، ارتفاع ضغط الدم، الإدمان على المخدرات والخمور وشرب الدخان، وتناول بعض العقاقير الطبية العلاجية؛ كالمضادات للاكتئاب، الهستامين ...الخلل في وظائف الغدد الصماء، الإصابة في العمود الفقري أو الحوض، الجراحة في المثنى أو البروستاتا، أو الالتهابات المزمنة أو الأورام الخبيثة في الجهاز التناسلي بصفة عامة، النقص في كمية الهرمون الذكري ( تستوستيرون)..  كلها يمكن أن تكون سببا للضعف أو البرود الجنسي، أو عدم قدرة ذكر الرجل على الانتصاب لإكمال عملية الجماع بنجاح .
لأن هذه الأمراض مجتمعة أو مفردة إذا أصيب بها الإنسان وتأصلت فيه، ولم تعالج في حينها، فإنها حتما تعيق وصول الكمية الكافية من الدم إلى القضيب، فربما أدت إلى فشل الرجل في إتمام عملية الجماع.

الأسباب النفسية : ترجع إلى ضغوط في العمل أو الأسرة، أو إصابة الرجل بأحد الأمراض النفسية؛ كالاكتئاب، الوسوسة،. الخوف من ممارسة الجنس؛ لشعور الرجل بعدم قدرته على إشباع حاجة المرأة.لأنه ربما مرة بتجربة أو تجارب فاشلة في إحدى مراحل حياته بطريق مشروع أو غير مشروع .أو سمع أو قرأ عنها أو شاهدها .إصابة الرجل بالعين أو السحر، وخاصة السحر الذي يفرق بين المرء وزوجه كما وصف الله تعالى في كتابه الكريم، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، وقد أصيب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من ذلك، فشفاه الله وعافاه بالرقية الشرعية .

أختي الكريمة : اعلمي أنه يوجد حوالي 21 بالمائة من الرجال يواجهون مشكلة القذف المبكر . وهناك بعض الرجال الذين ليس لديهم القدرة على الانتصاب بشكل كلى، وبعضهم يكون بين الحين والآخر، وتوجد فئة ثالثة تحرز انتصاباً لفترة قصيرة من الزمن، وفئة تعانى من خلل في الوظيفة الانتصابية للقضيب لكنها لا تبوح به،ويظل في طي الكتمان، ولا يشخصه مختص مما يؤدى على زيادة الحالة سوءاً وتدهوراً .

بعد هذه المعلومات المهمة عليك أختي الكريمة : أن تنظري في حال زوج وأسباب نفوره من الجنس :هل يعانى على وجه التحديد من عجز جنسي (عدم القدرة على الانتصاب)، أو من افتقاد الرغبة في الجنس أصلا،أو من عدم القدرة على القذف،أو من القذف السريع الذي لا يمكنه من إتمام عملية الانتصاب؟ هل العجز أو  البرود يرجع إلى عوامل نفسية أو فسيولوجية (عضوية)؟ هل كان يمارس العادة السرية في شبابه بشكل مفرط، فأدى ذلك إلى ضعفه ؟ هل مر بتجارب غير سوية في حياته ...؟
فإذا وقفت على الداء ، أمكن بعد ذلك تحديد الدواء.

أختي : أنت أمام خيارين: إما أن تستمري في حياتك الزوجية - وهذا ما أنصحك به - وتساعدي زوجك على التغلب على مشكلته، بالمكاشفة والمصارحة، وعرض نفسه على المختصين، لمعرفة أسباب ضعفه وعدم رغبته في الجنس، ومن ثم علاجه، حتى وإن طالت المدة، وذلك ليس بالأمر المستحيل، والله على كل شيء قدير . فعليك بالدعاء وبذل الأسباب، ولزوم باب الرحمن الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ، وأن تقرئي أنت وزوجك كثيرا في هذا الشأن حتى يتسنى لكما التغلب على المشكلة .

وإن حددت لي الداء عرضت لك طرقا كثيرة للعلاج، والله هو الشافي والمعافي أولا وآخرا. وأنا بانتظار ردك .

والخيار الثاني :  أن تخبري أهلك وأهله بالأمر، ويشارك الجميع في الحل، فإن فشلت كل المحاولات، وكانت لك رغبة شديدة في الولد، والاستمتاع بالزوج كما أباح الله، وليس لك قدرة على الصبر، فلك أن تطلبي الطلاق، فأنت - حسب قولك - ما زلت بكرا، فليس عندك ما تندمين عليه، أو يكون سببا في ضرورة الارتباط به، وإن شاء الله تعالى سيبدلك خيرا منه .

وفقك الله لما يحب ويرضى وبلغك ما تتمنين ،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المعلومات الطبية  تم استقاؤها من مجموعة من المواقع المتخصصة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات