بعد الخيانة هجرني .
66
الإستشارة:

يوم من الايام وجدت ايميلات لزوجي مع بنات هوى وكلام فاضح واخبرته بها ورد علي بكل استهتار وانه مافكر فيني وبكيت لشدة الصدمة وشكيت لامه لابوه فلقد كانوا عندنا زيارة ولم اجد منهم منصفا لي

وزادت الحالة سوءا خروج اهله من المنزل غضبانين وخرج هو الاخر بحجة انتدابه بجدة وترجيته لحل مشكلتنا رغم انه من خاني الا انني اريد ان احافظ على بيتي وهو يرفض وارسل له ولا يرد ولا يتصل علي او حتى يطمن على ابنائه

فكرت بإرسال رسالة عتاب وطلب صلح بيننالكن اهلي رفضوا بحجة كرامتي فوق كل شي انا لا اريد هدم بيت له من العمر9 سنين فقط لنا الان اكثر من 2شهرين ولا يسال عناهل اجعل احد يكلمه او ارسل له رسالة بريدية او اتركه حفاضا على كرامتي ؟ ماذا افعل؟

مشاركة الاستشارة
يونيو 22, 2019, 08:24:18 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين الأخت الكريمة :
بعد الإطلاع على مشكلتك مع زوجك وجدت بعض المعلومات التي لم تتضح لي خلال العرض منها: عدد الأبناء لديكما، متى ظهر هذا التغير على زوجك، هل أنت موظفة ، هل هناك فارق في المستوى الثقافي والاقتصادي  بينكما ؟
ومن خلال المعلومات البسيطة التي تم عرضها في المشكلة اتضح لي :
_حرصك على المحافظة على بيتك و استمرارية الحياه الزوجية بينكما فهذا جانب إيجابي .
_تعاملي مع المشكلة بكل هدوء ة وكوني أكثر تعقلا في تصرفاتك وحديثك  معه .
_الرجل لا يحب أن يشعر بالضعف أو السلبية أمام زوجته .
_حاولي الاتصال به واكتبى  له رسائل شوق و محبة و أن المنزل يفتقده كثيرا وفي حاجته .
_اتركي فترة من الزمن وأنت في محاولات متكررة من الود والمحبة .
_إذا استمر الوضع أكثر من ذلك لا بد من استخدام الوسيط بين الطرفين للصلح بينكما .
_في حالت استمرار الوضع على ما هو عليه عليك الاختيار بين أمرين :
أنت صاحبة المشكلة :
1-الإبقاء على زوجك والمحافظة عليه حتى يرجع من نفسه .
2_طلب الطلاق وهو أبغض الحلال عند الله إلا لضرورة .
             وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين  . 
                                                       د / موزه الكعبي
                                                     19  /10 / 1440 هـ
               

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات