أغار على زوجي المستشار (2/2)
9
الإستشارة:


الشيخ الفاضل محمد بن عبدالعزيز الشيخ حسن
جزاك الله خيرا على نصائحك وتوجيهاتك الطيبة بخصوص استشاراتي

وأحببت إفادتكم بأن زوجي ليس من النوع المادي أبدا وهو يتحرى الحلال كما أنه من النوع الذي لا يسأل عما عهد، وهو يترك لي حرية التصرف في ماله وإدارة الشئون الماليةللأسرة،كما أنني أحاول دائما الاهتمام به وبرغباته ولا أدعي الكمال ولكني أبذل جهدي، وأعتقد أنه كما ذكرت متفضلا  يعتقد أن حكمه على تدريب النساء بأنه كبيرة حكم جائر وقد تراجع عنه،

لقد صارحته بما أشعر به بل وتركته يقرأ استشارتي وجوابكم عندما كان عائدا للمنزل ولا حظ أنني أخفي الموضوع فلمحت انزعاجه من إخفائي لشيء ما فتركته يقرأ الاستشارة والجواب على راحته ، وقد بدا متأثرا جدا بسبب لجوئي إلى موقعكم لعرض استشارتي لدرجة أنه سمع كل ما كنت أرغب في ايصاله له قبل ذلك ثم وضح لي أن شكوكي ليست في محلها خاصة أنه يعزم على البدء بمشروع آخر قد يبعده عن الدورات لفترة محدودة أو للأبد، لقد استفدت من استشارتكم، اعتقد أن غيرتي الشديدة تسبب لي المشاكل ، لقد كنت قبل سنة لا أغار أبدا لدرجة أنني كنت أحصل على انتقادات من كل من حولي بسبب برودة أعصابي،

ربما كنت في السابق أشعر أنني فعلا أسرت قلبه،وأنه لن يكون لمرأة أخرى أي تأثير عليه، لا أدري لماذا بدأت أفقد ثقتي بنفسي ربماأسلوبه المهذب في الرد على المتصلات به يسبب لي الضيق،وربما شعوري دائما أن احتكاك الرجل بالنساء قد يحرك في نفسه أشياء، وهذا ما يدفعني إلى الغيرة الشديدة ، كما أنه تعرض عليه الكثير من النساء من قبل آبائهن أو إخوانهن للزواج ولكنه يقول دائما أنه لا يرغب في الزواج حاليا،

 لقد عزمت على الطلاق منه فورا في حالت ارتباطه بأخرى لأني غير مستعدة لأن أعيش مع ضرة، ربما يكون ذلك من الأنانية وحب التملك، ولكنني أتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج في حياة أم المؤمنين خديجة- رضي الله عنها- لا أدعي أنني كأم المؤمنين حاشا وكلا ولكنني حتى عندما كنت غاضبة من زوجي لم أشعره بذلك، وكنت معه في كل محفل ولم أرفض له طلبا أو أخالف له أمرا، إلا أنني كنت أتحطم من داخلي، وكنت  أعاني بمفردي، وبالنسبة لقولك أستعين بأهلي أو أهله فهذا بالنسبة لي مستحيل فلا أحب أبدا أن أنقل مشاكلي لأهلي أو أهله لأنني أكره المرأة الضعيفة التي تلجأ لأهلها في حل مشاكلها كما أن زوجي لا يستحق ذلك ، أنا على يقين أن زوجي إنسان جيد، وربما المشكلة في غيرتي التي بدأت تزداد مؤخرا، ولكني أشكرك لأنك بصرتي بأمور ربما كنت غافلة عنها فجزاك الله خيرا.

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه .

 أختي الفاضلة (أم خالد ) وأخي الفاضل (أبو خالد) :

 حياكم الله وبارك فيكم وجمع بينكم دائما على خير وزادكم الله سعادة وهناء وبارك لكم في الرزق والولد , آمين .

أختي الكريمة :  _ كما ذكرت _ لك أن زوجك رجل كريم وحكيم وغيرتك إذا كانت في مكانها وزمانها الصحيح لا عيب فيها ولا مشكلة وكانت تدل على حب صادق لا مجرد صراخ صاخب أو اتهامات لناس أبرياء من غير حجة ولا دليل فإن كانت كذلك فدعيها واهتمي بشأنك وشؤون زوجك وأولادك واطلعي على كتب السيرة النبوية وكيف كانت الغيرة عند السلف الصالح من أمهات المؤمنين وغيرهن وإن كان _ والحمد لله _ واقعك لا يحتاج إلى كل ذلك فزوجك ما زال يحبك ويعزك فإيمانه بالله وتقواه وأخلاقك العالية يمنعانه أن يغدر بك أويحرص على ما يسوؤك .

أختي : دعي الهموم جانبا وثقي بربك أولا ثم بنفسك وزوجك ومارسي حياتك الطبيعية في متعة وسعادة وكل ما جاءك طائف من الشيطان أو وساوس النفس فاصرفيها بذكر الله وشكره والاستعاذة من الشيطان وشركه إن لله هو السميع العليم .
وأخيرا أسأل الله جلت قدرته أن يوفقك وزوجك لكل خير وأن يصرف عنكما كل شر إنه سميع مجيب .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات