زوجي فاهم الحياة غلط .
82
الإستشارة:


أنا متزوجه من 6 شهور ماعندي عيال .. زوجي ملتزم وحافظ القران توقعت اشوف الرحمه والسماح لان هذا هي صفات اهل القران وهذا اللي شجعني اوافق عليه بعد الزواج اكتشفت رجل اناني فاهم الزواج غلط

أنا اؤمن ان الزواج تفاهم مو فرض راي او تسلط ورفع الصوت وتلفظ بالفاظ سيئه جدا مع هذا تحملت وصبرت على كل حاجه هو يشتغل بعيد عن المنطقه اللي انا منها وتحملت الغربه وهو شاف ان عادي لو جلست شهر بدون ماتشوفين احد هذي حياتك وتحملي ..

جاتني مناسبه جدا غاليه حاولت اتفاهم معه اني احضرها جيت وتفاهمت معه احاول اوصل معه لحل رافض كل حلولي قلت له عطني حل يرضيك قال ماعندي حل واذا ماحضرتي امرك لربك بعدها عطاني ظهره وقال الكلام االي عندي وقلته وعطاني ظهره وطلع من البيت ..

أنا اصريت اني اروح المناسبه وجلست عند اهلي هددني هو ورفع صوته علي ولا احترمني راح وتركني له شهرين وزياده ماسال عني احاول اكلمه مايرد ارسله مسجات استعطاف تهز الجبل ولا اثر فيه ..

قبل كم يوم ارسل لا اخوي ان انا مو تربيه ويبي يدق راسي بالارض علشان تتادب وان مفروض تترجاني علشان اسامحها  .. بعدها ارسل لي ابشرك التقدم الجاي راح تشوفين ورقه طلاقك ... اللي قدرت اعيش بدونها كم يوم اعيش بدونها العمر كله وبتزوج احسن منك قريب ...

أنا تعبت احس اني بين نارين اذا رجعت له مايتامن عليه بعدين وخايفه اني انفصل انكشف اللي كل الخيارات صعبه اللي تركني على شي تافه بكره وش بيسوي فيني ..

أنا تزوجت ابي اشوف اللي يحترمني يقدرني يتفاهم معي انا ماشفت كل هذا .. دلوني على الخير انا في حال صعب يعلم الله بي

مشاركة الاستشارة
أبريل 12, 2019, 12:58:40 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لك ثقتك في الموقع وحرصك على إيجاد حل لمشكلتك وعدم إندفاعك لتصرفات غير مدروسة  مما يؤكد رغبتك في استمرار حياتك الزوجية وحبك لزوجتك.

ابني العزيز اشجان
في البداية اود أن  أشيد برجاحة عقلك وحرصك على التأني والبعد عن ردود الأفعال الانفعالية...   وذلك من خلال طلبك  الاستشارة نسأل الله أن نكون عند حسن الظن وان نكون عونا لك بعد الله على اتخاذ القرار المناسب. واطمئنك  ابنتي ان الحياة الزوجية خصوصا  في بدايتها   عبارة عن شراكة بين طرفين
ويتخللها الكثير من الخلافات نتيجة للاختلافات بين شخصية الزوج والزوجة وكذلك البيئة  الاجتماعية التي ينتمون اليها . ومع الوقت وحسن العشرة يبدأ كلا الزوجين بتفهم الطرف الأخر وتقبل وجهة نظره..
 فالأمر يحتاج الى الصبر والى بذل الجهد من أجل إنجاح  هذه الشراكة.
 
          ودعينا  نفكر بعقلانية  ونبتعد  قليلاً عن العواطف على أهميتها  ونتجنب تقمص دور الضحية
او دور الظالم  على حد سواء...
يبدوا انك تعيشين دور الضحية  فانتي كما تذكرين صبرتي و تحملتي الغربة  من أجله ، مع انك  قبلتي الزواج به مع علمك بمكان عمله وبالتالي مكان سكنك. كما ان بقاؤك شهرا أو اكثر بدون زيارة اهلك لا يعتبر فترة طويلة او غربة مقارنة بمن يعيش في دولة اخرى ويضطر الى البقاء سنوات بعيد عن الآهل بل بعيدا عن الأبناء في بعض الأحيان .

  دعينا نفكر بهدوء ....!!!!!!

لو كان  الحال معكوسا هنا واهلك موجودين في مقر إقامتك  واهله يقيمون بعيدا عنكم  ....هل كان سيناسبك الوضع  في هذه الحالة لو كنتم تترددون أسبوعيا او حتى شهريا لزيارتهم؟؟
مؤكد طبعا ان ذلك سيزعجك ويكون مصدر شعور بعدم الاستقرار والتعب من كثرة التنقل. اليس   كذلك؟؟
  اتركي عنك التذمر وتقبلي واقعك واحرصي على الاستفادة من هذا الواقع فقد يكون  بعدكما عن الأهل  فرصة ثمينة للتقرب من بعضكما  بعيدا عن التدخلات الأسرية
تجملي بالصبر والهدوء واجتهدي  في كسب مودته ،فأنت كشابة متزوجة حديثا ادري بما يجعلك تكسبين  قلبه ولبه  .. !!!
اعلمي يابنتي ان دوام الحال من المحال .. وسوف يتغير وضعك للأفضل بإذن الله إما بتكييفك مع واقعك وبيئتك الجديدة ،او بوجود أطفال يشغلون وقتك ويأخذون كل اهتمامك ، او بتغيير مقر عمل زوجك وعودتكما الى حيث تقيم الأسرة..
عليك بالحرص على إشغال نفسك بما يفيدك من هوايات واهتمامات مثل القراءة والاطلاع وحضور الدورات واحرصي على مشاركة زوجك هذه الاهتمامات ومناقشة كل جديد معه وفتح قنوات للحوار بما يساهم في تقوية العلاقة بينكما وكسر الروتين وطرد الملل واشغال وقتكما بالمفيد.
    اما  يتعلق بخلافكما الحالي فأقترح التالي:-

ان تتحدثي بصراحة مع والدك او إخوتك واطلبي منهم  التوسط لحل المشكلة وذلك بأن يتم دعوة الزوج للزيارة, وابلاغه برغبتك  في العودة الى بيتك , وان بقائك لفترة طويلة في منزل اهلك غير لائق  به فأنت أمانة في عنقه ومسؤولة منه.
ان يتم  التوضيح له بهدوء بان تعامله معك  بحدة وبجفاء هو امر غير مقبول  ولا يصح ان يصدر   

    منه كشخص ملتزم وحافظ لكتاب الله ويعلم بلا شك ان الزواج سكن وان المعاملة  تكون بالمودة 

    والرحمة . قال تعالى:-. َمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً

   َرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  ( الروم21)
كما يمكن الاستعانة بوالده او احد العقلاء من عائلته كحكم من اهله للتأكيد على غلظة عقد الزواج

   وضرورة احترام هذا العقد  وعدم التخلي عن  التزامه وفقا لمزاجيته وانفعالاته قال تعالى :-
 َكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أفضى بَعْضُكُمْ إلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ( النساء21).
احرصي على ان يتم اللقاء الأول بينكما في منزل الأهل بحيث يتم  بهدوء مناقشة طبيعة العلاقة  المستقبلية وتجاهل الخلافات السابقة والتفاهم على بداية جديدة يسودها الحب والمودة والحرص على  تجديد العزم والعمل المشترك لبناء أسرة سعيدة بحول الله تعالى.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات