ابي
42
الإستشارة:

السلام عليكم
أنا بنت عمري ٢٠ عام أعيش مع اسرتي و نعدي مشكلة مع ابي . ابي شخص متسلط على و على اخواني الأولاد  . اَي رأي غير رأيه غير صحيح يتدخل بكل تفاصيل حياتنا لا يمكننا الاعتماد على أنفسنا مشكلتي على الضغط النفسي الذي نعيشه . ابي يشخص يحب توتر اول ما يعود من العمل يبداء توتر في بيتنا . أمي الله يحفظها تحاول ان تدون بين توتر ابي و حياتنا لكنها بدأت العمل من فترة و زاد توتر ابي في البيت لا اعرف كيف أتصرف معه .
أنا أعيش في بلجيكا لهكذا اشعر بالخوف من طلب مساعدة تروبية لأنهم سيقولوا أَنِّي بالغة و يمكنني مغادرة بيت اهلي و أنا لا اغرب بهذا طبعا. الى جانبي أني اريد ان أطل بارة بابي .
ارجوا ان تدلوني على طرق لكيفية تعامل مع ابي و شكرًا

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا باابنتي الكريمة : سارة

العيش في ظل الأسرة شيء عظيم، وخصوصًا إذا كان جوها العام مبني على التفاهم والاحترام، وليس هناك حياة أسرية كاملة متكاملة، فلا بد أن يعتري الحياة الأسرية ما ينغصها .

ابنتي الفاضلة :

يجب أن أذكرك بأمر قد تكوني على علم به، لكن وجب أن نذكركِ به .

أولاً : للوالدين منزلة عظيمة ينبغي الاهتمام بها من قبل الأبناء والبنات، والمُصطلح الدالّ على كثرة الإحسان إلى الوالدين والعناية بِهما هو البرّ، فبرّ الوالدين قد قرنهُ الله تعالى في القُرآن الكريم بطاعته سُبحانهُ وتعالى .

ثانيًا: مهما كانَ حال الوالدين مع الأبناء فليس هُناك وجهٌ شرعيّ أو طبيعيّ على الإطلاق أن نوجّه لهُما الإساءة، بل على العكس تماماً فكُلّما أغلظوا لنا يجب أن نكون ألينَ لهُم، وكلّما رفعوا أصواتهُم خفضناها لهُم، فما أجمل وصف الله تعالى عن كيفيّة الخُضوع للوالدين بأن نخفض لهُما جناحَ الذُلّ من الرحمة.

ثالثًا: وقد يشكو ابن من أنّ والديه أو أحدهُما سريع الغضب والانفعال، أو يوصف بأنّه عصبيّ، وبأنَّ التعامُل معهُ صعب للغاية، فمثل هذا النوع من الآباء يحتاج إلى بعض الأساليب المُعيّنة في برّه والتعامل معهُ بالحُسنى، لذا أنصحكِ بما يلي :

1- يجب أن تكوني أكثر حذراً في إثارة حفيظته، أو عمل أشياء يثير عصبيّته، فينبغي أن تبتعد قدر الإمكان عن كُلّ ما تعلم أنّه سيرفع من نوبة العصبيّة لديه، وتعاملي معه برحمة وهُدوء حفاظاً على عدم استفزازه .
2-لا تجادليه إذا ما ثارت ثائرته، أو غضب منكِ .
3- أحيانًا الجو العام للمنزل قد يكون محفزًا للتوتر والغضب وخصوصًا أنكِ ذكرت بأن أمك تعمل أيضًا ، وهذا بالتأكيد قد يخل بنظام البيت فيما يتعلق بتنظيفه وتهيئته، فإذا دخل أبوكِ البيت وهو غير مرتب قد يكون ذلك سببًا في توتره أو تأخرت أمك في الحضور إلى المنزل .
4- التوتر والغضب قد يكون سببه التقدم في العمر أو المرض، فحاولي يا ابنتي التقرب من أبيك في وقت ترينه هادئًا فيه، انظري أين تكمن نقطة ضعفه فلكلٍ منا نقطة ضعف يكمن من خلالها التأثير والتغيير .
5- الهدية: مفتاح من المفاتيح العظيمة للتأثير على الآخرين فما بالك إذا كانت لوالدك، ستفعل فيه الأفاعيل .
6-إلقاء السلام عند الإقبال على الوالدين، فقد يكون غائبًا في أسرتك، يقول صلى الله عليه وسلم: ( أفلا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم ؟ قالوا: بلى يارسول الله، قال: أفشوا السلام بينكم ) .
7- الدعاء سلاح عظيم، لا تغفلي عنه. ادعِ لنفسك ولوالديك وأن يحفظ الله أسرتكِ، ويرقق قلب والديكِ عليكِ وعلى إخوتكِ .

هذه حلولٌ سبعة لعل فيها أو أحدها حلاً لمشكلتك .

وفي الختام: أسأل الله عز وجل أن يفرج همكِ وينفس كربكِ، وأن يرقق قلب والدكِ عليكِ وعلى والدتكِ وعلى أشقائكِ، والله أعلم.




مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات