طفل حركي
273
الإستشارة:

يوجد لدي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات وكثير الحركه واستخدمت معه جميع انواع التربيه ولا فائده من ذلك واخشى عليه من كثرة حركته ان يوذي نفسه على الرغم انه متعلق بي كثيرا ودايما يفعل ما يغضبني ولا اعرف لماذ وارجوا من الله ثم منك ارشادي ما افضل حلول معه

مشاركة الاستشارة
أبريل 04, 2019, 07:23:25 صباحاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

المشكلة كما تحكيها هي حياة الأطفال الطبيعية ، الحركة هي الدليل لتطمئن على صحته وقدراته لذا هو يمارس النشاط الزائد الغير مقنن بالحركة المفرطه وليس لنا في هذا شأن إلا مراقبته وتوجيهه لكي لايتعرض للأذى من خلال حركته الزائدة وهناك أنواع من الأغذية الغير صحية تزيد من طاقتة في كل الأوقات كالشكولاته والوجبات الخفيفه فلنقلل من أكل الطفل لها ونرتب الأوقات التي يتناول بها الطفل الوجبه الخفيفة لانحرمه منها ولانطلقه ليأكلها في كل الأوقات ، وللعلم رغبتنا الهدوء في عمر معين يظهر لنا سلوك الأطفال بالصورة التي لانريدها ونبحث لها عن حلول ومن الأساليب المتبعه مع حالة الطفل التي تؤتي ثمارها :
-   التقبل : نتقبل الطفل كما هو فهو جزء منا ونعمة قد الله بها علينا ولانهمل الإهتمام به.
-   أن نشغل الطفل فشغل الطفل بما يحب وتمكينه من إفراغ الطاقة بشكل صحيح يقلل من تواجده الدائم في محيط والديه.
-    الطفل مقلد و ليس مدرك لما يقلده يقلد الوالدين والإخوة والضيوف وكل من تقع عينه عليه ولكننا نملك توجيهه بتقليل ردة الفعل تجاه بعض الحركات مثل الإشادة به وطلب تكرار ماقاله حتى لاتثبت لديه بعض السلوكيات وينتهي من التقليد وهو كطفل  عالمه الألعاب ومقتنيات الطفولة الآمنه من(ألعاب وصور وتلوين ) تشعره بأنه في عالمه الخاص  في توفيرها توجيه له وتقنين للحركة.
-   الضبط : يكون بالإحتواء وقد لايكون بالقدر المطلوب ولكنه يقلل منه بضمه والهمس له بأنه  أحسن والثناء عليه ومنحه المكافأة في حينها بالذهاب به لملاعب الأطفال إذا بدر منه ما يعجب ليشعر بتتابع الفعل الجيد بالمكافأة .
-   رياض الأطفال : جنة الأطفال لمن هم في مثل عمره تقوم بجزء من التهدئة فهل ألحقته بها ؟ ليخالط أقرانه ويعبر عن نفسه ويكتسب معارف تشغله وتنظم تفكيره ويعود منها مجهداً ويكون قد استنفذ جزء من طاقته  وتعلم الإلتزام من خلال توجيههم له وضبط سلوكه .
-   هو في الأخير يجهل كل مانفكر به لكنه يمثلنا وتتشكل فيه محبتنا فلنرفق به ونتلطف لنجد معه مخرج ونستطيع توجيه سلوكه.
   
ختاماً ( أسأل الله أن يبارك فيه ويبلغكم صلاحه وجزى الله الوالدين خير على ما يقدمونه من رعاية وحب لأطفالهم وأن نكون وإياكم ممن أدى الأمانة فيهم ) .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات