ابي اهلي ينسون
190
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا بنت عمري 21  تعرفت على شاب عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وصارت بيننا احاديث وحبيته وحبني واستمرينا في المراسلة قرابة ال10 اشهر وعلاقتنا كانت مقتصره على الجوال ماطلعت معه ولا قابلته الحمدلله  بعدها امي درت عني وأخذت جوالي وهاوشتني وعلمت ابوي بالسالفه هاوشني وضربني وبعد اللي صار ندمت اشد الندم على اللي سويت من ذنب وتبت لله توبة نصوح ان شاءالله الله يتقبلني لكن اهلي للحين زعلانين علي خاصة امي وابوي ومقاطعيني كرهت حياتي بسبب هالشي ؛ احس حتى توبتي مو مقبوله والله مايقبل مني لا صلاة ولا دعاء لان امي وابوي مو راضين علي .. مع العلم اني مارحت اعتذر منهم لاني مااقدر اواجههم بعد اللي شافوه مني 

السالفه ماصارلها الا اسبوعين بس احس انها بسنين

ابي حل كيف ارضي اهل واخليهم يسامحوني .. وهل الله يقبل دعائي وتوبتي وصلاتي اذا كانوا مو راضين عني ؟؟
ارجوكم افيدوني والله تعبت نفسيا وجسديا .

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة حفظك الله.
       السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإنه يسرنا أن نرحب بك في موقع المستشار
ونسأله تبارك وتعالى أن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم وأن يصلح حالك.
اهتمّ ديننا الحنيف بالوالدين وبإرضائهما نظراً لما يبذلانه من أجل تربية الأبناء، فالتربية تحتاج إلى الكثير من التعب والجهد ويقوم الوالدان ببذل كل ما يستطيعون من أجل تلبية طلبات واحتياجات أبنائهم، ويفنون أعمارهم من أجل أن يعيش أبناءهم، لذلك أوجب الله تعالى بر الوالدين، وذَكَرهما في أكثر من موضع في القرآن الكريم.قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36]، وقال جل في علاه: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8]، كما أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أوصى المسلمين ببر الوالدين، فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلتُ : ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلتُ: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله) [متفق عليه]، بل إن الإسلام جعل عقوق الوالدين من الكبائر التي تهلك العبد وتدخله النار.
غضبُ الوالدين على أبنائهم هو في الحقيقة لا يكون إلا بدافع الشفَقة والحرصِ على مصلحتهم.
1-الأمرُ ليس بتلك الصعوبة التي تتوقعها ، هو أن تواجههم أو تكتب لهم رسالة  تعبر فيها عن أسفك الشديد وندمك على ما حصل منك واعترافك بأنه كان تصرُّفًا خاطئًا ومتهورًا، وبأنه أمرٌ لن يتكرَّرَ مستقبلاً بإذن الله .
2- الفوز برضا الوالدين ودعاؤهما؛ فإن دعوة الوالدين أقرب للإجابة.
3-معرفة أن الإحسان إلى الوالدين طاعة لله تجلب فلاح الدنيا ونجاة الآخرة.
4- تلمس رضاهما، وتجنب الموضوعات التي تضايقهما.
5-الإحسان إلى من يحبونه.
6-عدم رفع الصوت فوق صوتهما أو في وجههما ومخاطبتهما بالقول الكريم واللين، وبكل احترامٍ وتقديرٍ، وبهدوء ولطف.
7-الابتسام في وجههما وعدم العبوس لأي سببٍ كان، سواء كان السبب منهما أو سبباً خارجياً، وعدم معاتبتهما أو لومهما.
8-القيام بالأعمال التي يحبونها والابتعاد عن كل ما يغضبهما ويسبب لهما الضيق.
9-عليك بالدعاء لهما سراً وجهراً وأمامهما بحيث يشعران أنهما لم يضيعا حياتهما عبثاً ودون نتائج، فهما يحبان أن يدعوَ لهما أبناؤهما.
10-أسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير، وأن يشرح صدرك لفعل ما يرضيه، وأن يوفقك لكسب رضى والديك.






مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات