احلام يقظة وعاطفة
79
الإستشارة:

لا اعلم من اين ابدا
فتاة في 22 ، في صغري كنت اعاني من السلس البولي الذي استمر لمراهقتي وانتهى بعد اصراري الشديد لتركه في تلك الفترة قوبلت بسوء معاملة من امي لاجل هذا الامر علاوة عن غربة والدي واني وحيدة عائلتي من الاناث ،بامكاني ان اقول بسبب ماحصل اعاني من جفاف عاطفي افرغه في خيالي.. منذ ان وعيت وانا اغوص في احلام اليقظة متنقلة من قصة لاخرى وكل تلك الاحلام عن رغبتي في الحب، بعد فترة زمنية ازدادت الامور سوءً فاصبحت اتعلق بمواضيع ك الأنمي، الرياضة، المسلسلات لمجرد انني اتخيل نفسي معهم او انني البطلة وفي كل مرة اغير الشخصية الي امثلها تبعا للقصة ، عندما شعرت بكم السوء وانني ما ان انتهي اعود لحزن وهم وفراغ كبير رغم انني رسامة وحافظة قرآن وذات تخصص جامعي عال بمستوى عال، شكوت لعائلتي مابي لكني قوبلت بسوء كبير وحرمان من ما احبه من افعال، في ذلك الوقت اعترف بانني عدت للخيال بإرادتي لضمان السعادة التي  اراها والأعيش اسمتريت هكذا الى ان وجدت شابا يحاول لفت انظاري لقد جرني الشيطان واتبعت هواي (دون حوار مجرد نظرات بعيدة) في تلك الفترة ابتعدت عني احلام اليقظة وماعادت متواجدة ولكن سرعان ما ان صحوت من سوء فعلي وعدت الى ربي غرق رأسي ثانية في الخيال
 بعد تفكير طويل بما يجري ادركت انه يجب علي ان املي الجزء الفارغ الي لدي الا وهو عاطفتي تجاه الجنس الاخر لابعد عني احلام اليقظة التي اخشى ان تتطور الى هلوسات وانفصام ولكن في الوقت نفسه لم اعرض للزواج ولا ارغب في ارتكاب معصية واقامة علاقة عدا علاقتي بامي التي كلما حاولت التقرب منها اقابل بالشجار والصراخ
انني متخبطة للغاية وارجوا النصح..

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السائلة الكريمة السلام عليكم
من قراءتي لرسالتك أخدت تصور عن شخصيتك بسيط وهوأننى أمام واحدة متفوقة دراسيا ثم ازدادت عندها أحلام اليقظة بسبب الفراغ العاطفي ... هذا ملخص حياتك تقضين الآن وقت كبير في أحلام اليقظة بين الأفلام والمسلسلات لكن السؤال الأهم في حل مشكلتك هو : أين العمل ؟ أين إشغالك وقتك حتي بأعمال منزلية أو تنشيط المخ باختراع بسيط ، ويمكنك قضاء جزء من وقتك في تعلم أساليب جديدة في حياتك مثل دورات تدريبية معينة تجعلك تحققين جزء من هدف بدل الاستغراق في أحلام اليقظة . ( على فكرة أحلام اليقظة موجودة عند كل الناس بدرجات مختلفة بمعنى إن القليل منها يكون إيجابي في رسم خريطة للإنسان ثم يحاول عمليا تحقيقها في أرض الواقع ) .
الأمر الآخر مسألة الانشغال العاطفي بالجنس الآخر فهذا وضع طبيعي لاحتياج الفتاة للعاطفة والزواج ، لكن الإنسان لابد أن يراعى الحلال والحرام في مسائل كهذه .
من المهم جدا في حياتك أن تدركن إمكانياتك الشخصية جيدا فأنتِ انسانة متفوقة ولابد أن تحددي هدف لك بالحياة تجاهدين لتحقيقه حاولى أن تتعاوني كثيرا مع أمك وأن تكون صديقة لك وانسي معاملة الماضي فالأم أقرب الناس لابنتها .
أسأل الله لك دوام العافية .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات