قلق ، اكتئاب ، وسواس ، هلع !
6
الإستشارة:


السلام عليكم
أولاً ، أود أن أشكركم على جهودكم ، وأتفهم تأخركم بالرد بسبب كثرة الأسئلة أعانكم الله للخير...

أعتقد أنكم تعلمون قصتي من الرسالة السابقة ، وأنا أرجوا منكم إعانتي حتى لا أغرق في وحل الأمراض النفسية مرة أخرى...

ذكرت في  رسالتي السابقة ، بأني عانيت القلق والإكتئاب 3 سنوات ، ثم طلبت المساعدة ،ومن الجدير ذكره أن الطبيب لم يطلب مني الإستمرار لفترة طويلة - 6 أشهر كما يقول معظم الأطباء على النت - بل طلب مني أن أستمر حينها أسبوعين ، عندها ، حدثت المصيبة ، فقد إصبت بهوس الترتيب في تاني يوم توقفت فيه عن تناول الدواء ، لأكتشف بأني إصبت بالوسواس القهري ، وتغلبت على المرض بتناول الدواء - تصرف شخصي - شهرين "Prozac"

كانت تلك فترة القضاء على الأمراض الثلاثة ، حتى أنني لم أذكر حينها كيف كان شعوري عند المرض !، وعشت السنة الماضية -2006- حياة طبيعية والحمد لله على كل حال...

* ثم بعد عام كامل ، أستيقظت لأشعر وبلا أي أسباب ، بالخوف والهلع ولكن ليس لدقائق ، بل ساعة كاملة ، بكيت كثيراً حينها وظننت أيضاً أنني سأموت..!!

* ذهبت للطبيب النفسي ، وأنا الآن أشكك في قدرات ومعرفة ذلك الطبيب ، فهو للمرة الثانية ، طلب مني أن آخذ دواء إسمه "سيبرالكس " ودواء "زاناكس" لمدة أسبوعين ، ثم التوقف !!
قأنا لن أخدع مرة أخرى لأصاب بعد الأسبوعين بالوسواس القهري وغيره !! ،

*لذا ،أرجوا منكم توضيح خطة علاجية أسير عليها ، ويسعدني أن أخبركم بأني لست بحالة سيئة ، ولكن مشاعر القلق البسيطة هذه ، كانت البداية قبل 3 سنوات

شـكراً لكم .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الابن مؤمن :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

رغم أني لم أطلع على رسالتك السابقة ومن رسالتك الحالية اتضح لي أن مشكلتك النفسية هي مجموعة من أعراض القلق النفسي والتي قد تكون نتيجة للتعرض لنوع من الكرب أو المشاكل الاجتماعية . ولهذا السبب  ربما كانت نصيحة الطبيب الأول باستعمال العلاج لفترة وجيزة.

 أما وصفك للحالة الحالية بأنها نوبة من الهلع ولا يمكن تشخيص اضطراب الهلع (Panic Disorder ) من نوبة واحدة حتى ولو استمرت لفترة طويلة فيحتاج تشخيص الحالة لوجود عدة أعراض من الأعراض العضوية للقلق النفسي  وأن تتكرر أربعة مرات خلال أربعة أسابيع أو أن تستمر أعراض الخوف من حدوث نوبة أخرى بعد النوبة الأولى لأكثر من أربعة أسابيع .
من العلاجات التي وصفها لك الطبيب مؤخرا يمكن الاستنتاج أنه شخص حالتك باضطراب الهلع واضطراب الهلع يمكن أن يكون مصاحبا باضطرابات أخرى مثل القلق النفسي والاكتئاب ورهاب الساحة.

   نصيحتي هي الاستمرار في العلاجين فهما من مضادات الهلع الفعالة جدا ولكن الاستمرار في استعمال الزاناكس يجب أن لا يكون لفترة أكثر من شهر وذلك خوفا من حدوث اعتماد عليه فيجب  التوقف تدريجيا من استعماله خلال فترة لا تتجاوز شهرا يكون خلاله قد تمت السيطرة على أعراض الخوف والقلق العضوية .

 أما استعمال سيبرالكس فأنصح بالاستمرار في تناوله لفترة لا تقل عن ستة أشهر ثم التوقف تدريجيا بعد التأكد من زوال الأعراض تماما وأرجو أن يتم كل ذلك تحت إشراف الطبيب المعالج .

مع أمنياتي لك بالشفاء العاجل.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات