سأرسب في الرياضيات للمرة الرابعة !
5
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

انا في الحقيقة فتاة في مرحلة الثانوية العامة(التوجيهي) وانا اعاني منه من مادة الرياضيات فقد فشلت فيها ثلاث مرات وانا اقدم الرابعة الان

واشعر بنفسي بعدم الوثوق من النجاح هذه المرة مع انني متمكنة من الماة جيدا وتحصيلي العلمي في باقي المواد ممتاز لكن لا ادري ما سبب فشلي في هذه المادة

فأنا اشعر بالرهبة منها حتى انني تغيرت من الناحية النفسية واصبحت منعزله ولا ادري ما الحل ارجوكم افيدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حياك الله اختنا الفاضلة والناجحة ألاء :
 يسعدنا أن تكون إحدى الناجحات من أمتنا الإسلامية والتي تشاركنا وتعيش بيننا في هذا الموقع الرائد .

 أختي الكريمة : إن كراهية أي مادة دراسية نابعة عن مواقف تراكمية مبنية على اعتقادات كونت سلوكاً نفورياً من هذه المادة .
 ولكي نقضي على هذا النفور يجب أن نعرف أولا هذه التراكمات والمواقف التي أحدثت هذا النفور .
 إن الرسوب في مادة محددة ولفترات متعاقبة يسبب ذلك وكذلك الرسوب النهائي في سنة دراسية من مادة محددة أو أكثر يسبب ذلك النفور أيضا وكذلك المعاملة السيئة من المعلم( من وجهة نظر الطالب أنها سيئة ) وكذلك صعوبة المادة القائمة على أسئلة نهائية أو شهرية .كل هذا وغيره من الأسباب له الدور القوي في ذلك النفور .
 ولكي نعرفها يجب أن ندخل بدواخلنا ونكتشف كل ذلك وبكل مصداقية وشفافية عالية .
 ثم بعد ذلك يأتي دور الوعي بها ومناقشتها مع شخص خبير كي ينقض هذه الاعتقادات التي ورثتها هذه المواقف السلبية . وإن لم يوجد خبير تثقين به ( رجل كان أو امرأة ) فعليك بالأسلوب الآخر وهو أن تناقشي ذاتك وتبحثين عن مسببات هذه الاعتقادات ثم تبدئين في دحضها وتقويم ذاتك مرة أخرى .
 وهناك تقنية يتم تطبيقها على الأفراد لكسر رابط الشخص السلبي تجاه المواد الصعبة وتسمى تقنية الكيك ( الخلطات الثمان لتسهيل الصعوبات ) وفلسفتها أن تأخذي كتاب الرياضيات وكتاب أسهل مادة وضعيها على الطاولة أمامك . ثم انظري للكتاب السهل حتى تصلي إلى قمة شعور الراحة والحب لهذا الكتاب .

 والآن ابدئي في الطريقة : انظري لكتاب الرياضيات حتى تصل مشاعرك إلى قمتها من النفور . ثم انتقلي بنظرك إلى الكتاب السهل وبسرعة واستمري حتى تنتقلي من شعور النفور إلى شعور الراحة والطمأنينة واستمري أكثر حتى ينجلي شعور النفور .
 ثم ارفعي بصرك للأعلى حتى يرجع الشعور للحالة المحايدة أي لا تشعري بأي شعور. ثم عودي مرة أخرى للنظر للكتاب الصعب واستمري حتى تبدأ المشاعر بالصعود وبسرعة انتقلي للنظر للكتاب السهل واستمري حتى تكسري الشعور السابق وتشعري بقمة الراحة .

 ثم انتقلي لحالة المحايدة بالنظر للأعلى وأخذ نفس عميق . وهكذا كرري العملية من 6 إلى 10 مرات متتالية متنقلة بين المواقع الثلاث أي بين موقع الصعوبة وموقع السهولة وموقع المحايد . ثم خذي نفس عميق بعد انتهاء العمليات العشر .
 ولتختبري حالتك انظري لكتاب الرياضيات ستشعرين براحة جديدة وغريبة .

 أختي الكريمة : اعلمي علم اليقين أن الدعاء دواء كل داء وهم وغم. الجئي إلى الله أولا وأخيرا ثم اعملي بهذه الأفكار ونسأل الله أن يوفقك في الدنيا والآخرة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات