فارس الأحلام وزوج الواقع .
18
الإستشارة:


انامتزوجة من 3 سنين و لم انجب تعرفت على زوجى فى العمل فهو زميلى فى نفس الشركة و نفس المكتب وتقدم لى وانا رفضت لانى مكنتش بفكر فى الزواج ولانى مريت بتجربة عاطفية و طبعا انتهت بالفشل بس انا كنت بحبة جدا وبعد ما انتهت التجربة دى عرفت انى مستحيل ححب حد تانى

المهم لما تقدم لى زوجى و انا رفضت كان كل الناس ضدى واهلى كانو موافقين علية و هوكمان كان محاصرنى فى كل حتة لدرجة انى خفت ان يطلع علينا كلام موش كويس فوافقت على الخطوبة و قلت لنفسى انة انسان كويس و فعلا هو انسان كويس ولفت نظرى بساطة تعاملة مع الناس ولاحظت انة محبوب جدا فى العمل خصوصا من رؤسائة لكنى مكنتش سعيدة لانة مكنش هو فتى احلامى اللى كنت عايزاة و كمان هو معاة مؤهل عالى بس انا شهادتى احسن منة وطول فترة الخطوبة و انا عندى امل انة يحسن من دخلة او يطور نفسة لحد ما تم الزواج و مفيش حاجة اتغيرت بل الاسوء انى لقيتة بيهرج عمال على بطال بمناسبة و من غير مناسبة و كمان بيعرض نفس كتير للاهانة و دة بيحصل قدامى لما جالى اكتاب و موش عارفة اعمل اية

موش قادرة اغير من شخصيتة و اخلية انسان جاد ومحترم و موش قادرة اسيب الشغل لانى محتجالة ماديالانة مرتبة بسيط و معندوش شغل تانى انا اتخنقت و موش عارفة اعمل اية و بصراحة انا موش قادرة اخلف علشان ميبقاش ابو ابنى انسان بالصفات دى العمل اية اطلب الطلاق ولا احاول معاة تانى

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


العزيزة رينا :

بدأت رسالتك أو استشارتك بالحديث عن تجربتك العاطفية التي سبقت الزواج وهذا يعني أن ذاك الشخص لم يزل حاضرا في وجدانك، ما أعنيه هو أنك تضعين صورة الشخص الذي لم يتم زواجك منه بالمقارنة مع صورة زوجك الحالي وهذا وحده يجعلك لاشعوريا تضخمين سلبيات زوجك ويجعلك لا ترين فيه الجوانب الإيجابية .

 وإذا أعدت قراءة رسالتك فستلاحظين أنك ذكرت فيه أي زوجك إيجابيات عديدة منها أنه محبوب ويتعامل مع الناس ببساطة، لكنك كتبت بعد ذلك إلا أنني لم أكن سعيدة لأنه ليس فتى أحلامي، فتى أحلامك يا عزيزتي وفتى أحلام كل امرأة هو شخص غير موجود على أرض الواقع، فلو تزوجت من ذاك الشخص أو فتى أحلامك لكنت اكتشفت بأن العلاقة أصبحت علاقة زوجية أي مؤسسة زوجية لها متاعبها ومتطلباتها ومزاياها أيضا.

 ما أرغب في إيصاله لك هو أن وجود علاقة سابقة في حياتك لم تزل حاضرة في ذهنك تعيق حياتك الزوجية وتحول دون رضاك عن زوجك الحالي ، لكنك ذكرت في آخر الرسالة مساوئ زوجك منها أنه يعرض نفسه للإهانة إلا أنك لم تذكري موقفا يشرح هذا الوضع، أنت تريدينه إنسانا جادا ومحترما لكن على طريقتك أنت وقد تريدين أن ترين فيه نموذجا من فتى أحلامك الذي مضى ، لكن يا عزيزتي نحن لا نصنع الأشخاص الذين نتعامل معهم بل نتقبل اختلافهم ونحاول قدر الإمكان تغييرهم أو التكيف معهم ما لم يكونوا مؤذيين .
الصفات التي ذكرتها بزوجك يمكن تغييرها إن أحببت أنت وإن كانت لديك الرغبة في تغييرها والرغبة في الاستمرار معه كزوج فقد يكون ما تصفينه بتعريض نفسه للإهانة هو جزء من طباعه الجيدة التي وصفتها ببداية رسالتك مثل البساطة.
  إن كنت لا تطيقين الاستمرار معه وفكرت بشكل جاد بالطلاق فأنصحك  قبل أن تصلي هذه المرحلة أن تحاوري ذاتك فيما يتعلق بالخيارات البديلة المتاحة بعد الطلاق وهل سيكون أفضل؟ ليس بإمكاني الحكم بالاستناد إلى موقف زوجك من الطلاق لأنك لم تذكري شيئا بهذا الخصوص .

مع تمنياتي لك بالتوفيق ومع تأكيدي بأن ردي هو دعوة لك لتحاوري نفسك وتتفهمي مشكلتك ويبقى القرار لك وحدك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات