أبحث عن الثقة .
12
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مش عارف ابتدي ازاي قصتي ولكنها اصبحت قصص مش قصة واحدة

اولا انا مهندس مدني وعندي مشاكل نفسيه كتيره


المشكلة الاولي : وهي الخجل الشديد والذي يمنعني من ممارسة حياتي الطبيعية من ضمن الخجل انني ممكن اتحرج اقول لسائق الميكروباص ( التاكسي ) علي الباقي
اشعر دائما اني غير اجتماعي لا استطيع الردود بسرعة وتبقي كارثة لو احد طلب مني التحدث امام جمع من الناس اشعر وكاني اقل واحد في الموجودين بالاضافة الي اني لا اكون مركز قرات كثيرا عن الرهاب الاجتماعي واعراضه بس انا ليس عندي مثلا العرق ولا ارتجاف الاطراف ولكن الذي عندي هو اني احس بسخونه في وجهي رهيبة ولكن لا يحمر وجهي اشعر بسخونه داخليه في وجهي

 من ضمن مشاكلي ايضا اني لااستطيع الضحك والابتسام امام الناس اشعر وكان حركات وجهي تاخد حركة اهتزازية لا استطيع وصفها بالكتابة ولكنها لا تعبر عن ضحكة وانما تعبر عن خجل حتي اني لا استطيع في هذه الضحكة انا اتكلم و احزن علي نفسي في هذه الاثناء انا والله اخشي من الحصول علي الماجيستير  لان فيه مناقشة علنية  اعتقد انا مرض الرهاب الاجتماعي الذي عندي ليس له علاج جذري ومن كثرة قراءاتي في علم النفس وكنت ادرسه في الثانوية العامة وكنت متفوق فيه اعرف ان الموضوع كله يتركز علي انا وان العلاج بيدي ولكن احتاج للمساعدة والنصيحة والمتابعة

المشكلة الثانية : انا مهندس كما سبق وقلت واثناء جلوسي امام الانترنت تعرفت علي فتاه كنت اول مرة اتعرف علي بنت ومن حسن حظي انها كانت معيدة في الجامعة حدث بينا كلام كثير( بكل ادب واحترام وعدم مخالفة الدين والشرع نهائي والله) لدرجة اني تعلقت بها وقلت لاهلي عليها وطلبت انا ازورها في منزلها امام اهلها لاراها واخطبها ولكن اقنعنتي انا اراها خارج المنزل المهم وافقت وتقابلنا امام مسجد في القاهرة فهي من محافظة وانا من محافظة اخري غير القاهرة ولكنها تدرس الدكتوراه في القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية

تكملنا بكل ادب واحترام وقعدنا في مكان عام وبعد ذلك اتصلت بها لاعرف رايها كتبت لي رسالة علي الموبايل( الجوال) تقول لي كلمة واحدة finish كانت هذه الكلمة كالصاعقة بالنسبة لي فانا كنت احلم ان تكون هذه الفتاه زوجتي المهم تحدثت الي اهلها رغم علمي برفضها لي ولكني لم انتظر كثيرا وبدات انا اكلمها علي النت بايميل شخص اخر وحددت موعد لمقابلتها ووافقت علي اني شخص غيري انا المهم شتمتها وغلطت في اهلها بعد ماحدث هذا الموضوع اتصلت اعتذر لها عما بدر مني وطلبت انها تسامحني بغض النظر عن الموضوع وحتي تاريخه انا لا اتكلم معها ولكنها لاتفارق خيالي

علي فكرة هيا معيدة في الجامعة ومعها ماجيستير وتدرس الدكتوراه واوشكت ان تكون دكتورة في الجامعة وانا مهندس عادي وتقديري مقبول كمان اي لست متفوقا ولكني اعمل في مركز بحثي وسوف احضر دراسات عليا ولكني في قرار نفسي مقتنع اني اقل من هذه الفتاه التي لم تشعرني لحظة بهذا الفارق علي فكرة هيا معيدة في كلية تربية طبعا تربية في نظر المجتمع اقل من كلية هندسة ولكنها متفوقة وهيا ايضا تدرس الماني وانجليزي وكنت اشعر حينما جلست معها انها عالمة لا اعرف مدي اعجابي بها هل لاني كنت اتمني ان اكون متفوق في الجامعة مثلما كنت متفوق قبل دراستي الجامعية  ـــ الثانوية العامة بمصر   ــ  

والله انا احترت صورة هذه الفتاه تاتي  لي وانا اصلي الفروض وحينما استيقظ من نومي اقول دائما بيت شعر  ( ولقد صادف الهوي قلبا فارغا فتمكن) قلبا فارغا من ذكر الله واحاول انا اشغله بذكر الله وحب  الله ورسوله ولكني فعلا مريض نفسيا واحتاج علاج احيانا كثيره اشعر بالاحباط وعدم اهميتي في المجتمع الذي انا فيه وبالتالي اشعر بعدم اهتمامي باي شيئ  في حياتي حتي الماديات ( الفلوس ) ليس عندي اكتراث لجمعها مع اني في اشد الحاجة للحصول عليها مثلا لاشتري سيارة ترحمني من ذل المواصلات في القاهرة لانها المواصلات في مصر غاية في الصعوبة المهم انا حزين وكئيب وخجول وتقديري في الكلية يسبب لي تعب نفسي حاد ارجو ان تساعدوني

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولكم مني جزيل الشكر وفائق التحية والاحترام

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ المهندس صاحب الرسالة :
 
تحية مباركة.
 
     لنبدأ بالمشكلة الأولى ( الخجل أو الشعور بالإحراج أو الخوف الاجتماعي ).

ونوضح لجنابك أن بدايات هذا السلوك تحدث في الطفولة أو بدايات البلوغ . وتحصل هذه المشكلة تحديدا" إثر تعرض الطفل أو اليافع إلى خبرة مخجلة أو مهينة أو سخرية ... أو أنه ينشأ في أسرة محافظة ومتزمتة. لا تسمح له بالحديث في حضور الكبار ، فينشأ لديه الشعور بالنقص، وتوقع الفشل ويكون لديه نوع معين من الشخصية نسميها:( الشخصية غير الواثقة بنفسها ) تعتمد سلوك التجنب والابتعاد عن المواقف الاجتماعية ، ويتحكم بها هاجس توقع الفشل وتضخيم النتائج المترتبة على هذا الفشل.

وسبب هذا أن لديك فكرة خاطئة وغير عقلانية عن الفشل ، خلاصتها: أنك تربطه بالعيب والعار وقلة احترام الآخرين لك وسخريتهم منك . في حين أن الإنسان العقلاني ينظر إلى الفشل على أنه حالة طبيعية . لأن كل إنسان يعمل لا بد أن يتعرض إلى الفشل في هذا الموقف أو ذاك. هذا يعني أن عليك أن تصحح ما لديك من أفكار غير عقلانية وغير منطقية ... والأمر يحتاج إلى مساعدة استشاري نفسي متخصص بالإرشاد المعرفي السلوكي.
 
    سلوكك في المشكلة الثانية مع الست المعيدة ، ناجم أيضا" عن نمط ( شخصيتك غير الواثقة من نفسها ) فمعظم تصرفاتك معها كانت خاطئة  ، بل " حمقاء " لا تليق بشخصية مهندس ، لا سيما ذهابك إلى أهلها برغم علمك إنها سترفضك ، ثم خداعك لها . وكلها ناجمة عن محاولة ( إثبات الثقة بالنفس ) من غير أن تتحسب عواقب فشل تدرك عن يقين ، ومقدما أنه واقع لا محالة . لكن الأمر ليس بيدك ، لأن ما تتصف به ( الشخصية غير الواثقة من نفسها ) هو " توريط " صاحبها في مشكلة أو موقف وتركها له تتفرج عليه دون إنقاذه . والأمر الذي ينجم عنه ـ إذا استمر ـ اللجوء إلى التدخين أو شرب الكحول أو تعاطي المخدرات .... أو الإصابة بالاكتئاب.
 
    وعليه ، أخي الكريم ، فأنت بحاجة إلى برنامج إرشادي معرفي سلوكي يركز على ثلاثة أمور :

الأولى: تصحيح ما لديك من أفكار خاطئة بخصوص نفسك والخوف الاجتماعي ، وخفض مشاعر الخجل والإحراج لديك.

الثانية : إكسابك مهارات اجتماعية.
الثالثة : إعادة بناء الثقة بالنفس.
 
مع خالص مودتنا .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات