هل يخلصني الزواج من الشذوذ الجنسي ( 3 / 3 )
11
الإستشارة:


بداية احييكم بتحية الاسلام تحية مباركة طيبة:السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،تقبل الله منكم هذا الجهد الكبير وهذا العطاء الوفير الذي به فتحتم باب الامل للكثير من الحيارى والمعذبين الذين ضاقت بهم الارض بما رحبت وقهرهم ظغط المجتمع ولم يجدوا متنفسا الا عندكم،اعانكم الله ووفقكم لهداية الناس وشفائهم واثابكم الثواب الحسن.وبعد:  

لقد سبق لي ان تقدمت باستشارتكم في الموضوع وتفضل الدكتور وائل الهندي جزاه الله خيرا بالاجابة وعنونه:هل الزواج خلاص من الشذوذ الجنسي؟
الجديد في الامر اني قمت بخطوة الزواج ولم اتقيد بما نصحني به الدكتور وائل حيث انه اقترح ان يكون الزواج وفق خطة علاجية،الا اني تصورت ان بالارادة استطيع التغلب على كل المعيقات خصوصا بعد اطلاعي على بعض الاستشارات في موقعكم،والذي زاد المشكلة تعقيدااني فوجئت بجمال الفتاة بعد رؤيتها بدون حجاب فلم تسرني اطلاقا مع العلم ان اختي نبهتني لذلك ونصحتني بالتراجع الااني رفضت وصممت على اتمام الامر لكوني وعدتها وحددت مع عائلتهايوم العقد،ولم اكن اتصور اني اصدم في جمالها بهذه الدرجة،احس بنفور كبير اتجاهها واتهرب من الخروج معهااوحتى لقائها وموعد الزفاف يقترب، وللتذكير ميولي للجنس المثلي زادت .

اني في حيرة من امري اعتقدت ان الزواج سيحل مشكلتي اذا بها تتعقد ولا ادري ماافعل،هل اطلقها قبل البناء بها قانونيااما عمليا فما اظن!ولاافكر في الزواج الا بعد اتمام العلاج،واني والله مشفق عليها واخاف من ظلمها،دلوني يرحمكم الله على حل فاني في حالة سيئة واكاد ان انفجر. واعلمكم اني في سباق مع الزمن للتعرف على طبيب نفسي جنسي لاعرض نفسي عليه،فشحهم كان هو السبب في تسرعي في الزواج.

وختامااترجاكم واتوسل اليكم ان تسعفوني بحل لهذه المعضلة وتمنون علي بجواب شاف فليس لي بعد الله سواكم.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز : أهلا وسهلا بك على موقعكم المستشار وأشكرك على متابعتك .

 يبدو أنك تعجلت في أمر التقدم لتلك الفتاة تحت ضغطٍ من الأسرة غالبا، وكانت نصيحتنا كما أعرف أنك تعرف هي أن يكون ذلك ضمن إطار برنامج علاجي، ولذلك عددٌ من الأسباب من أهمها ألا تقع في مثل ما وقعت فيه من خطأ في حق تلك البنت.

وهناك في الحقيقة كثيرون من مرضى الميول الجنسية الشاذة، خاصةً ممن لم يقعوا في فاحشة الممارسة المثلية الكاملة، كثيرون منهم يتحسنون جدا بعد الزواج، ولدي أمثلة وفقني الله -كما وفق غيري من الأطباء النفسيين- إلى علاجهم بعضهم تخطى ميوله المثلية تماما بعد الزواج، وبعضهم حتى عانى من عنةٍ عابرة في بداية الزواج بسبب قلقه الشديد وخوفه من الفشل، لكنهم الآن آباء وأزواج ناجحون، وهناك من أكملوا علاجهم قبل الزواج وهناك من مثل الزواج بالنسبة لهم عاملاً مساعدا في العملية العلاجية نفسها.

لكن ليست المسألة أي زيجة والسلام، فإذا كان الغرض الأهم من الزواج في كل الأحيان هو طلب العفة فإن شروطا معينة يجب أن تتوفر في من يختارها الشاب أو الفتاة للزواج من أهمها أن يكون الشريك قادرا على توفير ما يحقق العفة لشريكه، يعني لابد أن تكون شاعرا بنوع من الميل أو الانجذاب الحسيِّ لها وليس يقبل أي نفور لأن وجود هذا النفور يتنافى مع إمكانية تحقق العفة وهذا مطلب جوهري للطرفين في كل زيجة، ويكون الانجذاب الحسي للشريك هو الجوهر كله عندما يكون طالب الزواج للعفة مريضا بالميول الجنسية الشاذة، واقرأ كمثالٍ على ذلك – في موقعنا مجانين - قصة صاحب المشاركة : ( الميول المثلية والزواج : كل هم له انفراج : مشاركة ) .

ودونما حاجة بك لجلد نفسك معنويا والإغراق في الشعور بالذنب يا أخي، أرى أن الخسارة القريبة بالنسبة لهذه الفتاة خيرا من الخسارة البعيدة لأن الخسائر في الحالة الأولى غالبا ستكون أقل كثيرا، وبالتالي فإن عدم المضي قدما في هذا الموضوع أفضل ولك أن تؤجل البناء إلى أن تبدأ العلاج وتشعر بغير هذا النفور إن حدث ذلك أو أن تنهي الارتباط  إما الآن وإما عند اليأس من حدوث الانجذاب أو زوال النفور منها، ولا أدري هل هناك إمكانية لتأجيل اتخاذ القرار بالاستمرار في هذه الزيجة من عدمه –فهذا أمرٌ أنت أدرى به من خلال معرفتك بالظروف والملابسات- لكن في جميع الأحوال يا أخي :

لابد من إقامة علاقة علاجية مع طبيب نفسي بسرعة ، ولابد من زوال النفور وحدوث الانجذاب الحسي من ناحيتك تجاهها كشرطٍ مبدئي قبل أي خطوة جديدة في اتجاه إتمام هذا الموضوع.

وأهلا وسهلا بك دائما على موقعكم المستشار، فتابعنا بالتطورات الطيبة.  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات