علاجات صرع الفص الصدغي .
44
الإستشارة:


أعاني من مرض الصرع النفسي الحركي المعروف بصرع الفص الصدغي وعملت له اشعة رنين مغناطيسي وكانت سليمة والحمد لله وعملت تخطيط دماغ وقالوا توجد كهرباء زائدة وذلك لأني كنت أعاني من نوبات تشنج جزئية ومايرافقها من الاضطرابات الوجدانية وغيرعا وتم صرف العلاج المعروف ب تجرتول 900 ملج يومياواستمريت عليه لمدة 6 سنوات وخلال ذلك كنت اراجع الطبيب بصفة دورية

 وبعد ذلك قرر الطبيب تخفيض الجرعة قليلا فجعلها800 ملج يوميا ولكن ظهرت أعراض التشنج مرة اخرى فعدنا للطبيب ولكن المستشفى ألغت عيادة المخ والاعصاب فذهبنا إلى طبيب آخر فرفع الجرعة إلى 1000 ملج يوميا وزالت الأعراض والحمد لله .. لقد ترتب على علاجي بهذا الدواء خلال السنوات الماضية وحتى الآن مشاكل من أهمها الزيادة المفرطة في الوزن ، فبعد أن كان وزني 65 كلج أصبحت 106 كلج وارتفعت لدي نسبة الكوليسترول فذهبت إلى أخصائية تغذية وتعطيني حمية وينزل وزني 2-3 كلغ أول شهر وبعد ذلك لا يعود للنزول فترجع الطبيبة السبب إلى ال تجرتول وهكذا أذهب إلى أخصائية أخرى وهكذا..

وأخيرأ عملت حزام المعدة ومر عام على العملية ولم ينزل وزني أكثر من 8 كلج وهذا ينافي توقعات وآمال الطبيب  فقام الطبيب الجراح بإرجاع السبب إلى ال تجرتول وطلب مني أن اراجع طبيبي المعالج فذهبت إلى عيادته فوجدته قد انتقل إلى مدينة أخرى وأنا ليس في استطاعتي الذهاب إليه حيث هو فأخبرت الجراح فقام بالاشارة علي بالذهاب إلى طبيب صديق يعرفه هو وبالفعل ذهبت إليه وحجزت موعد وشرحت له وضعي وماقاله الجراح واطلع على الاشعات والتقارير،ولكنه عمل تخطيط دماغ جديد وقرر أن يسحب ال تجرتول ويضع بدلا عنه ال توباماكس ، فاصبحنا 800 ملج تجرتول و 25 ملج توباماكس لمدة 3 أيام بعد ذلك 400 ملج تجرتول و 50 ملج توباماكس لمدة اسبوع وإذا ظهرت أعراض تشنج أزيد ال توباماكس إلى 75 ملج

وبالفعل ظهرت الأعراض وعندما راجعته قرر أن يسحب ال تجرتول نهائيا ورفع ال توباماكس إلى 100 ملج واستمر على هذا العلاج ولكن للأسف حصلت لي نوبات صرع ارتدادية وبطريقة متتالية وبشعة فراجعته فقرر عمل تخطيط دماغ مرة أخرى وقال أن الكهرباء في الجزء الأيسر من الدماغ متمركزة في جزء معين منه، وبالتالي أعاد ال تجرتول 400 ملج بالاضافة لل توباماكس 100 ملج ونراجع بعد اسبوع ولكن دون تحسن فرفع ال تجرتول إلى 800 ملج مع ال توباماكس 100 وأضاف ال لامكتال 25 ملج فهدأدت النوبات قليلا ولكنها لم تزول ثم المراجعة بعد اسبوعين وعندها قرر رفع ال لامكتال إلى 50 ملج وبطريقة لامبالية ضرب بكلامي عرض الحائط وأنا اخبره أني أعاني الأمرين من جراء التشنجات و الاضطرابات الوجدانية وشعور القلق والخوف وزيادة ضربات القلب وأنهى المقابلة..

فقررت أنا العودة إلى علاجي السابق الذي طالما شعرت بالراحة معه فسحبت ال لامكتال تدريجيافزالت النوبات التشنجية نهائياوالحمد لله  وسوف أسحب ال توباماكس كذلك إن شاء الله ولكني لاأعرف هل جرعة 1000 ملج من ال تجرتول تكفي لعودتي إلى سابق عهدي أم يلزم رفعها إلى 1200 ملج وكم من الوقت يستلزم ذلك؟ أفيدوني .. جزاكم الله عنا كل خير .. ولا أراكم مكروها..  

     

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


من المعروف عن النوبة الجزئية المركبة أو صرع الفص الصدغي التي تنتابك من وقت إلى آخر , أنها تتميز بسلوك آلي يرتبط بغياب جزئي أو كامل للوعي أو الإدراك لما حولك ويلاحظ أحيانا أن المريض يقوم بتصرفات لا هدف لها مثل المشي العشوائي والتمتمة وعادة لا يستطيع المريض تذكر هذه الحركات اللا إرادية وقد تبدأ النوبة بتحريك الشفاه أو حركة مضغ مستمرة وقد تختلط هذه الأعراض أحيانا مع نوبات الغياب أو الصرع البسيط .
 
قد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر ولكن بالنسبة لنفس الشخص يتكرر نفس السلوك أثناء كل نوبة وتستمر النوبة غالبا من دقيقتين إلى أربعة دقائق وأحيانا تسبقها نسمة .

من سردك للمشكلة اتضح لي أنك عانيت كثيرا وذلك بسبب التغيرات في جرعات العلاج وتغير الأطباء ولعل الغريب في الأمر أن البعض ذكر لك أن ازدياد الوزن بسبب عقار التيجريتول ولعل هذا القول جانبه الصواب لأن عقار التيجريتول لا يسبب ازدياد الوزن علما بأن هذا العقار له العديد من الأعراض الجانبية ولقد حدثت لك النوبات الارتدادية في المرة السابقة بسبب سحب العلاج ( التيجريتول ) كليا
من أعراض التيجريتول الجانبية - الصداع-حركة بالعينين -اضطرابات المعدة وكذلك صعوبة وأحيانا ضعف الذاكرة ومن الأعراض نادرة الحدوث احمرار وتورم بالعينين وبقع حمراء بالجلد وضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب والتهاب الكبد ولكن ولله الحمد لم تحدث لك أي من الأعراض الجانبية سالفة الذكر ولكن أحب أن أؤكد لك أن زيادة وزنك ليست بسبب التيجريتول .

أما عقار التباماكس من أعراضه الجانبية الشعور بالإرهاق وصعوبة التركيز وترنح في المشي ومن آثاره الجانبية التي قد تفيدك هي ضعف الشهية للطعام ونقص الوزن .

الجواب الأمثل في اعتقادي لحالتك هذه هو أن تتناول عقار التيجريتول تدريجيا حتى تصل الجرعة إلى 1000 أو 1200 ملجرام على أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب وبعد تحليل الدم لمعرفة نسبة التيجريتول في الدم لأنه يمكن التحكم في النوبات بأقل جرعة من دون إضافة دواء آخر وفي حالة الحاجة لعقار إضافي أنصح بإضافة توباماكس في جرعات قليلة 25 ملجرام مرتين في اليوم ثم تزداد تدريجيا علما أن أحد الأعراض الجانبية للتوبامكس هي نقص الوزن.

لا ينصح بتوقف العلاج إلا بعد أن تنقطع النوبات تماما خلال سنتين ويعمل تخطيط للدماغ وإذا كان سليما يبدأ التوقف التدريجي تحت إشراف الطبيب المعالج.

أرجو أن أؤكد أن المتابعة مع طبيب واحد من أطباء الأعصاب مهمة وكذلك لو أمكن المتابعة مع أخصائي تغذية عند بدء العلاج .
 
مع أمنياتي لك بالشفاء العاجل.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات