روايتي بلا خاتمة .
5
الإستشارة:


الاساتذه الكرام انا لاعرف ان كنت مريضه ام لا لكني سوف اعرض عليكم الحال وانتم ساعدوني

انا فتاه ابلغ من العمر20 عام منذ كان العمر4سنوات واناتقريبا احادث نفسي اصطنع القصص والخيلات وقضي اليل كله دون نوم وايضا اوقات الفراغ وحتى لو كانت جالسه اشاهد التلفاز او مع الاهل ولكن لااتكلم او افعل شيئ فان عقلي اتمتكين يذهب بي الاكمال القصه او الخيال الذي توقفة عنده اخرمره حتى اني لا احرك لساني لكن عقلي يتكلم ويكمل القصه وانا امثل كل الشخصيات المو جوده فيها وادخل على هذه القصه كل مايستجد في يومي وهي تجعلني في وضع وعالم ثاني فان ابتدي من المرحاله العمريه التي انا بها ثم التقدم بالعمر ضمن يطار معيشي كامل اصل الا الثلاثين او الربعين ثم اتوقف لا اجد مايكمل من احداث بعد ذالك فتوقف واقوم بتيكار واحده اخرى وهكذ حياتي منذ الصغر وانا ادخل كل مايطر من جديد على خيالي حتى من يستجد من اصدقائي

انامرحه لست عدوانيه متكلمه  لي اصدقاء كثر المشكله اني الا استطيع التوقف ولا انام قبل محادثة نفسي ولايهم اذا نمت ام لا وهذا يرهقني كثيران خصوصا واني لدي جامعه دوامها طويل ولاكن هذا لايقلقني وايضا عندما اهم لخبار احد يسخر مني ويقلون اما هبله او مجنونه فانا لا ازعل لكن في داخلي متضايقه ولكن لاضهر هذا ابدا ممهما حصل حتى لوكانت غاضبه لحد كبير اضحك حتى لايعرف احد مابداخلي وايضا لا استطيع قول ماقلته مع نفسي لحد اجد نفسي عندها احرف الكلام وعندما اتضايق اتوتر ولا استطيع اكمال القصه بنظركم هل انا مجونه او مريضه ارجو مساعدتي الان الامر يرهقني حتى اني مره لم انم 5 ايام متواصله واخر قمت باعمال كثيره حتى ارهق نفسي لكي اذهب وانام دون ان احادث نفسي>

على العلم ان علاقتي بمن حولي جيده الكل يحبني وانا مرحه لابعد الحدود حتى ولو كانت غاضبه اضحك حتى لايعرف احد مابي عندما اتضايق لاشكي لاحد ولا احب مناقشة الموضوع حتى مع نفسي اذا غضب من حولي يأتي الي ويشتكي وانا اسمع وانصح ولاكن منذصغري لم اشتكي لاحد الجميع يعتقد انا سكوتي ومرحي الام هبل واني ضعيفة الشخصيه ولا احد يسمع كلامي اذا قالت له افعل ذلك من اخوتي الصغار فهذعند تهلي  ضعف شخصيه لايهمني هذولا كن من داخلي اشعر وانه سيأتي يوم انفجر ويخرج كل انتقادي لما يحدث حياتي لان هداء ولكن كانت عشوائيه في صغري واكره فترة الصغر ليس كره كبير ولكن تذكرها يذكرني بما لا اريد

المهم اني الان بخير والحمدالله حياتي تلهيها دراستي والوقت المتبقي من اليوم اقضيه اما نائمه او اجلس معهم اسمع ماحدث من جديد هذا اليوم او اما التلفاز فق احب الحديث مع النفس على فكره يريحني ويخرجني من العالم الي انا فيه واهلي يعلمون بذالك ويضحكون عل ويقلون مجنونه ولا احب على فكره نو اليل عندي انام بنهار افضل من اليل

 ارجوكم ساعدوني وانا شاكره جهودكم من اجلنا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الآنسة صاحبة الرسالة :

تحية مباركة .

 بداية لقد استمتعت بقراءة رسالتك لكونها صريحة وصادقة وعفوية وفيها مفارقات ، ألطفها : اعتقادك أنك مجنونة مع أنك طالبة جامعية .

 مشكلتك يا آنسة : بدأت وأنت طفلة بعمر أربع سنوات . فأنت تعلمين أن الطفل يكون واسع الخيال ولديه أفكار غريبة عجيبة وغير معقولة . وعلى هذا الأساس كانت ( أفلام كارتون ) تقوم على خيال بلا حدود ولا ضوابط ولا منطق ولا حتى قوانين الطبيعة والفيزياء . ومثال على ذلك : " أفلام كاسبر " الذي يخترق الجدران ويطير في الفضاء . ولو كانت واقعية لما أقبل عليها الأطفال ، لأن الأطفال يستمتعون بالخيال المطلق .

 ولأنك كنت تستمتعين بخيالاتك ، ولأن الوالدة المحترمة يبدو أنها وجدت في انشغالك بأفكارك ما يريحها فتركتك تحلقين في عالم الخيال ..فإنه حصل لديك تثبيت أو تعود . ونقصد بالتثبيت : بقاء الشخص على نفس سلوكه حين كان طفلا مع تقدمه بالعمر ،  كما في حالتك حيث أنت في العشرين وما زلت تمارسين سلوك الطفلة بخمس سنوات .أعني الاستغراق في الخيال .

 والمشكلة النفسية التي نجمت عن هذا التثبيت أو التعود العقلي ، أن الانشغال بالخيال تحول لديك إلى " فعل قسري " . والفعل القسري يا آنستي مثل الذي يغلق باب بيته ثم يتأكد منه أنه مغلق ، ومع ذلك يقضي معظم ليله " رايح جاي " بين فراشه والباب .

 وهكذا أنت . تمكّن منك هذا الفعل القسري ، أعني الانشغال بالخيالات ، وصرت لا تستطيعين التخلص منه مع أنك تريدين ذلك فعلا . وهذا متعلق بسبب نفسي آخر انتبهي له جيدا ، هو :

   انك تلجئين إلى تأليف القصص لحل مشكلاتك الحياتية التي يصعب عليك حلها على صعيد الواقع ، أو تهربين منها ..فتوظفين القصة في حلها . فمثلا ، إذا أساء لك أحدهم فإنك تنسجين قصة تردين عليه بكلام قوي . وهذا يؤدي إلى الشعور بالارتياح وخفض القلق لديك ، سيما وأن بطلة القصة ..هو أنت . والبطل هو المنتصر دائما !.

 أنصحك في الوقت الحاضر بثلاثة أمور :

 الأول : حولّي حلولك الخيالية لمشاكلك إلى سلوك واقعي . مثلا : إذا أزعجك أحدهم ورحت تؤلفين قصة تأخذين حقك منه فيها ، واجهيه فعلا وقولي له ما تقولينه في القصة على لسان البطلة .

الثاني : استثمري خيالك في كتابة قصص تصلح للنشر ، وابعثي بعدد منها إلينا ، فربما تكونين في المستقبل كاتبة قصة أو روائية .

 الثالث : خذي قبل النوم حبة فاليوم 2 ملغم ، ولمدة أسبوعين .

أخيرا :

 اطمئني ، فأنت لست مجنونة . فالفرق بين العاقل والمجنون هو أن المجنون يعتبر خيالاته حقائق مطلقة ويصدّق بها . فيما أنت تدركين أنها خيالات . والمجنونة لا يكون لها أصدقاء ، ولا تكون مرحة .ولا تكون في الجامعة . وإلا عندك رأي آخر .
 مع خالص مودتنا .  

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات