كيف أتصالح مع أهل زوجي ؟
20
الإستشارة:

حدثت بيني وبين زوجي مشكله كبيره كادت تصل للطلاق ولكن عدت على خيروذلك قبل 9 اشهر رجعنا و حياتنا شبه مستقره ولكن ممشكاتي انني افكر كثيرا في ما حدث وادركت انني غلطانه 100% واريد ان اصلح خطأي مع اهله فكيف ابادر لذلك وما هي افضل الحلول علما باني اعيش في مدينه تبعد عن مدينتهم 1000 كيلو وزوجي يسافر لهم في كل اجازه زلا ياخذني انل وابنتي معه وسبب المشكله هو تضايقي من منزل اهله لانه قديم ولا اخذ فيه حريتي وايضا ان اهله وهو يتجاهلون وجودي واضيف ايضا اني حامل في الشهر السابع وشكرااااااا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

أختي الفاضلة / سارة :  حفظك الله ورعاك .

إن أول العقبات الكؤود في الطريق إلى المصالحة هو إصرار أحد المتخاصمين على خطئه وعدم الاعتراف به ؛ لذا فإني أجدك ـ بورك فيك وثبتك على الحق والخير ـ وقد اعترفت بخطئك في حق أهل زوجك اجتزت العقبة الكبرى ، ولم يبق إلا اليسير اليسير على الوصول إلى ما يحبه الله ورسوله ويغضب الشيطان الرجيم ؛ إنها صلة الأرحام التي يصل الله من يصلها برحمته ويقطع من يقطعها بسخطه والعياذ بالله .

فبادري ـ رحمك الله ـ إلى إخبار زوجك بنيتك الصالحة في مصالحة أهله ، وصلتهم من جديد، واستشيريه في الطريقة التي يراها تقربك إليهم ، وأعلني له عزمك على ذلك ولو بالتنازل عن بعض الأمور من أجل رضا الله ثم رضاه ، لا سيما أن مجالستك لهم محدودة الوقت ولا ضير عليك لو تحملت بعض المضايقات منهم من أجل هدفك الأسمى .

 وإذا تحقق ما تصبين إليه فعلا فعليك بالصبر ، ودحر الشيطان الذي سيكون أحرص من ذي قبل على فرقتكم ، وعليك بحسن الظن والإصرار على المعاملة الطيبة مهما كلف الأمر ، لأن الرجوع إلى ما مضى بالصورة المتكاملة سيكون صعبا في بداية الأمر ، ولا يمكن أن يتحقق إلا بالمواصلة الدؤوب التي تزرع ثقتهم فيك من جديد .

 كما أني أنصحك بالهدوء والاستقرار النفسي في معالجة الموضوع قدر الإمكان ؛ حفاظا على نفسيتك وعلى جنينك فأنت في مثل هذه المرحلة من مراحل الحمل في أمس الحاجة إلى نفس مطمئنة وحال من السعادة مستقرة .

    سدد الله على الخير خطاك .

تذكري دائما أن الله لا يخيب من يسعى إلى مرضاته .
 

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات