بيتنا مصاب بالسكتة الأسرية !
10
الإستشارة:


اناام عبد الله متزوجه منذ 11 عامااشكو كثيرا من الصمت القاتل لزوجي لايتكلم الااين الاكل اين
حتى أبنائي لايلاطفهم ولا يمازحهم لدرجة ان وصلو للخوف منه لايرغب في الخروج لاي مكان بالاسره ماعدا المطاعم وذلك لقوله انه لايحب الناس

بالمقابل اناحساسه وناعمه بل مرهفة الاحساس وخجولــــــه وليس لدي القدره على التغنج او التدليل اوحلاوة السان المنزل يغلب عليه الصمت الدائم ارغب في الحديث معه ولكنه اماصامت او قديذكر وبعدين او وش دخلني " يحب نفسه قد يحظر علب الكولا مثلا ويشب دون الاكتراث من الموجودين اتحاشاه دائما...

سامت من هذه الحياة هو ذو هيبه بل اخاف منه كثيرا حتى اطفالي الصغار يخافون الحديث معه لايلاعبهم ولايلاطفهم لدرجة ان ابنتي ذات 5 سنوات تقول ياليت بابا يشيلني بابا يشيلني ويلعب معي يوم ان كنت صغيره ؟!!لايحب الناس قليل الخروج من امنزل واذا طلبت الخروج قال ياحبك تشوفين الناس نخرج لمطعم مثلا سويا فقط قل ان ارى اسنانه اقصد يضحك او حتى يبتسم .

اما من طرفي فانا حساسه واتقرب منه بالرغم من خوفي ان يجرحني بكلمه لانه عديم الاسلوب  ومع استمرار الصمت يحدث دائما الانفجار على ادنى مشكله تبعا للكتمان يوما بعد يوم يتصرف احيانا بهمجيه كان يخرج وسائدي مماادى الى زعل شهر ثــــــــــم طلاق عدت اليه من اجل الثلاثه لاكن نفس الاسلوم

ارغب ان اقول اني خجوله لااعرف كلمات الدلع الا فيما ندر للكن ي قائمه بواجباتي كزوجه يعترف انني اشبعه تماما في فراشه  يختلق الزعل حول الطعام دائما هو يحب الاكل لدرت ان وزني ينقص يوما بعد يوم من الاهتمام به وبرغم من ذلك تحدث المشاكل لاتفه الاسباب لدرجة انه يكرهني كثيرا وذلك لانفعالي عليه عند حدوث المشكله حيث يعمل على استثارتي حتى اثناء الزعل كان يمي باحدى ملابسي والتي اتت مع ملابسه بالغلط  طلب مني الانفصال لانه سام الحيات معي ماالغلط الذي ارتكبته انا طيبة القلب عندما يعاتبني ابكي يحاول استثارتي اريد حلا حرم الله وجوهكم عن النار

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

أسأل الله القدير ، الرحمن الرحيم ، الرزاق الكريم ، أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك على الخير ، ويُسعدك سعادة تامة تامة في الدنيا والآخرة ، وأن يبارك لك في ذريتك ، اللهم آمين .

أختنا الفاضلة ( أم عبد الله )  :

صدقتِ في وصفك للصمت بأنه قاتل ، أو كما يُسمى ( الخرس الأسري ) ، أو ( السكتة الزوجية ) ؛  فصمتُ الزوج حجر عثرة، وميدان خِصب لإثارة مشاعر اليأس والمعاناة لدى الزوجة، وهو بالتالي سبب رئيس لحدوث أزمات في العلاقة الزوجية ، بل إنه ليحول الحياة الأسرية إلى بيئة طاردة، فقد تدفع الزوج أو الزوجة أو كلاهما إلى هجرة البيت للبحث عن بيئة أكثر ابتهاجاً وسعادة .

إلا أنني آمل أن تتأملي فيما أعرضه لك :

أولاً :
ذكرتِ في صفات زوجك :
( متزوج من 11 عاماً ، لا يتكلم إلا أين الأكل ، لا يلاطف أبناءه ولا يمازحهم ، لا يرغب في الخروج لأي مكان بالأسرة ماعدا المطاعم ، يقول إنه لا يُحب الناس ، يغلب عليه الصمت الدائم  ، يُحب نفسه ، ذو هيبة  ، قليل الخروج من المنزل ، قل أن  يضحك أو حتى يبتسم  ، يتصرف أحيانا بهمجية ، يختلق الزعل حول الطعام  ، يكرهني كثيرا ، يعمل على استثارتي ، طلب مني الانفصال  ) .

 وذكرتِ في نفسك :
( أشكو كثيرا من الصمت القاتل لزوجي ، أنا حساسة ، وناعمة ،  بل مرهفة الإحساس ،  وخجولة  ، ليس لدي القدرة على التغنج أو التدليل وحلاوة اللسان ، أرغب في الحديث معه  ، أتحاشاه دائما ، خجولة لا أعرف كلمات الدلع إلا فيما ندر ، قائمة  بواجباتي كزوجه  ، أشبعه تماما في فراشه  ، وزني ينقص يوماً بعد يوم من الاهتمام به  ، يكرهني كثيراً وذلك لانفعالي عليه عند حدوث المشكلة حيث يعمل على استثارتي  ، أنا طيبة القلب ، عندما يعاتبني أبكي ) .

وخطوتك الأولى تبدأ من الوقوف وبوضوح على سبب صمت زوجك  ، وعلاجه  بأريحية تامة  وتفانٍ كبير ، وألا تُهمل هذه الظاهرة فتنخر في بناء أسرتكم المطمئنة  بإذن الله   .   .  فمعرفة السبب هو أول خطوات العلاج  .

وأسباب هذه الظاهرة عديدة ، منها  الفتور أو الجفاف  العاطفي ، ومنها التباين في المستوى التعليمي ، أو اختلال القوامة في المنزل  ، أو قد يكون أمراً طبيعيا لكون الزوج انطوائياً ، أو لمواقف سابقة جعلت الزوج يؤثر الصمت راحة لنفسه ، أو عقوبة لزوجته لقيامها بأمر ما ، أو لهموم أشغلت تفكيره كديون متراكمة ، أو لكون الزوجة غير متوافقة معه في مجريات حياته وأهدافها ، ونحو ذلك  .

ثانياً :
أنتِ مفتاح  حياتكم الأسرية  وسِرُّ نكهتها ، وأنتِ من يدير الحياة البيتية على الحقيقة ، وأنت المرأة المتعلمة التي تدرك أهمية الابتسامة والكلمة الطيبة  التي تصدر منها لأفراد أسرتها ، وعلى رأسهم رب الأسرة ومعيلها ، وأنتِ صاحبة القلب الكبير الذي أعده الله لاستقبال الطاقات المخزونة ، وللتنفيس عن المشكلات التي يعيشها أفراد الأسرة جميعهم . . بل وأنت اللمسة الساحرة التي تقضي على حالات القلق والاكتئاب والاضطرابات النفسية إن وجدت في رب الأسرة أو أحد أفرادها .

ومن هنا فأبرز ما أوصيك به   :

1-تفهم طبيعة الرجال  :
فالرجل عند تعرضه لبعض المشكلات أو الضغوط النفسية أو الهموم الحياتية أو الأزمات المادية ؛  فإنه غالباً يلجأ إلى الصمت واعتزال الحياة الاجتماعية مكتفياً بمنح نفسه هامشاً جيداً من الراحة والهدوء والتأمل لبعض الوقت ، وبعدها يعود إلى سابق عهده كأن أمراً لم يكن . . ولذا امنحيه هذه الفرصة بأريحية تامة ، ودون تضجر  .

2- إغلاق الملفات المفتوحة :
تأملي الملفات المفتوحة التي لم تُغلق في حياتكم الأسرية ، وانظري لتوجهات زوجك وما يراه بشأنها ، اعملي على إغلاقها بما يُرضيه ، واحرصي على ألا تتركي ملفاً يُفتح دون إغلاق بتوافق ونفس راضية بينكما ؛ فإنها إن لم تُقفل تبقى تحتل مكانة بارزة في ذاكرة الزوج ، تَظهر بين الفينة والأخرى مسببة له التوتر والضيق وعدم الرغبة في الحديث  .

3-الخطوط المتوازية  :
اعملي على أن تتوحد الأفكار والتوجهات والهموم بينكما ، ولتكن في خطوط متقاطعة لا متوازية لا تلتقي مع بعضها ، فإن الزوج إذا لم يتواصل مع زوجته آثر البحث عمن يتلاقح معه في الأفكار ، مؤثراً الصمت إن كان مع زوجته لعدم وجود موضوعات مشتركة بينهما  .

4-الروتين المقيت  :
مع مجريات الحياة ومشاغلها تحتاج النفس إلى التجديد الذي يبعث في النفس البهجة ويدفعها لمزيد من الإنتاجية والعطاء ، ولا شك أن من أبرز ميادين التجديد التي يحتاجها الزوج ؛ التجديد في لباس الزوجة وميادين حديثها وقائمة أطعمتها , والتغيير في مواقع أثاث المنزل , وتَلَمُّسْ المواقف والأحداث السعيدة لتحويلها إلى مصدر سعادة وسرور في الحياة الأسرية . . فاحرصي على التجديد في حياتكما دائماً  .

5-الظلال الوارفة  :
اعملي على أن يكون لك جلسة حميمة بينك وبين زوجك إذا رأيته هانئ البال مسرور الخاطر ، بُثي إليه أحاديث الحُب والهيام ، وأشبعيه من معاني الشوق والانسجام ، واجعليه يغوص في أعماق وجدانك ليرى الدفء  بين يديك . . واحذري هنا أن يكون لموضوعات الحياة وصعوبتها أو المشكلات العالقة بينكما أي طريق للقائكما هذا  .

6-اللحظات الماتعة  :
هناك أعمال يسيرة في حياتنا ، ولكنها تُعطي انطباعا كبيرا بما نكنه للطرف الآخر من حبٍ وود ، ومن ذلك  :

أ?- استقباله عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب ومشروب مناسب مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت  .

ب?- مشايعته عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له وإشعاره بأنها في انتظاره  .

ت?- أشعريه بأنه جزء من حياتك ، وأنه لا يتصور كيفية الحياة من دونه  .

ث?- ضعي الوسادة له إن أراد الجلوس ، و اللقمة في فمه حين الأكل  .

ج?- وأي معان أخرى ترينها تؤصل الود بينكما  .


ثالثاً :
الحوار هو الوسيلة المثمرة لفهم ما يدور في خَلد شريك الحياة ، وانعدامه سبب للنفرة والاضطراب داخل الأسرة ، ومن أبرز معوقاته  :  اختيار الأوقات الغير مناسبة للحوار ، والشد النفسي والانفعال أثناء الحديث ، عدم وجود نقاط مشتركة متفق عليها ، سرعة الغضب ،  الألفاظ السلبية ، الجهل بفن إدارة الحوار  ، مصادرة الرأي الآخر .

فانفعالك أختي الفاضلة حيث حديث زوجكِ إليك ، والثوران في وجهه عند صدور أي تُهم أو مطالبات من قِبله إليك ، إنما هو سهم جديد تغرسينه في جسد علاقتكم الزوجية ، وعقبة تجعلينها في طريق سعادتكم الأسرية .

والذي ينبغي عليك فعله إن رأيتِ منه ما لا ترضين ، أن تكوني على درجة عالية من الفطنة والكياسة ، فتستقبلي ضيقه ومطالباته واستثارته ، بابتسامة المرأة الحكيمة ، وبالكلمة الطيبة ، وبالاستجابة لما يريده زوجك ، بل والمسارعة التي تعود على الزوج برداً وراحة وطمأنة ، فتُطفئ النار ، ويمرَّغ وجه الشيطان الرجيم في الأوحال ، حتى لا يقع زوجك في دائرة الصمت .

حتى إذا كسبت وده ، وكنتِ عنده أثيرة محبوبة ، وطابت نفسه ، كانت لكِ جلسة هادئة طيبة ، تقولين له ما تريدين ، فلا يكون منه  إلا ما يرضيكِ بإذن الله ، وقد كسبت  راحة وطمأنينة في علاقتك الزوجية ، وسعادة في حياتك الأسرية .

وعند أي نقاش أو حوار بينكما عليك بالتالي :

-   سؤال الله أن يكون ختام هذا الحوار صلاح للنفس والأسرة ، وتألف القلوب ، مع الحذر أشد الحذر من تحول النقاش إلى جدال مقيت .

-   لاحظي أن المودة بينك وبين زوجك خط أحمر ينبغي عدم تجاوزها ، أوالتأثير السلبي عليها .

-   حسن الإصغاء ، وخفض الصوت ، والوضوح ، والابتسامة ، واحترام وجهة نظر الطرف الآخر ؛ أدوات نجاح الحوار الناجح .

-   المقاطعة ، والسخرية ، والاعتداد بالرأي ، والمفردات السلبية ؛ أدوات فشل أي حوار  .


رابعاً :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
 كما أن عين السخط تبدي المساويا
 
لقد ذكرتِ وبتكرار صفاتك الإيجابية ، وذكرتِ بتفصيل سلبيات زوجك ، حتى أنكِ لم تُشيري إلى أي صفة إيجابية فيه طيلة سنوات حياتكم الزوجية الأحد عشر  . . وهذا مستبعد !! .

انظري إلى الصفات الإيجابية في زوجك ، استمتعي  بها ، اجعليها  هي الصورة الماثلة لديك عنه ، وأزيحي الصور السلبية القاتمة .
 "  فمن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
  كفى المرء نبلاً أن تُعد معايبه " .

فاسعدي بزوجك ؛ فليس للمرأة كل يوم زوج  .

ثم تأملي حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم  . قال :   ما هذا يا معاذ  ؟   قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك  .  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :  (  فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها .  والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) ( حسن صحيح الإرواء 55/7 -56 ، الصحيحة 1203 . والقتب : ما يوضع على سنام البعير تحت الراكب. (
فكل خدمة تقدمينها إلى زوجك ، هي عبادة تتقربين بها إلى الله ، وتجنين بها حسنات  تُسرين بها يوم القيامة بإذن الله .

خامساً :
تأملي ما جاء عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) ( متفق عليه  ) .

فكم من هَمٍّ حملته خلال حياتك الزوجية !!؟ وكم من جهد بذلته !!؟ وكم من نصب ووصب !!؟ كل هذا تكفير للخطايا ، كل هذا رفعة في الدرجات عند قيوم الأرض والسموات ، كل هذا أجور يكتبها الله لك إذا كنت صابرة محتسبة حافظة نفسك وزوجك في الغيب راضية بما قسم الله لك  .

اجعلي شعارك " لا حول ولا قوة إلا بالله " فعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة ) ( رواه البخاري ومسلم  ) .

نعم . . قد يكون في زوجك قصور ، ولكن العلاج دائماً يبدأ بالخطوة الإيجابية منكِ ، ليس بمسوغ مقبول قولك عن نفسك  : (  خجولة  ، ليس لدي القدرة على التغنج أو التدليل أوحلاوة اللسان ،  لا أعرف كلمات الدلع إلا فيما ندر  ) .

لقد تجاوزت الثلاثين بحمد الله ، وأنت متعلمة ، وربت بيت ، وأم لأطفال ، ثم قد أمضيت أحد عشر عاماً في حياتك الزوجية . . حلاوة اللسان ليس بالأمر المُعقَّد . . فالكلمة الطيبة صدقة ، أفيضي على زوجك ، ووالد أطفالك ، وحبيب قلبك من مفردات الحب والغزل والهُيام ما يجعلك عنده بمنزلة الروح للجسد . . اقرئي  مقالتنا :  (مهارات الزواج الناجح ) ، وكذلك مقالة : (اختلفا أيها الزوجان . . ولكن ) ، تدبريهما ، اجعليهما برنامجا عمليا في حياتك  .

سادساً :
ازدادي تقرباً أختي الكريمة إلى الله تعالى ؛ ر لعل الله أن يُؤلف بين قلبك وقلب زوجك على الخير ، اجتهدي بالمحافظة على الصلاة في وقتها الشرعي ، وحافظي على أذكار الصباح والمساء ، ولتكن لك صدقة ولو باليسير بين الفترة والأخرى فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء و صدقة السر تطفئ غضب الرب و صلة الرحم تزيد في العمر ) ( صحيح الجامع  ) .

ثم عليك أختي الفاضلة بالدعاء لله سبحانه ، وخصوصاً في صلواتك وخلواتك وآخر الليل ، سلي الله لك سعادة أبدية ، وطمأنينة في حياتك الزوجية ، سليه أن يصلح قلب زوجك ، ويبارك لكما في ذريتكما ، سليه أن يصرف عنكما شياطين الإنس والجن ،  سليه بقلب منكسر ، وعين دامعة ما استطعت ، ولا تقنطي من تأخر الإجابة ؛ ففي صحيح مسلم : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل : يا رسول الله وما الاستعجال . قال : يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء ) ( صحيح الترغيب والترهيب ج 2 ص 132  ) .

ثم أكثري  رعاك الله  من هذا الدعاء ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) رواه الشيخان  .


وختاماً: أسعدك الله في الدنيا والآخرة، وألف بين قلبك وقلب زوجك على الخير، ورزقكما الذرية الصالحة، والله أعلم، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات