حبي الخاطئ يهيمن على مشاعري .
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

انا كنت مع وحدة علاقة ولاكن الضروف تمنعنا من الزواج لاسباب كثيرة وقوية في بداية علاقتنا كانت مساعدة الي تطورت الي حب ومرت السنين والان اريد ان اتزوج بعد محاولات الرفض من قبلي والتاجيل ولاكن اصرار الاهل اقوي مني وعلمتها با الوضع وخطبت وتركت البنت لا كن هي تتالم ووتوجع عملت المستحيل عشان انساها وهي كذالك لاكن كل محاولاتنا تقريبا فشت وقلبي وعقلي ذبحني التفكير فيها وهي كذالك والان اكلمها اشوي وانا احس بتأنب الضمير مو مثل اول وعلاقتنا بقمة الشرف للمعلومية وادري وهي تدري ان ماعملناه خطا لاكن ضروف اربطتن بعض الان اريد حل يريح قلبي وقلبها افدوني جزاكم الله خير تصدقت وصليت ودعوت الله وهذا ما نحن علية الان نريد حل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام على كل مؤتمن وأدى الأمانة على أكمل وجه . السلام على من خاف ربه وخاف يوم حسابه ووعيده .

 والحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على خير البرية ومعلم البشرية المعلم الأول والمربي الأمثل محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.وبعد :

الأخ السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

   فرغم هذه الحيرة التي أنت فيها بسبب تركك للطريق القويم الذي يجب أن تسلكه خلال مشوار حياتك ، إلا أن شكواك تدل على ازدواجية تفكيرك ، وعدم قدرتك على أخذ القرار السليم ، فالصواب واضح كالشمس ، كذلك الخطأ . فقال رسـول الله صلي الله عـليه وسلم : ((إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب) .

    فعليك يا أخي أن تحترم تاريخ حياتك حتى ترتبط بزوجة المستقبل ، وأن ترفض أي علاقة لا تتفق مع الشريعة وأحكامها ؛ لأننا مجتمع متدين وملتزم ، ومهما تقدَّمنا ماديًّا وحضاريًّا فلا يمكن أن نقبل ما يخالف شريعتنا ، وستظلُّ كرامتك في التمسك بالآداب الإسلامية ، والخلق الحسن ، كما أن هذه العلاقة وتلك المشاعر في الغالب تكون وقتية ، والكثير من الشباب الذين خاضوا نفس التجربة ، تغيرت مشاعرهم وأفكارهم بعد الزواج ، ولن يتبقى لهم سوى الشك وسوء الظن كل للآخر ، نظراً للتجاوزات التي حدثت قبل الزواج ، من ثم عليك ترك هذه الفتاة ، حتى تجد من خلال أسرتها الزوج المناسب ، وتحكيم لغة العقل حتى لا تقعا في المحظور ، ويحدث لكما حالة من التمزُّق النفسي والانهيار إذا استمريت في هذه المغامرة العاطفية غير المضمونة ، والبعيدة عن الإطار الشرعي للزواج .

   وفي النهاية عليك أن تكون من أصحاب الهمم والعزائم . لأنهم تعلموا في مدرسة الإيمان ، فعرفوا طريقهم ورسموا هدفهم ، فحق لهم أن يصلوا للمعالي ويكونوا صناعاً للحياة .

   نفعني الله وإياكم بالقرآن الكريم وبهدي سيد المرسلين ، أقول قولي هذا ، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
 

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات