وسواسي الاكتئابي .
11
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

انا شاب ابلغ من العمر 24 واعاني من اعراض  الاكتئاب من 7سنوات واشعر بأن السبع سنوات الفائته لم استفد منها شي لاني اتغير من الايجابي الى السلبي ..

انا اعاني من الاكتئاب والبكاء من دون سبب لانني اشعر اني بحاجه للبكاء وايضا اعاني من الوسواس والشكوووك الكثيره لدرجة اني لاأثق بأي احد حتى امي  وهي لاحظة هذا الشي وتسبب لي بالنسياان
الكثير لدرجة اني اعيد الوضوء 3 مرات وبعض الاحيان الى خمس مرات واذا خرجة من البيت انسى المفتاح او ارجع لأتكد من اقفال الباب وتتكر معي هذه الطريقه اكثر من مره وايضا سبب لي عقدة في الكلام فانا كثير التلعثم ونسيان الكلام حتى انني احكي قصه واضيعها واسأل اللذي يستمع وين وصلت بالسالفه هذه الطريقه سببت لي احرااج كثير لدرجة اني لا اخرج مع احد خوفا لكشف حقيقتي مع العلم ان كل هذه الاعراض
يلاحضها الذي يمشي معي اول مره ..

فانا متزوج وتأتيني انفعالات عصبيه
سببت لي المشاكل مع زوجتي واهلها
حتى انها تقول لي انت تعصب على اسباب تافهه ..فصحيح كلامها معقول
وانا  بين ايديكم واريد منكم حلا سواء كان هنا او في المستشفى ارجوكم ساعدوني قبل مايخرب بيتي
ويبتعدوو عني اهلي

ارجوكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلاً وسهلاً أخي فهــد :
 
رسالتك واضحة جداً جدا.. فأنت تعاني من حالة اكتئاب نفسي شديد يصلك في معظم الأحيان إلى البكاء .

كذلك تعاني من حالة الوسواس القهري فأنت تقوم بتكرار السلوك الواحد أكثر من مرة وبشكل قهري والحقيقة أن الوسواس ومشاعر الاكتئاب لا تؤدي إلى صعوبة في النطق والتلعثم كما تعتقد.

 أما ما يستحق الوقوف عنده والتركيز عليه هو حالة الشكوك التي تسيطر عليك وتفقدت ثقتك حتى في اقرب الناس أمك.

أخي الفاضل : اطمئن معاناتك بمشيئة الخالق سبحانه وبإرادتك تستطيع تجاوزها إلى بر الأمان والاطمئنان ذلك لأنك على درجة عالية من الاستبصار وظهر ذلك واضحا من خلال ما كتبته عن حالتك كذلك طلبك للعلاج لذلك لا تتردد في مراجعة عيادة نفسية لتأكد من بقية الأعراض الاكتئابية فأنت لم تذكر
 ما هي نظرتك لذاتك؟؟
 وما مدى تقديرك لها وللحياة ؟؟

وهل في الحياة ما يستحق العيش من أجله؟؟

 إن الإجابة على مثل هذه الأسئلة تساعد على وضع تشخيص دقيق لمشاعر الضيق والحزن والبكاء.

أما حالة الوسواس القهري وإتيان السلوك الواحد لأكثر من ثلاث مرات والنسيان وحالة التوتر والهيجان العصبي لأتفه الأسباب فإن السبيل للتخلص منها هو من خلال جلسات نفسية إرشادية وبعض التمارين النفسية لبسيطة.وربما بعض المهدئات النفسية البسيطة .

 وكل هذا : وأعني حالة الاكتئاب والوساوس والنسيان تأتي ضمن خطة علاجية متكاملة يضعها الفريق المعالج بالمصحة النفسية أو الطبيب النفسي في العيادة النفسية.

وكما ذكرت لك أن ما يستحق الوقوف عنده هو حالة الشكوك والتي لا مبرر لها فهي في حقيقتها ((عرض ذهاني))  هو الآخر بحاجة لتقييم من قبل الطبيب النفسي وتأكد من مدى تأثيره على حالتك النفسية  وأرجو أن يكون عارضا وليس دائما وفي كل الأحوال لا داعي للقلق قو صلتك بربك وتوجه له بالدعاء أن يشفيك. إنه مجيب الدعاء .  

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات