صراع بين الرغبات والمخاوف .
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
دكتوري الفاضل جزاك الله خيرا على خدماتك الطيبة ....

في البداية اود ان اطرح مشكلة عندي .أنا فتاة ابلغ من العمر 26 عاما واجد في نفسي سلبية  كبيرة فانا دائما اجد صراع مع نفسي حيث اشعر دائما بالنقيض فمثلا مرات اتمنى ان اكون مواظبة على عملي ومرات اقول لما انا حريصة كل هذا الحرص اتمنى ان لا ابالي باي احد واحضر للدوام متى شئت , واحيانا اتمنى ان اكون ملتزمة بالعبادات ومرات اتمنى ان لا اكون متشددة زيادة عن اللزوم حتى الان وانا في هذا العمر مرات اتمنى ان اتزوج ومرات اقول لا فالحرية وراحة البال احسن من الزواج .....

واحيانا اريد ان اكون طيبة ومرات اريد ان اكون نحيسة لا افكر الا بنفسي
دكتور انا في حيرة شديدة واحباط ساعدني وجزاك الله خير الجزاء


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

 حياك الله أختي مناير في موقعك المستشار :

ربما ما تمرين به يا عزيزتي : هو صراع بين الرغبات والمخاوف ، كما أن إرادتك بحاجة لتقوية حتى تستطيعي فعل ما تتمنيه فينتفي الصراع من داخلك وقبل ذلك لا بد لك من الوعي بذاتك ومعطياتك ومن ثم بأهدافك ، وللمساعدة في ذلك ،قومي بفعل التالي :

- كتابة 7 سطور تصفين فيها نفسك ، ابدئي بالبيانات العامة وترتيبك بالأسرة وطبيعة عملك أو المرحلة الدراسية ، ثم تحديد معطياتك وعيوبك بموضوعية ودقة .

- كتابة 7 إيجابيات في شخصيتك .

- كتابة أهم 7 أهداف ضرورية وهامة في حياتك اذكريها حسب أهميتها.
- أذكري 7 عيوب في شخصيتك .

- ضعي 7 حلول في سبيل الوصول لتحقيق أهدافك . وحاولي الاستمرارية في طريق التنفيذ حتى لو عاودك بعض الفتور ، استعيني بالله تعالى وواصلي مرة أخرى ، ستجدين نفسك في كل مرة أقوى ، ويمكنك الاتفاق مع إحدى المقربات لك في متابعة ما تقومين به ، وتشجيعك على العمل وتحقيق الأمنيات ، ولا تنسي الهدف الأساس والأسمى في هذه الحياة وهو رضى الله تعالى ومن رضي الله عنه فإن السعادة لا شك ملازمته في الدنيا والآخرة .

 أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرضى عنا ويوفقنا والمسلمين لكل خير وسعادة ويزيدنا بالإيمان قوة تعيننا على أنفسنا والشيطان ، آمين .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات