زواجنا حائر بين وجهات النظر .
28
الإستشارة:


انا في خلاف حاد مع زوجتي واهلها وربما يصل الخلاف الى نقطة النهاية (الطلاق) إليكم قصة بداية الخلاف من اول ايام الزواج الى اخر يومين علماً بأن زواجنا يكمل غداً السنة كاملة........

أولاً /اختلاف ونقاش حاد على لبس العباية والبناطيل (حاولت بأكثر من طريقة على إقناعها بداءً في مجاراتها على رغبتها ومن ثم نصحها ومن ثم بينت لها كرهي في هذا البس ومن ثم أجبرتها بلبسه في الطائف وان يكون في جدة بس حتى منعتها منه نهائياً )
وجهت نظري بلبس العبايه
1-لبس غير مشروع وفي اغلب المشايخ يحرمون لبسه
2-بطبعي إنسان محافظ أخاف على محارمي من أي أذى قد يضر بهم حتى ولو كان بنظر فخروجها بهذا المنظر بلا شك يجذب النظر إليها وهذا يخلق الفتن
3-إيماني بأن أي مفاتن للمراءاة كانت صغيرة أو كبيرة من حق زوجها فقط فلما تبينه لغيري ! فمن حقي أن امتلك جميع مفاتن زوجتي وعلى زوجتي أن لا تتنازل لغيري عن أي زينه للآخرين.

وجهة نظري للبس البنطلون
1-   محرم شرعاً من جميع المشايخ خارج بيتها لتشبهها بالرجال وجذب الأنظار إليها وجرة العادة بأنه لبس مغري للأنظار.
2-   حرصي الشديد على عفتها من أي أذى وظهورها بالمنظر المحترم
3-   إيماني بامتلاك جميع زينه زوجتي وعدم إظهارها للغير
حسب مناقشاتي بها فقد أوصلت وجهت نظرها لي على لبس العبائة والبنطلون في النقاط التالية
1.   متعودة منذ الصغر
2.   اعتقد بأنها ساترة للجسم
3.   تقول (بأنه لو أن في لبسي خطأ لما تركوني أهلي على هالحال )
4.   لست الوحيدة في من يلبسها فالكثيرات يلبسن مثلها وأطغى

بعد ذلك أتى الاختلاف على الدراسة في جدة
وجهة نظري في ذلك:
(أنا لا أمانع في إكمال دراستها بل بالعكس أنا من يؤيد ويشجع على تثقيف المراءاة وان في ذالك توسع في مداركها العقلية ، ولكن الذي اختلفنا فيه هو مكان الدراسة هي تريد عند أهلها بجدة وأنا أريد عند بيتها بالطائف فانا لم اضغط على نفسي مادياً أتكلف بأمور الزواج واستأجر حتى تتركني ونحن لم يمضي على زواجنا إلا أيام بسيطة فأين الاستقرار والراحة النفسية وأنا اعلم بأنني سوف أعود إلى العزوبية ، اعلم بان الدراسة مشروطة علي في عقد النكاح وانه من حقها ولكن يعلم الله أنني لم أضع في بالي بان تكون في غير الطائف (هذه وجهة نظري وحجتي في الاختلاف )
وجهت نظرها :

لقد أشترطت عليك بان أكمل دراستي ووافقت ، الدراسة مهمة جداً ولا أريد أن يضيع الزواج دراستي ،لست الوحيدة التي تترك زوجها وتكمل دراستها (وتستشهد بمن تعرفهم).
بعد هذا الاختلاف :

حاولت أن اجري نقلها إلا الطائف ولكن إكمالها لبعض المواد وتأخر اختباراتها في الدور الثاني كان سبب هام في انتهاء فترة النقل وبغض النظر على انتهاء النقل النظام لا يسمح لها بتنقل لعدم ملائمة الكليتين لبعضهما وتحت ضغوطات نفسية وبعد مناقشة حادة مع والدها وافقت بان تبقى في جدة وتكمل دراستها .

ورجعت إلى الطائف معتقداً بان موفقتي على دراستها عند أهلها سوف تزيل تلك المشاكل في بداية زواجنا كما اعتقدت بأنني كزوج لها لي الولاية عليها ومن حقي أن تخبرني في حال خروجها من بيت والدها ولكنها أهملت ذلك تحت رضي والديها وبعد تقريباً أكثر من شهر اتصلت علي وأخبرتني بأنها سوف تذهب لمكان ما ورديت عليها بان تفعل ما تريده قاصداً لهذا المكان ولكنها أخذت هذه الكلمة قاعدة لكل طلعاتها من بيت والدها لدرجت أنني علمت منها لاحقاً أنها سافرت للعمرة مرتين وغير ذلك .

وحرصاً مني على شرعية هذه الأفعال أفتاني احد المشايخ بأن خروجها من بيت والدها لغير الغرض الذي أبقها زوجها من اجله بمعنى الحديث قول رسول الله (ص) (من خرجت بدون أذن زوجها فهي ملعونة حتى ترجع) وأن عمرتها باطلة .

أتت إجازة عيد الفطر المبارك فحاولت في ذاك الشهر الكريم بان اسمح وأحتوي هذه الأزمة وذهبت إلى جدة وأحضرتها إلى بيتها وسعيت جاهداً بان اذهب الخلاف الدائر بيننا واستطعنا سوياً إن نفعل ذلك وعشنا يومين من أحلا أيام زواجنا ولكن ما عكر هذه الأجواء هي العبائة فأيام العيد قد قربت ولابد أن نخرج لقضاء مستلزمات العيد ولقوة ترابطنا في تلك اليومين حاولت جاهدة بأن تقنعني بلبسها للعباية حاولت إقناعها بوجهة نظري التي دائما ما أقولها وتحت إصرارها وحرصاً على الأجواء الطيبة بيننا وافقت مجبراً على لبسها للعبايه ولكنني وغير شعورياً عند مشاهدتها بهذا المنظر في مكان عام يحدث ما يثيرها ويغضبها كمحاولة الابتعاد عنها وتجاهلها وكالعادة تغضب ونعود للبيت لتنفجر الأزمة وأحاول أقنعها بأنني لا أريد الكذب عليها وإنني فعلاً لا أطيق مثل هذه الملابس ويحتدم النقاش ويصر كل واحد بوجهة نظرة ونقاطع بعضنا البعض

حتى أتت ليلة العيد (وفي العادة أن يكون قبل صلاة العيد اجتماع عائلي على الفطور وبعد صلاة العيد ) أبلغتها بأن تكون جاهزة قبل الفجر لذهاب إلى الأهل وفعلاً تجهزت ولكن لن تذهب إلا بشرط (العبائة) هي تعلم بأهمية تواجدها معي عند أهلي وإلا سوف تسبب لي إحراج مع أهلي (ولكن من طبعي ألا ارضخ تحت استفساز أي احد) وخيرتها إما أن تخرج في كامل حشمتها وإلا تبقى في بيتها واختارت البيت والعباية.

وذهبت لوحدي للأهل والأقارب لقضاء أول أيام العيد وسط إحراج غير طبيعي لعدم حضورها وحاولت بان ابرر جلوسها في البيت اعتقدت بأنها سوف تقدر مدى الإحراج الذي تسببه لي يوم عن أخر ولكن للأسف لم تدرك بالذي تفعله وظلت على حالها حتى انتهت أيام العيد وطيلة هذه الأيام كنت احظر لها وجباتها من خارج البيت وما تحب من المطاعم مع أن المطبخ لا ينقصه أي شيء .

انتهت الإجازة وذهبت بها لأهلها لتكمل دراستها وأكدت عليها بأن لا تخرج من البيت إلا بإذني حتى للكلية مع اني وقتها هددتها بأنني سوفا اتراجع عن كلامي وأرفض اكمالها لدراستها عند اهلها قاصداً من ذلك تخويفها لتراعي بعض حقوقي عليها وحاولت ان اخبر والدها عن وجهت نظري وإلزام بنته لحقوق زوجها ولكنني اوصلت لأقرب اخونها لها وناقشته بما اريد واعطاني كل الحق في مطالبي ووعدني خيراً بان يقنعها واذا لم يستطع سوفا يخبر والدة واستمريت على اتصال معه لمعرفت مدى اقناعه لها وبعد محاولات وفي احد اتصلاتي اخبرني بأنها قد وافقت وطلب مني ان اتصل بها واتصلت بها وسئلتها عن موافقتها وكأنني اطلب شيء ليس من حقي وقالت بعدم مبالاه ان شاء الله وقلت لها اذا وافقتي يجب ان تحلفي بالله لانه من حقي ففي اول مرة قلتي ان شاء الله وتركتك على راحتك وتفاجئت بانك خرجتي عن حدود جدة ولم تبلغيني فلن ارضى الا بان تحلفي ورفضت فقالت لي اذا لم تصدق والا بكيفك !  

وللأسف فوجأت بعد تقريباً اسبوعياً انها واصلت لطائف مع امها واخوها الكبير اتو الي في البيت واخذو تقريباً جميع اغراضها ماعدى ملابس خاصة وقبل مغادرة اخوها قلت له هذا الذي تفعلة اختك ما يصير فقال انا لا دخل لي تريد ان تتفاهم اذهب الى والدي واحظر معك اثنان من كبار عائلتك.  
وبعدها اتخذت موقف لافعالها وتشجيع اهلها لما تفعله (لان سكوت اهلها على اخطأها تشجييع لها)

وعزمت على فعل شيئ لا اعلم الا هذا اليوم صح ام خطأ الا وهو (عدم اعطائة أي من حقوقها حتى تعترف بولايتي عليها وتعترف بحقوقي ) لان لكل انسان له عزت نفس فانا لا استطيع ان انفق على انسانه كل تصرفاتها تقول انها ليست في حاجتي بل هذه ايضاً تصرفات أهلها فلم يتصل يوماً احد منهم وقال انها تحتاج الى أي شيء .

ومع انتهاء عقد ايجار الشقه كان من المنطقي عدم التجديد لانني في الونه الاخيرة كنت ساكن عند الوالدة وزوجتي اذا لها رجعه لن ترجع الا بعد سته اشهر ولم اجدد ونقلت العفش الى مستودع عند الوالد وبقي ملابس خاصة لها خشيت عليها بان لو ضعتها في المستودع ان يراها احد لانه أي احد يدخله واوصلت الملابس لوالدها .

وبقيت عند والدها على ان تكمل دراستها وان انتقلت لسكن في بيت الوالدة وأستمرت في تجاهلها لي طيلة الخمسة اشهر تقريباً وانا ايضاً استمريت في ردت فعلي واقتناعي بانها لابد بان تعترف بحقوقي حتى اعطيها حقوقها وما يزيد الطين باله قلة حيلة والديها في:

 (1)عدم التدخل وتهدئة الخلافات بيننا ورضئهم على ان تكبر يوماً بعد يوم وهم يعلمون تفاصيل الخلافات (2) رضئهم التام لخروجها من البيت دون ان تستأذن مني لـ الكلية،المستشفى،السوق،التنزة ،وغيرها... (3)عدم طلبهم مني بأنها تحتاج لنفقه وخاصة بأنها حامل (4)نشرالإشاعات والخلافات التي بيننا على السن الناس (5)بطريقة مباشرة وغير المباشرة حرم أب عن حنان بنته فلم اشعر يوماً بلهفتي عليها او ارتباطي بها "فحسبي الله ونعمل وكيل"

واستمر هذا الحال حتى قربة ولادتها إتصل بي اخوها الكبير وابلغني انه في الطائف وطلب مني (دفتر العائلة) لإنها على وشك ولادة بينت لها قلقي وقلت سوفا اذهب في الحال للإطمأنان عليها ولكنه لم يرى ان لذلك داعي فهي ربما تطيل في ولادتها يومين او اكثر ووعدني بانه سوف يتصل بي اول ما توضع مولودها (كنت أظن انها فرصة لتلطيف الجو والاطمئنان على صحتها ورفع روحها المعنوية ولكن تأكد لي بأن اخوها لايريد ذالك بل اراد ان يبقى الخلاف وان يتطور لا اعلم مالمصلحة في ذلك!

علمت في اليوم التالي من ولادتها من احد القريبات بانها وضعت مولودتها وللأسف لم يتصل أي احد من اهلها لابلاغي .حاولت قبل الولادة وبعدها الاتصال عليها ولكن لم ترد على مكالمتي.
لها تقريباً الشهر من ولادتها واذهب كل تقريباً عشرة ايام لرؤية مولودتناوطبعاً لا تخرج لي بل يأتي لي اخوانها ليروني بنتي عدة دقائق واغادر لزيارة التي بعدها.علما بانني اعطيت احد اخوانها مبلغ من المال لصرفه على المولودة .

بعد اسبوع تنتهي من دراستها والمفروض ان اذهب واعيدها لبيتها وبتأكيد والدها سوف يدخل معي في نقاش لما مضى وخاصة بانني تركتها طيلة الاشهر الماضية ولم اصرف عليها.
هذا اذا لم يطلب مني ان اطلقها !
انا محتار مذا افعل هل اناقش والدها بتفصيل وابين له ردة فعلي حيال ذلك ام اوافق واطلقها؟
ارجو بأن تجدو لي حلاً في اقرب فرصة هذا وجزاكم الله عن خير الجزاء.
والسلام عليكم..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي العزيز خالد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

واضح جداً من كلماتك ووصفك للمواقف التي جرت بينك وبين زوجتك حجم القلق والحيرة اللتين تضربان أعماقك. فأنت طوال الفترة الماضية كنت تؤدي واجب الزوجية دون أي شعور بالسعادة والانسجام.

 وقد أبنت لنا سر الخلاف مع زوجتك، وليس من تعليق سوى أن كل واحد منكما لم يبد مرونة في التعامل مع الطرف الآخر، بل حكم العناد والإصرار على صواب الرأي مواقف حياتكما الزوجية الماضية على امتدادها.

كم كان بودي أنك تجاوزت الإنكار عليها بشدة فيما اعتادته في الفترة الأولى من عمر الزواج، تيمناً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي علمنا التدرج في التربية، وعدم استعجال قطف الثمرة، ومعالجة الأمور بحكمة، وعدم إعطاء الأمور أكبر من حجمها الطبيعي.

ولكن الذي استوعبته من تعبيرك أنك كنت تريد منها أن تتشكل بالصفة التي تريد دون تأخير أو مماطلة، ولما تأخرت في الاستجابة نشبت الخلافات بينكما.
إن من صحابة رسول الله من تزوج كتابية وأحسن إليها حتى أسلمت. فلماذا لم تستطع أنت أن تقود زوجتك بلطف إلى الطريق التي تريد؟؟!!

نصيحتي أن تراجع حساباتك، وأن تعلم مقام عاطفة المرأة وتأثيرها في سلوكها، وأن تقدر ثقافة السنة الأولى من الزواج، فهي سنة الحب والتجاوز والسعادة، وعندما تتحول إلى الضد فهي كارثة على الطرفين.

وأرجو منك أن تقدم مبادرة أخيرة للإصلاح تحمل نوعاً من التسامح والرغبة في العودة بضمانات وترضيات، فإن تم الأمر كما تريد وإلا فلا تعلقها وأطلق سراحها، وأسأل الله أن يعوضك خيراً منها.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات