لن أغفر له زواجه علي !
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة متزوجة عمري 46 سنة لدي من الأطفال 10..وعمر زوجي 53 سنة..مستواي التعليمي ثانوي ..وزوجي جامعي ويعمل رجل أعمال في قطاع الزراعة..لدي بنتان متزوجتان وولد متخرج وآخر لا زال يدرس..أما الباقين فيدرسون في الابتدائي والمتوسط ، أصغر أبنائي فتاة تبلغ من العمر سنتان وأربعة أشهر وابن يبلغ من العمر أربع سنين ..

مشاكلي عاديه كأي أسرة يوجد بها مشاكل..
إلى أن بنى زوجي عمارة وبعد ان انتقلنا فيها,,كذب علي وقال بأنه ذاهب للعمل لمدة أسبوع في شمال المملكة..بينما هو كان ذاهب إلى سوريا وتزوج من فتاة صغيرة تبلغ من العمر 18 سنة وجاء بهاإلى السعودية وأسكنها في شقة قريبه من منزلنا.. أصبت حينها بالذهول وتعبت نفسيا كثيرا وأصبحت أتعالج نفسيا لكذبه وغدره وأنا الآن فقدت الثقة فيه والصدق والإخلاص..ولم أعد أشعر بالأمان..
جلس هو معها شهران ثم طلقهابسبب مشاكل خصلت..
ثم ردهاوحصلت مشاكل أخرى..وانا الآن لا أريده ولا آكل معاه ولا يريد أن يطلقني..
وخرج من المنزل ثلاث أشهر لم يأتي إلينا بعد أن رجعها..
وبعد ذلك هاتف ابنتي وعاد الي المنزل وطلقها مرة ثانيه وسفرها وهي حامل ..
وقال لي بأن نفتح صفحة جديدة وننسى الماضي ونجبر الكسر..

جلس بعد ذلك..ثم بدأت تتصل عليه وترسل له الرسائل حتى ذهب ليرى ابنته وهي ذات 8 شهور..فلم تتقبله ابنته ثم عاد بعد أن مكث اسبوعا..
وتتالت رسائل غرام كانت ترسلها واتصالات تخبره من خلال بأن ابنته منومه بالمستشفى وفي حالة خطر وهي كاذبه حتى تستدرجه ويذهب إليها..ثم كذب مرة أخرى وقال لي أريد أن أسافر لأرى ابنتي وأجري لها جراحة لوز ثم أعودلنسافر ونتنزه خارج المملكه..
وذهب إلى هناك ورجعها وأتى الى السعوديه ولم يخبرني إلى ان اكتشفت ذلك فصعقت مرة أخرى من كذبه وغدره فأصبحت بعد ذلك لا أراه ولا أنام معه بذات الغرفه..

سبعة أشهره لا أحدثه ولا أطيقه..وأريد رغبة جامحه في الانتقام منه ومن فعله وذهبت لأهلي وجلست هناك شهران طالبة للطلاق لا يريد أن يطلقني بل يريد أن أخالعه بأبنائه الصغار حتى لا أراهم فرجعت بطلب من أبنائي وأهلي وصديقاتي وبالأخص ضغط أبنائي علي..
وهم سيعوضون عني..وهو من وقت ما أرجعها على ذمته وهو يصرف عليها ويشتري لها الملابس والعطور والماكياج وكل طلباتها مجابه..وأنا لم يصرف علي ويمنعني من الخروج خلال الأسبوع ومن زيارة أهلي الذين يسكنون بالمنطقة الغربية..
وهو يقول أنه اشترط عليها بأنه لن يزورها الا مرة بالشهر..ويسكنها بأي مكان ولا تطلب شيئا فوافقت هي وأهلها..

وعندما عادت بدأت تطلبه وتبكي وتنوح ويغمى عليها..وتقول حقي الشرعي وأنا حامل..فأصبح يسافر لها كل عشرة أيام وعندما يعود تبدأ بالاتصالات والرسائل وترد على اتصالاتنا..
وأنا لا يريد مني أن أتصل عليه أو أن أشتغل أو أن يعطيني مصروفا..
حاليا فقدت الثقة والصدق والثقة والاخلاص..ولا أريد إنما اريد العيش مع أبنائي فحسب بينما هو يريدني أن أرضى وأوافق بما هو يريد ..
وقد عزمت على الطلاق في فترة الصيف..
وهو كذلك لمح لابنتي بأنه سيطلقني في الصيف وإلا أرضى بهاذا الوضع ويأتي بها تسكن معنا بالمنزل..
فإذا اخترت الطلاق فإنه سيحضرها للعيش مع أبنائي..

أرجو مشورتكم مع العلم بأن أهلي بالمنطقه الغربيه وأنا أسكن معه بالمنطقة الجنوبية..
سألت أحد الشيوخ الموثوقون عن عدم امبيت معه والحكم الشرعيي في ذلك وقالوا لي أن أجلس على هاذا الوضع بأن لا أكلمه وأهتم به من أحل ألا يتشتت أبنائي,,وأخبروني بأنه لا إثم علي..
لأني لا أطيقه ولا أطيق الجلوس أو الحديث معه وهو يبادلني في انعدام الثقة والأمان..
أفيدوني جزاكم الله خير..
مستعججل جداا..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة / وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .

أرى فيك وأنت في هذا السن امرأة راجحة العقل وعندك ما شاء الله هؤلاء الأولاد العشرة من بنين وبنات بارك الله فيهم وحياتك مستقرة فاحمدي الله على هذا كثيرا .

وأما عن مشكلتك والتي تتمثل في زواج زوجك عليك من فتاة سورية من غير علمك فاسمحي لي أختي أن أقول لك إنك أعطيت الموضوع أكبر من حقه صحيح أنك صدمت كما تصدم أي امرأة عندما تعلم بزواج زوجها عليها , لكن لماذا هذا الاستمرار في التعب النفسي الكثير والذي سيتعبك كثيرا فزوجك شأنه شأن أي زوج تزوج بأخرى فهو لم يرتكب بذلك ذنبا ولم يقترف جرما .

فالزواج من الثانية أمر أباحه الله عز وجل في كتابه بقوله ((فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وربًٍٍَُُِِْع...الآية)) بل إن التعدد كما يذكر العلماء هو الأصل لأن الله بدأ به وسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم عدّد وجمع بين تسع زوجات وهكذا الصحابة من بعده أكثرهم وجلهم معدد .

ولكن مشكلة نسائنا في هذا الزمن يعتبرن التعدد من زوجة أخرى جريمة لا تغتفر فيهدمن بذلك بيوتهن ويدمرن حياتهن ويضيعن حقوق أولادهن ويعصين الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بتقصيرهن في حقوق أزواجهن لا لجرم ارتكبوه ولا لذنب اقترفوه إلا أنهم طلبوا الحلال والعفاف بالزواج من أخرى ولا شك أن هذا يعتبر من قصور العقل عن النساء.
فيا أختي العزيزة إياك والانسياق وراء الشيطان ونزغاته واحذري من عصيان زوجك فحقه عليك عظيم وهو جنتك ونارك كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فعودي إليه وارضي بما قسم الله لكَِِِِِ ولأن تكوني تحت كنف زوج معدد خير وأحب من أن تكوني مطلقة.

واعلمي أن هجرك كله وعدم استجابتك لأوامره يعد معصية تأثمين عليها لأن هجرك هذا لم يبن على أساس ولم يكن له مسوغ شرعي واعلمي أن الزوجة إذا دعاها زوجها لحاجته فأبت باتت تلعنها الملائكة حتى تصبح فهل ترضين أن تلعنك ملائكة الله طيلة هذه المدة؟ وسامح الله ذلك الشيخ الذي أفتاك بأنك غير آثمة في عدم استجابتك لزوجك والمبيت معه ففتواه غير صحيحة .

أما عن قولك بأنه يقضي لزوجته الأخرى كل طلباتها ويصرف عليها وأما أنت لا يصرف عليك فأقول لك إنها زوجته ونفقتها واجبة عليه .

وأما عدم صرفه عليك فبسبب نشوزك وهجرانك له فالمرأة الناشز في الشريعة لا نفقة لها حتى تعود إلى رشدها وترجع إلى زوجها وعندئذ ينفق عليها .

 فنصيحتي لك أختي الكريمة أن تحافظي على بيتك وألا تهدمي عشك الجميل الذي بنيته طيلة هذه السنوات , وراعي الله في أولادك ألا يتشتتوا وخاصة الأطفال منهم وعودي إلى زوجك .

وفقكما الله وجمع بينكما على خير .اللهم آمين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات