النحافة والحمل .
13
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ابدء استشارتي بالشكر الجزيل لكم على ماتقدمو من خدمات رائعة

انا مقبلة على الزواج انشاء الله بعد شهرين
و اريد ان استفسرعن موالحمل و لدي استفسارات كثيرة ارجو ان تتوسع صدوركم لي

اولا : انا جسمي ضعيف جدا حيث لا يزيد وزني عن 42 ك و طولي عن 153 و بالتالي اخاف كثيرا من موضوع الحمل فالكثيرين يخبروني اني سوف اتعرض لكثير من المشاكل عن الحمل و الوضع ما صحة هذا الكلام

ثانيا كيف بأمكاني ان امنع ان تأتيني الدورة في فترة زفافي حيث حسب حساباتي ان اول يوم في دوتي سوف تكون يوم زفافي اول اقل يوم او اكثر يوم
ثالثا كيف بأمكاني ان لا  احمل اول اشهر من زواجي حيث يرجع ذلك الي وجود بعض الصعوبات تجعل من الصعب ان اكون حاملا في تلك الفترة مثل تنقلي لاكثر من دولة اول اشهر الزفاف و ذلك يرجع الى عمل زوجي في بلد و دراسته في بلد اخرى و انا مضطرة ان اكون معه
فهل هناك من وسائل تمنع الحمل و لكن دون ان تؤدي الى مشاكل صحية لدي او ان تجعل الحمل لدي صعب بالمستقبل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عروسنا العزيزة :

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
 
نود بداية أن نهنئك بقرب موعد زفافك، وندعو لك ولزوجك أن يبارك الله لكما، ويبارك عليكما، ويجمع بينكما في خير، ويرزقكما الذرية الصالحة التي تقر أعينكما.. اللهم آمين.

بالنسبة للنحافة فإن كل جسم يختلف عن الآخر وليس شرطا أن يكون الوزن كما نرغب نحن، المهم هو العلامات الحيوية مثل الهيموجلوبين وضغط الدم وما إلى ذلك وطالما أنك تستطيعين ممارسة حياتك العادية بدون تعب فلا تشغلي بالك كثيرا بالنحافة أو السمنة. وسواء كانت المرأة نحيفة أو بدينة يتوجب عليها أن تهتم بنوعية غذائها .

وحول منع الحمل في بداية الزواج فإن هناك عبارة مشهورة لأحد الزملاء لا بد من ذكرها وهي :  لا تؤجل حمل اليوم إلى الغد. فنحن لا نعلم ما هي المشاكل الدفينة التي قد تتسبب في تأخر الحمل لدى الزوجين، ويمكن تداركها في بداية الزواج، فالإحصائيات تقول إن هناك نسبة 1 في كل 7 أزواج يعانون من مشاكل في الإنجاب.

وإن كان الزوجان مصرين على تأجيل الحمل في بداية الزواج فبداية أنصح بعمل تحليل للسائل المنوي للزوج للتأكد من عدم وجود أي أسباب تمنع الحمل، وكذلك بالنسبة للزوجة فلا بد من عمل تحليل لهرمون البروجيستيرون (serum progesterone) في اليوم الـ 22 من الدورة الشهرية.  وعمل سونار على الحوض .

وبعد سلامة هذه الفحوصات فإن وسائل منع الحمل كثيرة، إلا أن هناك أقراصًا لمنع الحمل من الجيل الثالث ينصح بها أحيانًا؛ نظرًا لقلة أعراضها الجانبية، لكنها لا تخلو من مضاعفات نتيجة تدخلها الهرموني .

 والأنواع الموجودة حاليا تحتوى على جرعة صغيرة جدا من الهرمونات ولذلك نطلق عليها أقراص منع الحمل المركبة ذات الجرعة المنخفضة وهذا النوع هو ما يناسبك بشرط عدم معاناتك تعاني من ارتفاع في ضغط الدم، أو جلطات بالساق، أو مشاكل بالقلب أو الكبد أو الكلى، أو أورام ليفية بالرحم، أو كان هناك تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض خبيثة خاصة بالرحم أو عنق الرحم .

 و تؤخذ لمدة 21 يوما، بداية من أول يوم الدورة ثم يتم التوقف عنها لمدة أسبوع، وبعد ذلك تبدئين في تناول الشريط الثاني منها.

 وعن سؤالك حول حبوب تأخير الدورة الشهرية، فأود أن أخبرك أولا بأن حبوب منع الحمل هي الحل ومن نفس النوع الذي ستستخدمينه كمانع .

ولكن أنصحك بتقديم الدورة وهو الأفضل من تأخيرها وذلك بأن تبدئي الحبوب من أول يوم الدورة التي تسبق الزواج بشهر وذلك سيجعل الدورة التالية تتقدم حوالي أربعة أو ثلاثة أيام وإن كان هذا التقديم غير كاف فيمكنك إنهاء الشريط عند الحبة التاسعة عشرة ولا تأخذي الحبتين الباقيتين وعندها تنزل الدورة بعد توقف الحبوب  بثلاثة إلى خمسة أيام ثم أكملي فترة الراحة إلى سبعة أيام ثم ابدئي الشريط الجديد .

مع خالص الدعوات بموفور الصحة والعافية.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات