أينا سيتزوجها : أنا أم أبي ؟
21
الإستشارة:


انا شاب عمري 23 سنه. واعمل في شركة كبرى ودخلي ممتاز جداً

وكنت على علاقه بفتاه وقد هداني الله وتبت لأجله وأسأله أن يغفر لي ذنوبي.

وأول خطوه بعد التوبه عزمت عليها بأن أتزوج لأغض بصري وأحصن فرجي.

وعندما أختاروا لي أهلي عدة فتياة من العائله، قمت بالاختيار لما أراها مناسبه.
وعندما علم ابي رفض ان يوافق ويرافقني في هذه الخطبه بقوله اذا اردتها فأذهب اخطبها وزوج نفسك بنفسك.

وذلك بسبب أنه يقول ان الفتاه ليست طويلة القامه.

فهي طولها تقريباً 160.

وانا لا اريد غيرها.
وزواجي الآن متوقف على أن يختار لي ابي زوجتي بنفسه.

فماذا أفعل رغم أني أؤمن أن الله قادر على كل شيء .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز (ن .س) :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك في موقع المستشار. و أسأل الله عز وجل أن يمن عليك وعلينا بالثبات . و أهنئك على الخطوة الممتازة التي أقدمت عليها وهي عفاف نفسك , وأبشرك بأن الله سوف يعينك على الزواج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( ثلاثة حقٌ على الله عونهم )) ،وذكر منهم ( الناكِح
الذي يريد العفاف ) فلا تقلق أخي العزيز أبدا.

لعلاج مشكلتك أنصحك بالعمل على محورين  :
1-   كسب الوالد في صفك .
2-   موافقته على ترك الخيار لك .

وذلك عن طريق الخطوات التالية :

1-أخبر أباك أنه لا يمكن تقدم على هذا الأمر بدون رضاه لأن رضاه مهم بالنسبة لك وكما تعلم أن الزواج هو رباط ليس بين الزوجين فقط وإنما بين العائلتين أيضاً وقبول العائلتين لبعضهما مطلب مهم لتدعيم استقرار الزواج ومنعه من التفكك .

2-أثبت له حسن نيتك وصدقك لرضاه عن طريق توسيع دائرة البحث عن شريكة الحياة ولعل الله أن يعوضك خيراً منها مع توضيح الصفات التي تريدها في شريكة حياتك وبالذات للوالد .

3- قد يكون للوالد وجهة نظر في مخطوبتك غير الذي ذكره لك فاحرص من التأكد من ذلك عن طريق والدتك أو أي شخص قريب من أبيك .

4- في نفس الوقت أحرص على وجود طرف ثالث في الموضوع كأخ كبير أو قريب بشرط أن يكون له تأثير على الوالد  يسعى  لثنيه عن رأيه   ويكون داعما لرأيك ويذكر له من الصفات الجيدة في المخطوبة وأنها نعم الزوجة .

إن لم يفلح ما سبق مع الصبر والدعاء فإني أدعوك إلى :

-   احتساب ذلك عند الله  وهو من باب بر الوالدين والذين هم بوابة الدخول للجنة  .

-   الإنسان لا يدري أين الخير ((وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم)) والخير كل الخير فيما قدره الله لنا وهو مكتوب منذ خلقنا في هذه البسيطة .

وأختم بالقصة التي حصلت لسيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام  , تروي كتب السير أن سيدنا إبراهيم عليه السلام  زار منزل ابنه إسماعيل عليه السلام  ولم يجده ووجد زوجته  فسألها عن حالتهم فأخبرته بضيقها وعندما هم بالخروج من المنزل أخبرها بأن تخبر إسماعيل عليه السلام  أن يغير عتبة بابه ولما عاد إسماعيل عليه السلام  أخبرته ففهم إسماعيل عليه السلام  بأن أباه يريد منه أن يطلق زوجته فطلقها .

أسأل الله أن ييسر أمورك و يوفقك دنيا و آخرة .والله الموفق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات